السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما أردت العودة إلى التدوين أتاني ما يشغلني عنه و عن متابعة أخبار المدونات ، فمنذ مدة وأنا أعمل على تجهيز عدة أمور :
أولها : التجهيز لأبي للسفر إلى سويسرا ، فقد أرهقتني السفارة السويسرية بطلباتها التي لا تنته ، أخيرا و بعد عدة طلبات دارت بين سوريا وسويسرا قررت الحكومة هناك السماح لأبي بالسفر ، و هكذا ستتاح له الفرصة ليرى أخي بعد أربع سنوات مضت ، كانت أشبه بالحلم بالنسبة لنا .
ثانيا : التجهيز لحفل خطوبتي الذي اقترب كثيرا ، على الرغم من أني أعيش في سوريا أجهل تماما ما معنى التجهيز لهكذا أمور ، فالعروس تعيش في السعودية فتخّيل يرعاك الله مدى التجهيزات التي سنعدّها ؛ لذا قررت إعطاء إخوتي الضوء الأخضر في هذا الأمر الذي أتعبني كثيرا ، فبض النساء إذا تكلمن تتمنى أن تعيش على عزوبيتك أفضل من الزواج .
ثالثا و الأهم : العمل على دورات مكثفة في اللغة الإنكليزية للسفر إلى السعودية لأن العمل سيكون في شركة أجنبية ما زالت قيد الإنشاء في المنطقة الشرقية ، ليس هذا و حسب بل استقراري سيكون في السعودية بناء على طلب أهل العروس فهم يعيشون في السعودية منذ ربع قرن ، و العروس تعمل في مركز للتعويضات السنية ، فهل سأصبر على الغربة كباقي الشباب العرب ، خاصة أن أبي و أمي يعولون عليّ في كثير من الأمور ( أرجو ذلك ) .
بعيدا عن الموضوع كنت أتمنى أن أكتب عن الغلاء المعيشي في سوريا ، و ما آلت إليه الحال عند بعض الناس من قصص تقشعر لها الأبدان و تدمع لها العيون ، وعن قانون المرور الفاشل و غباء التخطيط الذي يطالنا من قبل بعض الأشخاص ، و أحداث سجن صيدنايا التي لم نعرف عنها سوى النذر القليل من بعض الحقوقيين و أناس داخل السجن ، حتى قمعت الفتنة على حد قول أخبارنا الموقرة ، أنا أعتذر منكم كثيرا على هذا التقصير ، وأعدكم بعودة تسرّ الخاطر إن شاء الله .
بناء على طلب أحد أقاربي .











.gif)
