المادة 122 وعاش جو الرياض !!


.
بعد نومة بايخه كالعادة قمت متأخر ناوي ألحق صلاة الجمعة (ساكن عزوبي مافيه ماما ولا بابا
) .. ركبت السيارة وعلى أقرب مسجد صليت وبعدها ارتحت شوي وانا خارج من المسجد حسيت بأني عايش في جو حار .. والله حار بشكل مو طبيعي .. يمكن لأني أول مره أطلع الظهر بحكم أن فترة الظهر أكون متواجد داخل الدوام وما أحس بالحرارة .. لكن حسيت اليوم بشي فظيع .. ركبت السيارة بغرض المرور على بيت الأعمام للسلام .. وانا في الطريق قلت بشوف درجة الحرارة وكانت (46 درجة) .. قلت طيب والناس المسكينة اللي تشتغل خارج المباني وخاصة العمال وغيرهم اللي ما عندهم حتى تكييف بسيط .. كان بيتحملون ( طبعاً حمدت ربي على النعمة اللي أنا فيها ) بس لو نرجع شوي لموضوع الحرارة والعمل خارج المباني .. نشوف أن من غير المنطق العمل في هالأوقات ! .. وحقوق الإنسان عندنا منعت الشركات والدوائر الحكومية من عمل الموظفين والعمالة في أوقات الذروة .. خذوا عندكم هالمواضيع المنشورة في بعض الصحف :
- هيئة وجمعية حقوق الإنسان تحذران من العمل وقت الظهيرة..والجهات المسؤولة تتجاهل المادة (122)
- حقوق الإنسان تهيب بضرورة الاهتمام بحقوق العمال وحمايتهم من الانتهاكات التي تواجههم أثناء قيامهم بأعمالهم
- عمال يمتنعون عن العمل بالشرقية أمس بسبب الحرارة وحقوق الإنسان تناشد بتفعيل المادة 122
طبعاً المادة 122 من نظام العمل تنص على ( ان كل صاحب عمل عليه أن يتخذ الاحتياطات اللازمة لحماية العمال، وذلك باللغة العربية وبأي لغة اخرى يفهمها العمال عند الاقتضاء ولا يجوز لصاحب العمل أن يحمل العمال أو يقتطع من أجورهم أي مبلغ لقاء توفير هذه الحماية ) .
ما ألوم الناس لو فكرت في السفر والهروب خارج نظاق الجزيرة العربية .. وأكبر دليل على ذلك الحجوازت المهولة على دول أوربا وشرق آسيا وياقلب لا تحزن ..!
تحية لأصحاب الشركات والعمالة الضعيفة !


11 يوليو 2008 في الساعة 8:32 م
الله يبعدنا عن نار جهنم يارب العالمين
هذا حر الدنيا كذا ما نقدر نتحملة
الله يرحمنا برحمته
12 يوليو 2008 في الساعة 7:22 ص
الحمد لله على نعمة التكييف بس …
والله يالصيف معاناة إلى أبعد الحدود ….
صدقت والله بسالفة العمال , والله اني لأتعزز لهم إذا شفتهم في الحرارة ذي , لكن تصدق بعضهم يستانس في مثل هالأجواء وخصوصاً اللي من مناطق باردة
ربي يعينك ويعين هالمساكين
12 يوليو 2008 في الساعة 10:27 ص
تدوينتك ذكرتني بمنظر عمال الحفريات الي قدام بيتنا..!
كل ما نطلع نلقاهم مساكين متسدحين عند الباب شوي و يموتون من الدوخة الي فيهم
لاهم الي قدروا يخلصون الحفريات الي ذبحتنا من بداية الصيف .. و لا هم الي قدروا يرتاحون..
الحمد لله على النعمة الي احنا فيها..
12 يوليو 2008 في الساعة 12:43 م
أول مره اعرف عن وجود مادة 122
تصوروا يعني مساكين عمال البلدية بهالظهرية طاقتهم الشموس! وعمال البناء والعماره
لأن حرارة الشمس عندنا قابلة لتذويب وقتل الإنسان
وحنا بلد إسلامي المفروض ترأف قلوبنا على الضعفاء والمساكين والي حدتهم ظروف المعيشة بالعمل بهالوقت تحت الشمس الحارقة مباشره !
دايم اذا طلعنا الظهر اناظرهم والله اقول ياصبرهم وانا وبالسياره بفطس حر وشلون هالمساكين ؟!
لهم الله
12 يوليو 2008 في الساعة 1:14 م
بعيداً عن كل الحقوق والمواد,
يكفي أن نتعاطف نحن معهم بشراء وجبه مثلاً أو حتى قارورة ماء بارد نمنحهم اياها,
مايمنع في كل مره تطلع تتصدق بريال ولا ريالين تروح على اشياء تافهة. شكراً لك مشغول على هاللفته.. وشكراً لنوره لانها دلتني الى هنا
16 يوليو 2008 في الساعة 12:11 ص
للاسف ما اظن انه يتطبق ..
قدام عيني عامل بلدية ينظف قدام بقاله يطلع صاحب البقاله ويطقه طق ..
والكل عادي محد فكر يساعد والسبب انه عامل نظافة !
وهم مساكين ينكرفون بالحر والبرد ..
16 يوليو 2008 في الساعة 11:10 م
الله المستعان
17 يوليو 2008 في الساعة 1:45 م
الله يرحم الحال
بس على فكرة أول مره اسمع بمادة 122
05 أغسطس 2008 في الساعة 2:11 م
هههههههههههههههههههه
المادهـ 122 ..
ضحكتني اخوي مشغول
..
المادهـ رقم 122 مسوين عليها بلور ( تشويش )
شوف ..
..
قبل لا يوقعون الاتفاقيه العالميه كانوا في الاحوال الجويه
حقت الاخبار السعوديه يقولون درجة الحرارهـ 57 درجه
بالراحه ويفتخرون بها بعد
لكن بعد الاتفاقيه صار الحرارهـ ماتتعدى الـ 49 درجه في الاخبار
لأن الاتفاقيه في محتواها ان الحرارهـ لاتعدت الـ 50 يوقف الشغل
والحرارهـ عندنا ماشاء الله .. يعني الصيف كله بدون شغل :=)
فـ قل اللهم لكـ الحمد على كل حال .. واي حال .. في الحل والترحال ..
عوافي ع الطرح مشغول ..!