مصطفى محمود وحياة مليئة … !

أخر تدوينة كانت قبل أسبوعين تقريباً ، أليس كذلك !؟
كنت مواظب على تدوينتين كل أسبوع على الأقل ولذلك أحسست بهذا الفارق ![]()
هي علامات الشيخوخة التدوينة كما يبدو … ولا بد أن كل بالغها .. إلا من رحم ربي .
عموماً لندع علامات الشيخوخة ولنذهب لعلامة فارقة من علامات الفكر العربي ، اليوم جريدة الجزيرة في ملحقها الثقافي الأسبوعي أصدرت عدداً خاصاًعن مفكر مصري شهير ، هو الوحيد تقريباً الذي ارتبط برنامجه الأسبوعي بذهني منذ الصغر ، خصوصاً مقدمته الموسيقية التي تسبب لي الكآبة ، ولا تسألوني لماذا !
كان التلفزيون السعودي يحرص على بث برنامج ( العلم والإيمان ) كل يوم جمعة بعد صلاة المغرب وهو من إعداد وتقديم الدكتور مصطفى محمود . ومصطفى محمود هذا كنت استمع له ولا أعرف ما يقول بالضبط لصغر سني في ذلك الوقت ولكن ما جعلني أهتم بالنظر إليه ومتابعة حركاته وملامحه هو ما كنت اسمعه أثناء بث البرنامج ممن حولي في البيت وهم يتهامسون عن أن هذا الرجل كان ( ينكر الله والإسلام ) يقصدون أنه ملحد فكان يثيرني الأمر وأستمر بالمتابعة دون أن أفقه ما يقول .
نحتاج بالفعل لقراءة مصطفى محمود من جديد في ظل هذا الكم من المعلومات والأسرار ، خصوصاً نحن الشباب ، فتجربته ثرية ، لأنه رجل عاصر العلم ومشى في ركابه ضناً منه أن نظرياته فقط من الممكن أن تكشف له سر هذا العالم وبالتالي السيطرة عليه ( نحن في عصر الذرة ولسنا في عصر الصلاة ) كما يقول في ذلك الحين ، أبحر كثيراً شرقاً وغرباً ، اعتنق أغلب النظريات السياسية والفكرية ، وبالرغم من ذلك ظل بحاجة لأمر يقيني لم يصل له بعد كل تلك الأميال التي مشاها !
هذا الأمر اليقيني وصل له بعد أن بلغ ذروة الشك ، ومنتهى العلم ، فعرف حينها ( الله ) واهتدى له .
حياة مصطفى محمود مليئة بالشك ، بالبحث عن سر هذه الحياة ، بعدم اليقين ، أو على وجه التحديد بالبحث عن ذاته القلقة المتعبة ، ….
إلهي..
لا قدرة لي على طاعتك إلا بمعونتك..
لسان حالي دائماً (إياك نعبد وإياك نستعين)
مستعين بك على عبادتك
وبدون هذا العون منك لا يمكن أن تقوم لنا عبادة
وإن كنت أترنم بأسمائك وأبتهل وأغرق وأسبّح لجلال وجهك فبكلماتك التي تلقيها في قلبي..
يا إلهي..
يا ربّي الوحيد..
آخر ما كتب الدكتور مصطفى محمود عافاه الله
بقي أن أقول أن الدكتور له عدد من المؤلفات خارج النطاق العلمي والفلسفي ، يتعلق الأمر بعدة روايات وبعض القصص وتجربته الذاتية .

08 يوليو 2008 في الساعة 12:24 ص
مصطفى محمود.. أليس هو المنتصر على نفسه..
هؤلاء الذين يصلون للإيمان عن طريق الشك.. رحلتهم هذه خطيرة ومشرفة على الهلاك لكن نتيجتها رائعة إن بلغوا المنزل.. إيمانهم عجيب لا أرى فيه إيمان أي ممن يتوارثون هذا الدين بدون إعمال العقل فيه.. وقس على ذلك المفكر الراحل المرحوم عبد الوهاب المسيري أنزل الله عليه شآبيب رحمته الذي انتقل من ضيق المادية إلى رحابة الإنسانية.. وعرف الله بعد أن قال لسان حاله له: (ربي أرني أنظر إليك)! فلم يلبث حتى آمن وصدق إيمانه
كم نحن بحاجة للإيمان بطريقة مختلفة وليس بمجرد تأدية حركات وتوارث عادات وعبادات..
كم نحن بحاجة إلى إيمان إبراهيم وتفكره وإيمان موسى وسؤاله.. وتعبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
الصيف الماضي صليت العشاء في مسجده (مسجد مصطفى محمود) وسط القاهرة المعروف.. ثم سمعت أن الرجل ليس بكامل قواه العقلية.. أتمنى عكس ذلك..
تحية لقلمك أخي محمد
08 يوليو 2008 في الساعة 2:19 م
لأول مرّة أسمع عن هذا الكاتب , شكراً لك محمد على هذه المعلومات الشيّقة ..
تحياتي لك
أدهم
08 يوليو 2008 في الساعة 6:42 م
الله ذكرتنا يابو عبدالله بهذه الشخصية العظيمة والذى كنا نتابعه من خلال برنامجه التلفزيوني (العلم والايمان) ….هذا الانسان له طريقة جميله في الحديث حتى ان الكثير ممن يقلدون الشخصيات يقلدونه….لماذا لانستفيد من تاريخ هولاء لتقديم جيل يقودنا الى الامام وليس جيل ستار اكاديمي وسوبر ستار والان جيل المسلسلات التركية ….بعد غياب هولاء نعاني فراغاً كبيراً ملاءه التافهون….اسأل الله العي العظيم ان يشفيه …شكراً لتذكيرنا بهذا الرجل الرائع
08 يوليو 2008 في الساعة 7:05 م
تصدق اني كنت اتابعه لما كنت صغيره بس كان يسبب لي النعاس وصح موسيقته جدا مميزه
ولما كبرت ازداد اعجابي فيه لطريقته في الشرح التي تشمل النكته (راعي افشات)
كنت اقول يا بخت طلبته في الجامعه
اعتقد اني سأبحث عن كتاب تجربته الذاتيه
11 يوليو 2008 في الساعة 10:22 ص
للأسف. مصطفى محمود من القرآنيين الذين لا يؤمنون بالسنة المطهرة. و هو شهير بإنكاره لحديث الشفاعة الكبرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولمن لا يعرف الحديث يستطيع البحث عنه في الإنرنت. بالمناسبة الحديث من الأحاديث الصحاح الشهيرة ومنكرة منكر لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مصطفى محمود أحد الذين يحضون بالتقدير والإعجاب و الرفعة عند القرآنيين منكري السنة المطهرة. ولمن لا يعرف فعليه البحث و قراءة المزيد عن هذا الأمر.
11 يوليو 2008 في الساعة 7:52 م
يعطيك العافية اخوي محمد
صحيفة الجزيرة السعودية افردت لمصطفى محمود عددا خاصاً من 16 صفحة في مجلتها الثقافية الاسبوع الماضي
تجده هنا
http://www.al-jazirah.com.sa/culture/pdf/07072008/pdf.htm
11 يوليو 2008 في الساعة 7:56 م
الله لا يعمينا
مانتبهت لرابط العدد في بداية تدوينتك
27 يوليو 2008 في الساعة 10:01 ص
الله يشفيك ويُخفف عنك الألم ويرحمك برحمته التي وسعت كل شيء يا أستاذ يا دكتور مصطفى محمود .
إذا كان الدكتور مصطفى محمود من القرآنيين ويُنكر السنة فهو ليس وحده في ذلك ، وهو لم يُنكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، إن الذي يُنكر أو يُشكك فيما نقله إلينا بشر عاديون ، ولم يُشكك في القرآن الذي حفظه الله ، إن مثل هؤلاء لا تجب ولا تصح معاداتهم أو الطعن في إيمانهم .
إن السنة الحقيقية هي أفعال الرسول الكريم ، والتي لم تنقطع ولم يتم تزويرها . إن سنة الرسول لا يمكن أن تكون هي تلك الأحاديث التي تم اختراقها وتزويرها وتحريفها باعتراف الجميع .
لا يمكن لأحد أن يجزم بأن هذا الحديث أو ذاك هو من عند رسول الله ، أو أن الرسول يقصد به كل الناس في كل الأزمان والأحوال .. لأن تلك مهمة القرآن المحفوظ .
أتمنى الشفاء العاجل لأستاذنا الكبير مصطفى محمود .
09 أغسطس 2008 في الساعة 11:25 م
اريد ان اعرف اخر اخبار الدكتور مصطفى محمود الاخيره ارجوكم وخصوصا اخر اخباره الصحيه لانى من عاشقيه شفاه الله وعفاه وفرج عنه كل كرب ( يارب ) وشكرخاص له على ما افادنا به فى حياتنا جعله الله له فى ميزان حسناته ولكن لى تعقيبى على بعض كتبه التى تنتمى الى النهج الصوفى وهومنهج جميل بلا شك اوصلنا الله اليه
09 أغسطس 2008 في الساعة 11:27 م
لا تشك فى السنه ارجوك يادكتور ( انما هو وحى يوحى )
09 أغسطس 2008 في الساعة 11:30 م
فعندما ابلغ الرسول (ص ) عن المبشرين بالجنه لكم يكن من القران ولكنها السنهوهى ايضا وحى — وايضا انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون والذكر ليس المقصود به القرا فقط وانما الذكر هو كل مايوحى الى الرسول (ص)
28 أغسطس 2008 في الساعة 3:07 ص
ان اتهام أي شخص بانكار السنة معناه اتهامه بالكفر.. وكثير من الاخوة الذين سبقت تعليقاتهم لايعرف أكثرهم من هو مصطفى محمود وانما يكتفون بترديد أقوال دون علم او تحر…و لا أظن أحدا يعلم سيرة الرجل جيدا يطعن في ايمانه أو يشكك في اخلاصه لنبيه ..فوالله ما عرفناه الا داعية الى الحق مجتهدا في ذلك فان أصاب فله أجرين وان أخطأ فله أجر واحد ..
والعتب كل العتب على وسائل اعلامنا التي لا تطارد الا مغنية ماجنة أو ممثلة داعرة فأما رموزنا وأعلامنا فلا نتذكرهم الل حين وفاتهم ولاحول ولاقوة الا بالله..
وكمعلومة فقط فان الدكتور مصطفى محمود قد صنف ضمن أعظم عقول القرن الواحد والعشرين يشهد على ذلك تراثه الفكري والأدبي والفلسفي والعلمي…نتمنى له مزيدا من الصحة والعافية وطول العمر
04 سبتمبر 2008 في الساعة 12:35 م
للناس اللى بيقولو ان الدكتور مصطفى محمود كان بينكر السنة مش عارفة قالو كلامهم ده على اى اساس اشك ان واحد فيهم تعب نفسه وقراله كتاب والاخ كاتب المقال باقوله ان البحث عن سر الحياة مهوش ضد الايمان فى شىء بل هو قمة الايمانوالدليل على كده ان سيدنا ابراهيم ابو الانبياء خاطب ربنا قائلا رب أرنى كيف تحى الموتىومش معنى كده انه كان ملحد ولا بينكر وجود الحياة بعد الموتوبالنسبة للدكتور مصطفى محمود فياريت فى 2فى المسلمين دلوقتى زيه
المشكلة ان الناس بتتكلم عن الدين لوحده وعن الدنيا لوحدها ولما هو حاول يخلط بينهم باجتهاده الذاتى الناس اتهموه بالالحاد وانكار الشفاعة مع ان الكتاب نفسه كان اسمه محاولة لفهم الشفاعة مش انكار الشفاعة وياريت اللى عايز يعرف اكتر عن الموضوع ده يدور على حلقة من برنامج مواجهات الحلقة بتاعة الدكتور مصطفى محمود وفى النهاية فى مثل بيقول كلب ينبح على شبح والف كلب ينبح لنباحه وللاسف ده حال معظم شعوبنا مجرد الترديد للاشاعات من غير حتى ميحاولو يفهمو هو فى ايه
23 سبتمبر 2008 في الساعة 11:54 ص
bGid6M Hello
I am Russo