قبيلة تدعى ســــــــارة
يوميات أنثى سعودية حُرة..
.
.

يوم ممطر آخر..!

 
 
 
 
اليوم عيد ميلاد عزيز، تذكرت ليلة البارحة، أن لا أنسى ان اتصل به حالما تطرق الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، تذكرت سلمى التي لم تنسى عيد ميلادي حينما كانت في أمستردام، اتصلت بي وهي تأكل دموعها، كانت سعيدة لأنها ظلت تنتظر حتى تدق الساعة الثانية عشر لتتصل بي، بتوقيتنا المحلي، كان عليها أن تخرج من المطعم الذي دعيت إليه مع والدتها، من قبل زوجة الفنان العراقي الذي أحب كثيراً أصابع سلمى الطريتين، وأخبرها أنهم يشبهون أصابع الكيت كات، ولو أنه لم يتذوقهم. ضحكت سلمى، وأخبرتها السيدة سعاد زوجة الفنان فلاح الناظور، أن زوجها يعشق مداعبة الصغيرات اللاتي يتميزن بالخجل، لذا عليها أن تتقبل غزله فهو لا يكذب أبداً، وهي حينما قررت أن تتزوجه لم يكن الأمر هيناً بالنسبة لها، فقد أرادت أن تكتشف قارته، لتجد أنه مدينة مذهلة من الحب..

 

السيدة سعاد لا تخشى على قلبها..؟

هكذا قالت سلمى بسرعة غريبة..

قلت لها:  ومن يكون قلبها يا سلمى؟

لا اعرف لماذا تنتابني لحظات خاطفة من الغباء المعبأ بالثلج..

تنفست سلمى على الهاتف وقالت بضجر طفولي:

أنه الأستاذ فلاح.. الذي عاكسني وطرق قلبي بكلماته البندقية..

صمتت وتساءلت بخفة تشبه غزل البنات:

هل تظنين أن  أصابع يدي تشبه الكيت كات..

قلت لها وفمي يمتلئ بضحكات والدي حينما تخبره أختي الصغيرة بآخر نكته قرأتها، صغيرة البيت منذ أن كانت في الخامسة ونكتها لا تتجاوز الفيلة والنمل، وما أن كبرت بعض الشيء، حتى أصبح لديها قاموسها الشخصي من النكت، فالأفيال كبرت وأصبحت كائنات ثرية، تمتلك اصواتاً وخيالات وزوجات وحبيبات وضحايا!

 

لا يمكن أن أنسى سلمى، لا يمكن أن يغيب عن رأسي مكالمتها لي، لا يمكن أن أتذكر عيد ميلادي، دون أن أتذكر أنها كانت ترتجف من البرد، وهي تغني لي عبر الهاتف .. "هابي بيرث دي.. يا أحلى قمر.." بكيت على الهاتف، وصرت أردد معها.. " أنا قمر..أنا.. أنا" أما هي فأبقت على مزاجها العلني في الغناء لي عبر الهاتف الخلوي، وصرت أسحب دموعي إلى فمي، وأبلعها، هل أنا قمر، لا .. لا يا سلمى أنتِ القمر، أنتِ القمر.

 

سلمى التي لا تزال هوائي الذي أتنفس به، تقص عليّ في مكالمتها، عن أقدام النساء وهي لا تخشى الكعب المدبب، المطر الذي سقط دون أن يفرح به الآخرون كما نفعل نحن، الجاكيت الأزرق الذي حشر به الرجل العجوز جسده، المرأة ذات الشعر الحليق وهي تضع ملمع شفاه مثير، الشاب الصغير صاحب الجيتار، الذي احتضن حبيبته في كم قميصه، وباتت سلمى تتلوع من فرط وحدتها، يالله.. كيف لي أن أنسى تلك الليلة الممطرة، كيف لي أن اهرب من تفاصيل حياتها، التي تصرعني لشدة تفاؤلها بكل ما هو قادم، حزنها الشفيف لفقدانها جدتها، ماتت السيدة صفية وسلمى  تدلك قدميها، وكانت توشوش لها ضاحكة " جده.. يا جده .. سمعتي آخر نكتة؟!"، ماتت الجدة قبل أن تسمع نكتة سلمى التي تصر دائماً على أنها " آخر نكتة"!!

 

تغيرت سلمى بعد وفاة جدتها، وأصبحت بحاجة إلى الحب أكثر من ذي قبل، إلى أن يخترع لها أحداً ما قلباً آخر، اذكر جيداً تلك المرة التي قررنا فيها أن نمارس المشي في حديقة واسعة وفسيحة، قريبة من مكان عملنا الذي نتشارك في العمل فيه، في منتصف الطريق، كانت سلمى تضحك، أو ربما كانت تحاول أن تخلق لها قناعاً آخر، لا تتسلى بقص ألمها على أحد، كما أفعل أنا، وإنما كانت تتجاوز كل ذلك، بأن تتذكر كل تلك الحيوات الجميلة التي عبرت رأسها، إنها تتذكر جيداً جدتها السيدة صفية، وهي تضحك أو حينما تغني أغنياتها القديمة، تتذكر جدتها وهي تلعق ملعقة الطعام حينما تلتصق  ببقايا الزبادي بالتوت الذي تحبه، إنها تتذكر بياض راحة قدميها، رائحة شعرها، الياسمين الذي كانت تزرعه في حديقة البيت، ملابسها الجديدة التي عادت من عند الخياطة، وتتساءل ماذا لو لبستها، ستصبح صفيتي كالقمر. يآلهي يا سلمى.. أنت القمر.. وحدك لا أحداً آخر، فجأة توقفت عن المشي.. ووضعت يدها على قلبي، وقالت: قلبك يدق بقوة بم .. بم.. ودمعت عيناها وهي تقول: ولكن قلبي لا يدق يا سارة. بسرعة حركت يدي تجاه قلبها، ولم يكن يدق لم يكن يقول بم بم بم.. وإنما كان يقول شيئاً آخر!!

 

الصيف حار وحانق، والشمس ملتهبة، لكني لم أتوقف عن فكرتي، فبدأت أجر قدمي، رغم أني توجعت طيلة الصباح من انتقالي من مكان لآخر، كان عليّ أن أنجز تحقيقات مهمة، وتلك المشاوير لا تحتمل وجود سيارة، لهذا استندت على قدمي، ذهبت إلى محل الورد القريب من مكان عملي مشياً على الأقدام، أخبرني البائع وهو ينفض غبار الملل من حديثه، أن الورد سيتأخر إلى ما بعد الظهر، اختنقت تعباً وخشيت أن انشغل، ولا أجد الوقت كي اشتري الورد، وأفاجأ عزيز به، خرجت لأتناول غدائي في مطعم بسيط وملئ بالعمال، وفي السيارة كانت أغنية هيفاء تشتعل في السيارة، " ما تقولشي لحد أنك تعرفني.." وضحكت على كلمات الأغنية، وتذكرت عزيز وعيد ميلاده، وبدأت أنا ومن رافقتني إلى الغداء، نعيد كلمات تلك الأغنية، وقلبينا يشتعلان بالضحك.. " أصلي أنت بجد حبك مجنون دا اللي مخوفني وبتجري علي أول ما تشوفني"..

 

وصلت إلى محل الورد، ابتعت لعزيز ورداً أحمراً مثل قلب سلمى، وبعثته له مع العامل الذي لم يستطع أن يغادر ملله، حتى وهو يتسلم تلك الباقة الزاهية. وأنا الهث من الركض، في طريقي إلى مكتبي، وصلتني رسالة من عزيز عبر هاتفي الخلوي يقول لي فيها " شكراً جداً على الورد"، خنقتني دموعي، سقط قلبي، لجمتني بعثرة الحب وخيمة الأنبياء، ورحمة نخلة مريم، قاومت السقوط فجأة، وتمنيت لو أني أغرق في دموعي، لتتحدث عني، لقد عجز أن يرفع سماعة هاتفه ليقول لي شكراً، واكتفى برسالة لا طعم لها، لا تشبه سلمى التي حدثتني في تلك الليلة الممطرة، وهي تصف لي الشارع والأضواء والمدينة .. الرجال والنساء.. السيارات السريعة.. والكلمات البطيئة وقهوة الشاي وكعكة الفروالة..

 

عزيز " ما تقولشي لحد أنك بتعرفني.."!!!!

 

 

 

(75) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 يوليو, 2008 08:29 م , من قبل na9er444
من المملكة العربية السعودية

نَصبتُ خَيمَتي هُنا في المِقعَدِ الأول
كي لا يسبِقَنَي أَحدٌ في ذلك


سأكون هنا دوماً
كوني بخير يا سارة


اضيف في 08 يوليو, 2008 09:49 م , من قبل روان

و، سبقني ناصر

لا يهم .. المهم أنني أعلم
أن مدونتك الأولى في مقاعد قلبي ..

وتبقين كما أنتِ ياسارة ..
تسحرين روان بكلماتك، وأعيش المطر
والورد الأحمر
أغنية هيفاء .. وحرورة الصيف


كم أغبط سلمى عليك
جميلة هي الصداقة، عندما تكون صادقة


دائماً أنتظر جديدك ولا أعرف مالذي يؤخرك ..


سأرسل لك ايميلاً، لأن كل ماسأكتبه
يخص سارة، وروان



أتمنى لك .. أياماً وردية
بوجود عزيز وسلمى، وروان



حفظك الرحمن


اضيف في 08 يوليو, 2008 10:20 م , من قبل princessalmas
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي ساه

أنتظرتك طويلا و انتظرت طلتك التي تجعل حياتي مختلفة (دون مجاملة)... لا أعلم لماذا كتاباتك تحرك شيء ما في داخلي فتجعل يومي مختلفا .. هل لأني اشبهك في أمور عديدة فتعبرين انتي بكتابتك كما لا استطيع أن أفعل أنا! .. ربماااا! و لكن ما أعرفه يقينيا أنه هناك شيء ما مشترك بين ألماس و ساره ... أعدك إذا توصلت له أن اخبرك ما هو ...

ساره ... هل تعلمين أن في حياتي عزيز و لكنه لم يتركني تدريجيا بل اختفى عن سماء حياتي فجأة! لك أن تتخيلي الحالة التي مررت بها! و لا أزال بين الحين و الحين عندما أحن ل"ليالينا الملكية"

أعجبني ما بحتي به يا غاليتي و هذاالمقال يشفع لك غيابك الطويل..أرجو أن يكون أطول غياب فقد أعتدت أن أجعل قبيلتك جزء من حياتي

دمتي بود
ألماس


اضيف في 08 يوليو, 2008 11:11 م , من قبل kiki2008
من مصر

مااجمل رائحه المطر 00وعبير القطرات حينما نرشفها مع من نحب 000ومع من يستوعب تلك القلوب الرقيقه 000
تحياتى لك ايتها الموهبه الجميله 00وتحياتى لسلمك 000تلك الرفيقه التى بدونها لاطعم للحياه 000هى انتعاش الروح والنفس 0000
الفراشه


اضيف في 08 يوليو, 2008 11:33 م , من قبل ahmadmwo
من الأردن

اهلا بك سارة من جديد
........في قبيلتك
بعد فترة كبيرة من انقطاعك
تعجبني كلماتك السامية
في التعبير عن حالة الفرح
وحالات الحزن ابعدك الله عنها
اتمنى من الله ان يحفظك ويوفقك
ويذهب عنك الدموع والحزن


اتمنى لك كل خير

تقبلي مروري
احمد


اضيف في 09 يوليو, 2008 12:47 ص , من قبل whatever
من لإمارات العربية المتحدة

بوحك تماما كيوم ممطر آخر...كالدراما السورية التي تشعرك وانت تشاهدها بانك تقرأ احلى روايات رفوفك...اشعر وانا اقرأك بجمال كل الايام الممطرة وحلاوة ذكرياتها..


اضيف في 09 يوليو, 2008 01:16 ص , من قبل raya23ye
من هولندا

أكتب لك من تحت امطار أمستردام الليليه التي تنهمر الان بكثافه على زجاج نافذتي........مهنئا على عودتك وعلى المقال الرائع.....نصيحتي لصديقتك ولكل من يزور أمستردام .....ان لا يأتي الى هذه المدينه التي تقطر رومانسيه وحيدا .....شكرا يا ساره على مقالك الجميل


اضيف في 09 يوليو, 2008 01:38 ص , من قبل suusuu
من المملكة العربية السعودية

http://mecahlover.blogspot.com/


اضيف في 09 يوليو, 2008 01:45 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزتي ساره :

عندما قرأت سطورك ، أول ما تبادر الى
ذهني زهور الياسمين التي احب جمعها
في فصل الصيف حتى أجدلها مع خصلات
شعري ..
لا أعلم صدقاً من أين اكتسبت هذه العادة!
و لكن كل ما أعلم انني اكتسبتها ..
و أنني بدأت اعشق رائحة الياسمين
و هي تملأني ..

هل قصد عزيز أن يشعرك بما شعرتي!!
لسبب ما أشعر بأن عزيز يملك قائمة
لا تنتهي من الأسباب ..
لا تعتبري هذا تحيزاً .. لأني كل ماأعرفه
هنا .. قبيلة رائعة تدعى ..
س
ا
ر
ة

سعدت بأن أتصدر أول المقاعد هنا ..


لــيدي تي


اضيف في 09 يوليو, 2008 02:05 ص , من قبل aNEen alward
من عُمان

>
>

في أعماق أصواتهم
دفء ساحر

ليته .. اتصل بكِ ،وأهداكِ شكر مسموع ..

كل عام وهو أجمل


نص جميل سارة
ولـ سلمى سلامي


اضيف في 09 يوليو, 2008 07:44 ص , من قبل aNEen alward
من عُمان

ينتظرك واجب في سبيسي


اضيف في 09 يوليو, 2008 10:37 م , من قبل nnmm1928
من سوريا

جميل أن نقف مبهورين أمام كاتبة بهذا الجمال

مع كل التقدير


اضيف في 10 يوليو, 2008 03:39 ص , من قبل ماجد العتيبي
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة

اليوم هو عيد ميلاديْ أيضاً .. لكنني لم أعُلّب بالورد الأحمر كعزوز

ربما كان مروركِ العابر ظهيرة اليوم شحنة كافية لي عاماً آخر لأمارس تعليب نفسي كهدية من جديد بأشكال وألوان مختلفة ..

الصديقة ساره ما أكثر تقبيل السماء اليوم للأرض , في ساحة الهايد بارك السماء شحنة مليئة بدموع الأطفال الراحلين الي السماء وهم يبكون أمهاتهم , حجراتهم , دفاترهم , ويبكون ...

أهمس في أذنِ صديقتي اليوم ونحن نسارع حبات المطر " المطر فرصة للبكاء لن يلحظ المتربصون الماء الغافي على محاجرنا , سنوهمهم أنه المطر "


قراءة سعيده هذا اليوم ...

الآن فقط حلتْ لدي بعض الكلمات المتقاطعة التي لم أجد لها تركيباً منذْ زمن ..

كل مقالةْ وأنتِ أنتِ وبذات النكهة سيدة المواسم


اضيف في 10 يوليو, 2008 05:24 م , من قبل Manal
من الأردن

حسناً..هل أرسلت له وروداً فقط وانتظرته ليكلمك؟
ربما كان عزيز ينتظر أن يسمع صوتك في ميلاده قبل الورود..ربما خنقته الورود الصامتة كما خنقتك الرسالة الصامتة..قولي لي يا سارة هل غنيت له هابي بيرثدي يا قمر على الهاتف..هل ذاق دموعك عبر المطر وسمع ارتجافك؟

على كل كالعادة لا تكفيني قراءة واحدة..وتحيى آلاف الورود في قلبي..وتغني شلالات أخرى في كل جسدي فأقرأ ليتجدد الشعور..


اضيف في 11 يوليو, 2008 09:06 م , من قبل ابو الريش
من المملكة العربية السعودية

قلت لها وفمي يمتلئ بضحكات والدي حينما تخبره أختي الصغيرة بآخر نكته قرأتها، صغيرة البيت منذ أن كانت في الخامسة ونكتها لا تتجاوز الفيلة والنمل، وما أن كبرت بعض الشيء، حتى أصبح لديها قاموسها الشخصي من النكت، فالأفيال كبرت وأصبحت كائنات ثرية، تمتلك اصواتاً وخيالات وزوجات وحبيبات وضحايا!


ماذا قلت لها ؟


اضيف في 13 يوليو, 2008 05:27 ص , من قبل عبد المنعم الحازمي
من المملكة العربية السعودية

تحية إكبار لك يا سارة
أنت من القلة القليلة التي تستطيع إجباري على قراءة النصوص الطويلة
والقراءة في مدونتك ممتعة جدا بقدر طول نصوصك

..

لا تأسي يا سارة أن يكون عزيز قد رد على هديتك برسالة فقط , ولم يكلف نفسه عناء الاتصال
ربما ليس الأمر كما يبدو
هناك من يفضلون الرسائل , ويعتبرون أنها تعبر عن التقدير أكثر من الاتصال, لأنها غالبا ستبقى في الجوال , لتذكر أصحابها بمناسبتها ,
خصوصا إذا صيغت بلغة تعبر عن هذا التقدير
وهذا الذي ربما ينقص رسالة عزيز

تحياتي لبهائك


اضيف في 13 يوليو, 2008 12:32 م , من قبل moghamed
من المملكة العربية السعودية

كلنا نعرفك يا سارة!!


اضيف في 13 يوليو, 2008 07:33 م , من قبل روان

سارة ..
لن أكتب لك ذلك الايميل

أشعر أنني سأمرض ..
وأنني سأمر بمرحلة كآبة طويلة ..
ولا أريد هذه المرة أن أعكر عليك صيفك



سارة ..
هل تعلمين،
لم تلزمنا الحياة باتخاذ قرارات لا تريدها قلوبنا ؟


اضيف في 13 يوليو, 2008 07:44 م , من قبل Mona
من لإمارات العربية المتحدة

مرحبا سارة

مشتاقة لك كتير ايتها الصبية المشرقة بألف شمس و عصافير ملونة...
مازلت مشاكسة.. مازلت ساحرة.. مازلت تجلبين الغيوم لتمطر في قلبي.. في أعماق قلبي أيتها البهية..
قرأتك اليوم بشغف و لهفة تماما كلهفتك على ارسال الزهور لعزيز ... تألمت معك يا صديقة و لكن قولي لي: ألا يتمنى عزيز سماع صوتك في عيده.. لماذا لم تتصلي به يا سارة... لو فعلت لكان للعيد طعم اخر لايقاوم ربما كطعم حبات التوت البري المغطس بالشوكولا..
ياالهي كم احب المطر.. كم احب أن أمشي معه تحت المطر.. وكم أحب أن أقرؤك يا صديقتي..انت و هو تزيدان من بهجة هذه الحياة...تجلبان أقمارا مضيئة و شموس صغيرة و كثيرا... كثيرا من الياسمين.


اضيف في 13 يوليو, 2008 08:46 م , من قبل محمد بن سالم
من المملكة العربية السعودية

لك مني ارق تحيه معطره بالكادي و الياسمين


اضيف في 13 يوليو, 2008 09:27 م , من قبل مياسي
من الأردن

ساره العزيزه

حمدا لله على السلامه انتظرتك طويلا

لن أنسى أبدا ان مدونتك كانت أول مدونة قرأتها و ما زلت أدمنها إلى الآن

من نحبهم يا ساره؟ لن نعرف أبدا مهما عرفناهم ماذا يظنون بنا أو ماذا يتوقعون منا للأسف

دمت بحب و لا تغيبي طويلا رجاء


اضيف في 14 يوليو, 2008 06:33 ص , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

صباح الخير

لي عوده ...

تحياتي


اضيف في 14 يوليو, 2008 11:21 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ناصر

أنت في القلب أغنية.. شكراً لوجودك هنا في القبيلة.. شكراً لأنك تزرع لأحلامي شطآن بألف هوية .. والف تذكرة عبور..


اضيف في 14 يوليو, 2008 11:25 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

روان

وإن سبقك ناصر.. ستبقين روان في رأسي
وذاكرتي ,, ويقيني الصباحي.. وأمنياتي
الليلية..

روان انتظرت رسالتك بفارغ الصبر..

ولكن يبدو حزنك قد خذلك هذه المرة..

أيتها الطفلة الشقية..

أكتبي لي دون أي مرارات ودون أي شعور بالضغينة والأسى..

أريدك أن تكتبي حتى الثمالة. وحتى يستيقظ شهريار..

أريدك أن تخطي على رأسك كل أحلامك

ودعيني اتوهم انه يمكنني ان أحققها لك..

يالله كم أحبك ياروان..


اضيف في 14 يوليو, 2008 11:51 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ألماس..

لا تتصورين كم هي سعادتي وأنا اعرف أن هناك من ينتظرني ..وينتظر هطول يومياتي التي بدأت اعود لأن اعتاد على جنونها..!!

وأجمل ما يمكن أن اقوله لك يا الماس.. أنني أسعد كثيراً حينما أجد من يخبرني أنني أشبهه أو يشبهني.. فأشعر بعظمة الجنون التي تأكل أصابع كفي!!

أما من ناحية الغياب المفاجئ لعزيزك يا الماس.. اذكر تلك القصة حدثت لابنة عمي.. تركها حبيبها دون سابق إنذار.. لم يتركها تدريجياً وإنما انفض عن سماءها بسرعة غريبة لم تكن تتصورها.. ولكنه عاد مرة أخرى بعد غياب لأسابيع طويلة مملة وقاتلة.. أتعرفين كيف يا الماس؟

تبعت نصيحتي التي لن افعلها لو كن مكانها، فأنا حينما يغادرني الآخرون.. اغادرهم سريعاً انفضهم من ذاكرتي كسرعة الصاروخ.. وهذا الأمر يحيرني .. بأن امتلك تلك المقدرة الهائلة على نفض الأخرين وإن احببتهم وعشقتهم بجنون!!

قلت لها دافعي عن حبك!!

ودافعت بكل استماته حتى عاد إليها!!

إذا الماس اطلب منك ان تدافعي انتِ ايضاً عن حبك الكبير في حياتك!!

حتى لا يغادر عزيز سماءك!!


اضيف في 14 يوليو, 2008 11:53 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

الفراشة

شكراً لك يا صديقتي الجميلة على روحك

الرائعة.. سعدت بتعبيراتك اللطيفة..

وسعدت لأنك تقرأين القبيلة كفراشة محلقة..


اضيف في 14 يوليو, 2008 11:55 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أحمد

إذا لم أجد اسمك من بين القراء..

فثق أنني سأبلع دموعي حتى وإن لم تراها..

إذا لم اقرأ سطورك وأنت تعاتبني أو تلوم غيابي..

فثق إنني لن أعاود الكتابة مرة أخرى..

أحمد ..

سعيدة بكل القدر الذي يمكن أن تتصوره أو تتخيله لوجودك بين أفراد قبيلتي..


اضيف في 14 يوليو, 2008 12:04 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

whatever

راق لي هذا التعبير الآخاذ.. يآلهي ..

يوم ممطر آخر.. أجمل من أن يكون يوم عاصف آخر..

وت إيفر.. احب زميلي في العمل.. اسمك المستعار..

وأعاد بصوت عالٍ اسمك... وت إيفر..احتاج لأن اقوله مرة أخرى!

الدراما السورية متعتي التي لا تصدق..

جميلة وخلابة.. وأتمنى ان تتحول قصصي إلى مسلسل سوووري.. سأكون مبتهجة في ذلك الحين..!!


اضيف في 14 يوليو, 2008 12:06 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

raya23ye

قريباً سأكون في هولندا.. وحيدة فعزيز سيكون في مكان آخر.. ولكني متأكدة أنني لن اتعذب مطلقاً..!!


اضيف في 14 يوليو, 2008 12:07 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

suusuu

هل هذا موقعك الشخصي..!!

يسعدني أن اعبره كما يعبر الحمام وهج السماء في هذا الصيف..


اضيف في 14 يوليو, 2008 12:12 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ليدي تي..

أنت الرائعة.. وحدك أنت..

وعزيز واقعي اكثر من اللازم.. ولا أعرف كيف اصف لك عزيز..

فهو حينما يحب .. لا يتكلم.. لا يعبر.. لا يقول لي ما بداخله..

وأنا .. أنا اختلف عنه.. فلا استطيع أن أحب من يكون وأي رجل يطرق بابي؟

ولم أعش تجربة حقيقية وواضحة.. وتجاربي في الحب قليلة للحد الذي يمكن أن اقول لك يا ليدي تي.. إنني لم اعبرها مطلقاً!!

وحينما انزلقت في الحب.. سقط قلبي في حب رجل واقعي اكثر من اللازم وأكثر مما يجب !!

ليدي تي..

دعيني اقترب من شعرك .. لأشتم رائحة الياسمين. فأنا اجلس في مكتبي واستمع بشغف إلى عزف الموسيقار نصير شمة..

هل تأتيني لتشاركيني هذه المتعة ياليدي تي..!!


اضيف في 14 يوليو, 2008 06:30 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

سارة

كان عزفك هنا بنكهة خاصه تذوقتها مع كاس قهوة هذا الصباح.
اغتسل خيالي بكل قطرةمطر تغتسل بك،

حسدت عزيز كالعادة,
ودعيت عليه
وبدون شك بكل انواع الادعية النابعة من قلب لا يخفي شيء.

ساااارة
جميل ابداعك حتى لو كان عزيز مجرد خيال
فانت هنا جعلت منه جزءً من قبيلتنا كما انت الجزء الاكبر منها.

من كل قلبي ادعو الله ان يديم السعادة بقلبك الندي الطاهر.

سلااااام


اضيف في 15 يوليو, 2008 01:12 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنين الورد

قرأت مقالتك.. ؟ وأحببت الأسئلة التي طرحت بعفوية شديدة..

ولكنني أعود واسألك كيف أستطيع التعليق على مقالاتك فكثيراً ما حاولت أن اقوم بذلك ولا أتمكن من ذلك!!

اما عن دوري في الأجابة على الأسئلة اعدك بذلك حالما اشعر بسخونة الرغبة لدي!!


اضيف في 15 يوليو, 2008 01:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

nnmm1928


شكراً لك ولجمالك........


اضيف في 15 يوليو, 2008 01:20 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ماجد العتيبي

شكراً لأنك أمطرت هنا.. وسعيدة لأنك تدرس حياتك كما تشتهي سواءً في الهايد
بارك.. أو في صفوف الدراسة.. أو حتى
على ذراع صديقتك..!!

أما عزيز فمثلما قلت علبّ بالورد الأحمر لكنه لم يتجاوز الشعور الذي خلته سيأتي إلى طائراً كعصفور.. هل تصدق ذلك.. لقد أكتفى برسالة .. رسالة يقول فيها لي " شكراً على الورد"..
هل تصدق يا ماجد..

كنت اتخيل المكالمة.. كنت اتخيل شحوب صوته.. كنت أتخيل إبتساماته العريضة الكبيرة.. كنت أتصور أنه سيأتي لي لاحقاً خطواتي الكبيرة وانا احرث الأرض بقدمي..
كان الكعب حاداً.. وكنت ألهث بالأسئلة..؟
كيف سيكون قلبه.. إبتسامته.. وطنه .. تاريخه.. كيف سيستقبل الورود وكيف سيتصل بي!!

ماجد..

عزيز اكتفي برسالة يقول لي فيها شكراً..واتصال بعد ساعات من وصول الورد.. أي مشاعر تلك التي يمكن
لها أن تغتالنا كما لا ينبغي لقلوبنا!!

أي حياة تلك التي كنا نظنها متفردة
لأننا فقط بها وعليها!!

تخيل يا ماجد.. اكتفيت الآن.. ماتت كل دهشتي القادمة!!


اضيف في 15 يوليو, 2008 01:23 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منال

غنيت له.. في الساعة الثانية عشر..

وكنت اخاف ان يكتشف أنني أبكي..

ربما كنت اخشى ان لا اكون في حياته

في عمره القادم!!

لقد غنيت له يا منال.. واكتفى برسالة

رسالة قصيرة .. يقول لي فيها " شكرًا"

اي قلب ملئ بالثلج ذلك الذي يحمله بين

اضلعه!!

كم كرهته في ذلك اليوم.. لقد ابكاني

طيلة النهار يامنال!!


اضيف في 15 يوليو, 2008 01:24 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أبو الريش..

قلت لها.. كم أنتِ رائعة يا سلماي..

................!!

شكراً يا أبو الريش..

ذكي جداً.. اختيار مذهل


اضيف في 16 يوليو, 2008 09:56 ص , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy

هل تعلمين لماذا دائما ازور مدونتك
الامر الاول لانني كلما دخلت موضوع قديم لي اجد اسم سارة مطر
الامر الثاني انني احب كتاباتك وقلم وان كنت لا اعلق على بعضها
والامر الثالث لااستطيع ان انسى اصدقائي القدامى
كوني بخير


اضيف في 16 يوليو, 2008 04:29 م , من قبل Manal
من الأردن

لا عليك عزيزتي..لا أظنهم يستحقون همنا


اضيف في 17 يوليو, 2008 07:20 م , من قبل محمد م ع
من ماليزيا

هابي بيرث دي.. يا أحلى قمر


اضيف في 18 يوليو, 2008 01:13 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عبد المنعم الحازمي

سعدت كثيراً بتعليقك..

ياترى لماذا ابهج بالتعليقات الندية،، تلك التي تغمرني حتى الثمالة.. تلك التي
تعيد إلي صياغيتي الأولى.. وهجي الأول..وطني
الذي يقوم مقام عائلتي!!

ربما يا عبدالمنعم معك حق!!

لكن عزيز تنقصه مفهوم الرومانسية..
يظن ان الرجولة تكمن في التفكير بشكل
منطقي ليس إلا!!


اضيف في 18 يوليو, 2008 01:16 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

عبد المنعم الحازمي

سعدت كثيراً بتعليقك..

ياترى لماذا ابهج بالتعليقات الندية،، تلك التي تغمرني حتى الثمالة.. تلك التي
تعيد إلي صياغيتي الأولى.. وهجي الأول..وطني
الذي يقوم مقام عائلتي!!

ربما يا عبدالمنعم معك حق!!

لكن عزيز تنقصه مفهوم الرومانسية..
يظن ان الرجولة تكمن في التفكير بشكل
منطقي ليس إلا!!


اضيف في 18 يوليو, 2008 03:11 م , من قبل bahija1980
من المغرب

رائعة رائعة رائعة جدا كلماتك رائعة أتمنى أن تزوري مدونتي و بالتوفيق إن شاء الله


اضيف في 23 يوليو, 2008 02:16 ص , من قبل منـوُ
من المملكة العربية السعودية


يوم ميلادي من زمان ماشاركني آحد هاليوم
ولاتزعلي هم كذا الرجال عليه ردت فعل تقهر
كل آحرفك وجملك رائعه


اضيف في 23 يوليو, 2008 02:19 ص , من قبل easor
من المملكة العربية السعودية

شكرا على الموضوع الحلو


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:54 ص , من قبل انا جعان
من المملكة العربية السعودية

حقيقي سعدت باكتشاف مدونتك وقرأة بعض تدويناتك
تحياتي لاسلوبك الجميل


اضيف في 26 يوليو, 2008 11:43 ص , من قبل ROOGYz
من البحرين

عزيز " ما تقولشي لحد أنك بتعرفني.."!!!!






سارة,, أخبرتك قبلاً ،،
انتي أنا.. بقلم سخي، وجواز أخضر (F)



اضيف في 26 يوليو, 2008 08:20 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

moghamed


وتسعدني هذه المعرفة ..

تحياتي لك..


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:25 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منى

لا تتصورين يا منى قد أيش تأثرت كثيراً بتعليقك.. ربما لأني افتقدتك كثيراً..
ربما اكثر من تتصوري.. وأكثر مما تتخيلي.. لماذا يبدو فراق الأصدقاء
مؤلماً حتى هذا الحد .. وحتى هذا القهر

جميل المطر لكن بدون وجود رجل يشبه عزيز
كم بدأت اكره مثل هذا الرجل في حياتي
ليس بسبب الورود التي ارسل لي بها رسالة فقط.. وبعدها بدأ يبعث رسائل لأصدقائه..

وصل الورد يا بو الشباب!!

يا آلهي سقط من حياتي .. ومن عيني.. ومن قلبي وإن لم يطرقه كما يجب..

هل جربتي ان تكرهي احد كنت تتخيلين انك تحبينه.. كم هو بشع هذا الأحساس.. عني أنا كم اكره هذا المدعو عزيز..
بسبب الورد..

وبسبب الرسائل الغبية..

وبسبب إزدواجية شخصيته!!

لك كل الحب يا منى!!


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:26 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد بن سالم


افتقدتك يا محمد.. افتقدت حتى أحرف مدونتك.. لكني بالتأكيد سأعود لها
قريباً!!

لك كل مودتي


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:29 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مياسي


من نحبهم يا ساره؟ لن نعرف أبدا مهما عرفناهم ماذا يظنون بنا أو ماذا يتوقعون منا للأسف

رائع .. رائع .. أحببت كثيراً هذه السطور المذهلة.. مياسي سعيدة لأنك تدمن مدونتي .. سعيدة لأنك تركن إلى مدونتي!!

أما من نحبهم فهم لا يستحقون منا الثقة أو المودة.. أو حتى إحترامهم.. كم نحن مغفلين ونحن نسقط مشاعرنا تجاههم!!

الآن لا أفكر بالثقة في أحد!!

إذا كانت ورودي ستتداول عبر المسجات بين الأصدقاء!!

وكأنه أمر متوقع!!

لعنة الله على القلب.. مسيرة راح يتعلم!!


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:31 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم

لم يكن خيالاً ما كتبت لا أعرف لماذا يظن البعض ان ما اكتبه خيال. بل هي حقيقة
اعيشه واسوأ حقيقة يا دايم...

اما دعائك على عزيز

فأتمنى ان يكون مصيباً له.. فهناك من لا يستحقون مشاعرنا يا دايم!!
لأن عيونهم فارغة بلا حياة!!

وعزيز واحد منهم!!

الف حب لك..


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:33 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

المسك..

شكراً لك.. وتحياتي لك..


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:34 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منال


نعم نعم نعم لا يستحقون وجودنا الرائع في حياتهم الباهتة!!


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:35 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

محمد ع

يبدو انك لم تقرأ الموضوع ..

ما كان عيد ميلادي!!


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:36 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

bahija1980

شكراً من القلب على هذا الجمال!!


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:38 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

منو

أيتها الرائعة .. ردود فعلهم سوداء مثل قلوبهم!!

كنت أتمنى لو أحضرت له قنبلة مش ورد يا منو!!


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:40 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

easor

العفو يا حلوووو


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:41 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

أنا جعان

بس اتمنى انك تكون شبعت الآن..

تحية لك..


اضيف في 26 يوليو, 2008 08:43 م , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz


افتقدتك مره مرة مره مره

وحينما غنت هيفاء ما تقولشي لحد انك بتعرفني.. عزيز ما قصر .. ما قال لأحد
بل كان يبعث بكل تفاصيلي عبر رسائله ..

يآلهي كم كنت غبية!!

كم احبك يا صديقتي!!


اضيف في 28 يوليو, 2008 07:56 م , من قبل روان
من قطر

اشتقت لجديدك سارة ..
.. ارويني ..


اضيف في 30 يوليو, 2008 12:27 ص , من قبل moraw
من المملكة العربية السعودية

سلمت أناملك أختي ساره


اضيف في 30 يوليو, 2008 01:42 م , من قبل daym3000
من المملكة العربية السعودية

نغضب ..... فتجف وتقسى حروف اقلامنا

نهوي بها على صفحات قلوبنا البيضاء

كوابل سهام حارقه.

عزيزتي سارة

لا تحزني

فنحن هنا معك
اوفياء لك بما يكفي من الحب الذي يبحث عنك ....وانت لاهيه عنه بحب اخر متألق الى حد الاحتراق.

تحياتي

ننتظر جديدك


اضيف في 03 اغسطس, 2008 06:53 م , من قبل سمسم
من إيران

اعرفوا عدوکم والذی هو عدونا ایضا
http://www.arabia.blogfa.com/


اضيف في 04 اغسطس, 2008 12:20 م , من قبل ROOGYz
من البحرين

سارة

كلنا نعشق عزيز !!

صدقيني !!

(في الجوار صدقيني..(قلب) )


اضيف في 17 اغسطس, 2008 01:01 م , من قبل ابو الريش
من المملكة العربية السعودية

our sweetheart; WHERE R U
our sweetheart we missed you & we still praying every night to see your rise back again


اضيف في 18 اغسطس, 2008 01:36 ص , من قبل لمى الزهراني
من المملكة العربية السعودية

اول زياره

احببت مدونتك مبدايا

كل عام وانتي بخير"سارا""


اضيف في 18 اغسطس, 2008 02:34 م , من قبل mohamedwageh
من مصر

الصديقة العزيزة سارة
انت فين غايبة من زمان
ودائما ما اجمل المطر
انتظر مرورك في مدونتي
صديقك محمد


اضيف في 21 اغسطس, 2008 11:31 م , من قبل عبدالعزيز السالم
من الولايات المتحدة

الف مبرووووووووووووووووووووك
وعقبالك
كتاب ثاني
عبدالعزيزالسالم


اضيف في 25 اغسطس, 2008 10:43 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

مروى

شكراً لك .. وشكراً على مرورك على مدونتي..


اضيف في 25 اغسطس, 2008 11:56 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

دايم

شكراً لوجودك ومتابعتك .. وشكراً لعباراتك التي جاءت في وقتها فقد
ارخت الكثير على مشاعري الصعبة
حينها..

وأنا تأسرني الكلمة.. وربما تقتلني؟
هل تصدق ذلك..

إنه ذلك الشعور الآخاذ في التماهي
مع ظلي!!!!!


اضيف في 25 اغسطس, 2008 11:57 ص , من قبل sarahjassi82
من المملكة العربية السعودية

ROOGYz

نعم كلنا نعشق عزيز..

أظن أن كلنا علينا أن نعشق هذا العزيز..


اضيف في 28 سبتمبر, 2008 07:10 ص , من قبل ســـ ـــارة
من المملكة العربية السعودية



.



يبدو عزيزك قاسيــــاً..

لا يهمك إيتها الجميله !

الرجال دائمــاً يتصنعون ( الثقل ) ..!

ويسره من جانب أخر بـ إهتمامك ..

ولو أن وردك تأخر لبات ينتظر !

*نبضه :

عزيز رفقـاءً بقلب قارورتكـ ..


.

أتعلمين سارة ..

أحس بأنفاسك ومشاعركـ ..ووطــــــــأة قدمك ..
من خلال نصكـ ..مبدعة عزيزتي ..

روحك تشبهني كثيراً ..


اضيف في 30 اكتوبر, 2008 11:46 م , من قبل مرآم
من المملكة العربية السعودية

رآئع ماخطه قلمك يآسارة ..
شطرت الحروف بكل إبدآع ،،
نثرتي الحروف بكل جمآل ..

إبدآع بحق !
(( تمر الغيوم ، ويأتي المطر ! ))
سيأتي المطر لقلبك يومًا ما ..

دمت بود ’’


اضيف في 02 نوفمبر, 2008 09:18 ص , من قبل alprince
من المملكة العربية السعودية

من الكلام الجميل في وفائك
يبقى .. قلبك النابض حياة ياساريتا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.