محيط : القاهرة : أكدت دراسة حديثة أجرتها الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية، أن الإسراف في استخدام كيماويات رخيصة في علاج أمراض النحل حولته من كونه شفاء للناس إلي ضرر بسبب إهمال النحالين, وهذه النتيجة محذرة من تناول معظم عسل النحل المنتشر في الأسواق لاحتوائه علي مواد مضرة بالصحة. وأشارت الدكتورة زينب الشريف أستاذ الكيمياء بالهيئة، إلى أن الدراسة التي شملت تجميع30 عينة من العسل الأبيض من معظم محافظات مصر. وتم تحليل هذه العينات, وشملت عينات عضوية, أي أن المفترض أنها خالية من أي مواد كيماوية, لكن تم اكتشاف أن جميع العينات إضافة إلي التتراسيكلين وبعض السلفات, تحتوي علي مركبات الكلورامفينكول غير المصرح بها عالمياً، حيث أثبتت الأبحاث أن هذه المادة تسبب أنيميا خبيثة وتؤثر في العمود الفقري, والمشكلة أن الغالبية العظمي من مربي النحل يستخدمون هذه المادة لعلاج أمراض النحل وخاصة التعفن الحجري, حيث يضعونها في المحلول السكري الذي يتناوله النحل لانخفاض تكلفتها، حيث لاتتعدي تكلفة الشريط جنيها واحداً بسبب حظره عالمياً, علماً بأن هذه المادة لاتسبب مشاكل للنحل, غير أنها تسبب تأثيراً تراكمياً ضاراً علي صحة الإنسان, وكانت تستخدم في الحالات المتأخرة من مرض التيفود وفي بعض قطرات العيون. وناشدت الدكتورة زينب الشريف جميع منتجي النحل بالتوقف عن استخدام هذه المادة واستخدام بدلاً منها مادة فوسفات التيلوزين التي أقرتها منظمة الأغذية والدواء الأمريكية, وهي متوفرة في الأسواق المصرية وتكلفتها بسيطة وآمنة علي الإنسان وتحمي النحل من كل الأمراض.

الثلاثاء, 08 يوليو, 2008
علاج النحل بكيماويات رخيصة يضر بالعسل
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















