سأم
[ 6 ] [ يوليو ] [ 2008 ] | مقالات [ عدد المارّين من هنا 436 ]

أوقات عصيبة، يغرقني الهمّ والتفكير، يقتلني السأم والملل، أملّ من كل شيء، حتى من نفسي. أغرق في بحر الأفكار الذي يبدأ بنصف خطوة، ولا ينتهي إلا عندما يكرمني الله بنسيانه. الهمّ يقتل الدمّ. كم مِن رجلٍ فارق دنياه بسبب هم وغم.
أغرق في بحر من التفكير لا أخرج منه إلا في رقادي، وعندما أستيقظ، يلج الهم جسمي مرة أخرى مع أول نفس من الصبح. اقاسي، أقاوم. أنهزم أخيراً بغضبة أو برقدة كئيبة مظلمة. مشكلتي أنني لا أعرف فيمَ أفكّر وفيم أتوه.. أغرق فقط، ولا أعلم أين. قد يكون بسبب موقف حصل مِن مَن لم أتوقع وقوعه منه، لو تكلمت وقتها لخرجت عن طوري، ولكني والحمد لله استطعت كظم غيضي، ولكني ابتليت بعدها بهذا القَتل البطيء.
مللت حتى من نفسي. من غرفتي. كتبي. فراشي. سيارتي.
لو كنت مضيعاً لفروضي لقلت إن هذا بسبب التقصير، ولكني والحمد لله محافظ.
الخروج مع الزملاء والأصدقاء لايزيدني إلا قتلاً. لا أجد من أشتكي له حالتي. هنا أنا أفضفض. ليتني أجد في حياتي صديقاً واحداً استطيع أن أعطيه فيضي، ولأفقد بعدها كل الأصدقاء والزملاء.
سلامٌ على الدُنيا إذا لم يكن بها… ..صديق صدوق صادق الوعدِ مُنصِفا
رحم الله الشافعي.
عدد التعليقات 17 على الموضوع: سأم
النسيان هو أحد النعم التي رحمنا الله بها .. هي أيام وتمضي … صدقني لا تلبث أن تتخلص من الألم والغم والهم وتعود إلى ما هو أفضل ان شاء الله
كل الخير .. : )
7 يوليو 2008
أظن هذا له أسباب كثيرة
عن نفسي يصييبني شعور أسوء من هذا بكثير عندما أعلم اني أستطيع أن أنفذ شي ما و لا أنفذه لكسلي أو لتضييعي لوقتي .
و أيضا عندما لا أئدي ما علي من إلتزامات فتتكاثر المشاكل من كل حدب و صوب
و من اهم الأسباب
و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
و الإعراض عن الذكر مراتب
يعني حتى عندما تترك صلاة الوتر مثلا يعتبر إعراض (بصورة نسبية) و الإعراض عن قراءة القرآن أيضا إعراض و غير ذلك مما نراه قليل في أعيننا
هذا ما يسبب لي حالة شبيهه لحالتك ( صرفها الله عني و عنك و عن جميع زوار المدونة :))
7 يوليو 2008
صحيح بخصوص الصديق الصدوق
رأيت لأحد الإخوة رد لا أذكر أين قرأته
“أيقنت أن المستحيل ثلاثة . . الغول والعنقاء والخل الوفى!”
يندر الخل الوفي في هذا الزمان..
رزقني الله وإياك واحداً..
وأيضاً أسأله أن يجعلنا منهم..
ثمة شيء وددت لو تجربه فهو نافع لكل شيء..
كلام الله..
الله يعدي امورك على خير ..
11 يوليو 2008
عزيزي..
أنه الفتك الأكيد “الـــهـــم”..
حيث لا مفر..لا سبيل..حتى دون طريق يثنيه و يبطئ خطواته لنا..
“الـــهـــم” إن كان بسبب متعب فــ كيف إذا جــُــهل السبب
اخي الكريم..
لك الحل و التجربه خير برهان..
بتجربة ٍ مني كان التالي.. و انزاح همي
قراءة ورد من القرآن الكريم بعد كل فرض..
يااااااااااااااااااااااااااااااااه كم تخلف من راحة و انبساط
كل ما ضاقت قل
[ لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين]
دعاء الكرب و الضنك و الهم
(اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري و جلاء حزني)
الصدقه
لو بريال كل يوم بنية تفريج هم و كربه
صلاة الحاجة ركعتين في نهايتها تدعوا الله بما تطيب له نفسك
التهجد لو بركعتين قبيل الفجر
تأخير الصلاة كم تورث الهم و النكد
اذكار الصباح و المساء
و الله يا اخي انها لامور بسيطه
لكن ابليس لعنات من الله عليه من يحيد بنا عنها
دمت بخير
احيانا ً كثيره اعيش ما تعيشه من هم
لا اعلم مصدره , وكل ما اعرفه هو انه >> هم
امل من كل شي واشعر بالاختناق لا اعرف ماذا افعل فتاره اجلس امام حاسبوي وتاره اخرى اتفقد ذوي َ واخرى اغسل وجهي
لم اكن اعرف كيف اتخلص من الهم الذي يجتاحني
فكرت الى ان وجدت عمل الخير هو الخلاص من الهم او على الاقل التخفيف منه
حاول واسعى لعمل خير او تقديم خدمه لشخص ما
فتجد الراحه حتما ً
تقبل مروري من هنا
اختك
صوت البحر
يالله يا ( بن )
نفس الحااالة …نفسية سيئة جداً تلازمني
بس الاختلاف انا مو هم …بقدر ما أشعر بأن الوقت الذي اعيشه يضيع هباء منثور
ولا يعود بالفائدة …صحيح نصلي ونعبد الله ..ولكن ماذا أيضاً ؟؟
زاد سؤ هذة الحالة بعد موت الدكتور عبدالوهاب المسيري …
هذا الرجل أنجز بحياتة ..جعل من حياة شيء يذكر ..
أيضاً الصديق الصدوق ..صعب العثور علية …
كل مرحلة لها أصدقائها وزمنها
ربما لم أؤمن بالصداقة / واختلفت عن الزمالة بكثير تلك التي أجيدها أكثر، حيث نكتفي فيها بالإجتماع بالمؤانسة بالمساعدة بالإحتفاء وما شابه ونعزل عنها الشكوى والتذمر وحكايا القلب والروح
إذ كان في الحكم القديمة (الشكوى لغير الله مذلة)
وما وجعنا في هذا الزمان إلا أننا نصمت أكثر مما يجب ونحرق أكبادنا بالكتمان
الشكوى من الظروف الصعبة ربما كانت هي الذل المقصود
بينما الفضفضة والحديث عم يخالج القلب والروح تزيح ثقلا حتى لو كانت مع طفل
كم ندمت لأني كثيرا كنت أبتعد عن أؤلئك الذين أحبوا الصداقة معي وبقيت معهم أفضل الزمالة
هم موجودون في الحياة وبكثرة وسيماهم الوقوف في وجهك حين تخطأ وإخبارك بقدر الجمال الحقيقي الذي تنبض به خلاياك
ربما أيضا كانت الأخت صديقا صدوق لأخيها والأخ لأخته كذلك
سيدي كن بخير
12 يوليو 2008
اللـــــــــــــــه..
كدت أبكي من كلماتك..
نفس الفكرة تمر بي..
رحمتك يالله
السلام عليكم .. جميعنا يمر بحال السأم
أنصحك يا أخي تفتش عن ثلاث أشياء في حياتك
1- علاقتك مع الله عز وجل … هل تؤدي الفروض هل تكف عن الحرام…
2- علاقتك مع شغلك أو دراستك.. كيف هي طيبه هل أنت تتحايل في أداء واجباتها
3- علاقتك مع أهل … كيفك مع الوالدة مع الأب مع الأخوات مع أقربائك
وبالتوفيق يا أخي الله يشرح صدرك
12 يوليو 2008
جميل يا بدر علي..
في الصميم..أغلبنا يحب الهرب من إجابة الثلاث
فرج الله همي وهمك : (
يكفي لديك هذه المدونة الجميلة فتفضفض لها غياهبك ..
>> ما شاء الله
أشاطرك هالأجواء..
الله يفرج هموم عبيده…
1 سبتمبر 2008
والله يا أستاذ القلم الذهبي أعظم حزن وضيق وكرب هو موت الوالدة خاصة ؟أبقى الله والديك الكريمين …لم أعش هما من قبل ولاحزنا الا حينما فارقتني الوالدة الحبيبة هذه الايام يالها من أيام عصيبة ..أعيش أتعس أيامي منذ أن خلقني الله على هذا الكون …لااله الا الله محمد رسول الله



7 يوليو 2008