تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
كيف تستغل الحرية تجارياً ؟ طباعة ارسال لصديق
28/07/2008
حتى ويكيميديا لم تسلم من غوغل !
محمد صالح كيالي ـ الجزيرة توك ـ دمشق
عندما ظهرت ويكيبيديا عام 2001 كموسوعة ثورية مجانية تعتمد على مساهمات زوارها ظهر على الويب بشكل عام مفهوم جديد عن العمل الجماعي البناء ليساهم بمضاعفة محتوى الويب من معلومات ليس في ويكيبيديا فحسب بل في كل أرجاء الويب.

بعد الإعلان عنها في ديسمبر الماضي كشفت غوغل منذ أيام عن موسوعة Knol في مرحلة تجربية للجميع وهي موسوعة مجانية على الويب تعتمد على مشاركات زوارها بشكل أساسي، تشكل هذه الموسوعة بلاشك تحدياً حقيقياً لويكيبيديا كونها تعتمد نفس الفلسفة ولكنها قادمة من شركة عملاقة اقتربت من السيطرة المطلقة على عالم المعلومات..
استطاعت ويكيبيديا منذ ظهورها من سبع سنوات تقريباً أن تجذب عدداً كبيراً جداً من المستخدمين قدر بحوالي 56 مليون في الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، مشروع ويكيبيديا لايقتصر على الموسوعة بالطبع هناك أيضاً ويكي الكتب وويكي القاموس وويكي الأخبار والكثير من الخدمات الأخرى عدى المؤتمرات كويكيمانيا الذي حصل مؤخراً في الاسكندرية.
 
ما الذي سيميز موسوعة غوغل إذاً ؟ معروف عن غوغل أنها تأتي دائماً بالجديد وغير المألوف. ومع خدمات الويب الكثيرة التي تشمل مختلف أنواع المعلومات (فيديو، نصوص، صور...) يمكن لغوغل أن تفعل الكثير، لكنها ميزت Knol الآن بميزتين أساسيتين الأولى هي إمكانية نشر الاسم الحقيقي لكاتب أي مقال وهذا مايتيح إمكانية تكرار نفس الموضوع من كتاب مختلفين أما الميزة الثانية ( والتي تراهن عليها غوغل ربما) هي إمكانية إدراج إعلانات غوغل في المقال.
 
نظام غوغل الإعلاني الذي يعتمد على النصوص البسيطة والروابط جلب لغوغل ولكثيرين الكثير من المال، ربما تجد غوغل أن هذا يشكل دافعاً أساسياً للكتابة حيث تصبح الكتابة هنا شبه مأجورة، يعتمد هذا النظام على زيادة رصيد المعلن كلما نقر الزائر على الرابط، لكن مهلاً .. لنناقش هذا الأمر قليلاً.
 
ربما يكون هذا صحيحاً لكن ليس الآن، النظام الإعلاني الذي يعتمد على النصوص لم يكن مشهوراً من قبل كما هو الآن. كثير من رواد الويب الحديثين يتحاشا الضغط على هذه الروابط، البعض يراها قبيحة وتشتت الزائر عن محتوى الصفحة.

هذا يعني أن الكتابة لـ Knol ليست مربحة بالمعنى الحقيقي، على الكاتب هنا أن يلعب على أوتار حساسة ليجعل كتاباته تدر عليه المال فيختار مواضيعاً رائجة أو جذابة لكثيرين فيكتب عن منتج طبي مشهور مثلاً أو عن سلعة رائجة. ربما سيؤدي هذا إلى إيجاد عشرات المقالات عن هذا المنتج ومقال علمي محايد وحيد!

 
" لاشك أن غوغل تقوم بالعديد من الأشياء المميزة ولكن هذا لايعني أن كل الأشياء المميزة ستكون رائعة"، هذا هو رأي جيمي ويلز مؤسس ويكيبيديا في الأيام الأولى لطرح Knol، تنبأ ويلز أيضاً أنه بناء على تشجيعات غوغل التجارية ستتحول Knol إلى الاهتمام بالبضائع الرائجة أكثر من الاهتمام بالمواضيع الأكاديمية.
 
لكن أليس هذا أمراً جيداً !! جميل أن تحتوي الويب على موسوعة للبضائع يكتب فيها الناس عن تجاربهم معها ورأيهم فيها. صحيح أن مواقع البيع كأمازون تقدم هذا منذ 1995 على شكل تعليقات الزوار لكن جميل أن نشاهد هذا على شكل موسوعة.
 
قد يظن البعض أن التوثيق قد يميز Knol لأن اسم الكاتب موجود. هذه المعلومة ليست دقيقة تماماً، لأن صفحة الموضوع في ويكيبيديا تحتوي على سجل بكل التعديلات التي حصلت على المقال ومن قام بهذه التعديلات، ولكل مستخدم ويكيبيديا صفحة خاصة يتكلم فيها عن نفسه. إضافة لهذا تعتمد ويكيبيديا في توثيق المقالات على المراجع التي تذكر في أسفل الصفحة. نتكلم هنا طبعاً بمثالية، لاتستوف كل مقالات ويكيبيديا هذه الشروط لكن في نفس الوقت هناك الكثير من المقالات الموثقة. لنتذكر أن ويكيبيديا موسوعة طوعية في النهاية. 
 
طبعاً لازالت Knol في بداياتها، لغوغل العديد من الخدمات الأخرى ومن المؤكد أنها ستستخدمها بذكاء. يمكن أن نشاهد مثلاً روابط لتدوينات من Blogger متعلقة بموضوع المقال. خدمات مشهورة أخرى كـ Gmail و Google Docs و Google Books ستستخدم بكشل فعال طبعاً لزيادة محتوى الموسوعة، وعندما يأتي ذكر YouTube و Google Video سنتأكد أن مستقبل Knol مخيف حقاً بالنسبة لويكيبيديا، ومهما كانت توجهات Knol تجارية وبعيدة عن المثالية التي تظهر بها ويكيبيديا من المؤكد أن لـ Knol مستقبلاً مميزاً كموسوعة مجانية على الويب. سيطرة Google على عالم المعلومات في ازدياد مستمر.
التعليقات (3)add
...
أرسلت بواسطة أنور مصري , July 29, 2008
مشكور يا كيالي...
من هو الغبي؟
أرسلت بواسطة عبدالله , July 28, 2008
من ناحيتي لا أرى أن Knol ستكون منافسة لويكيبيديا بأي شكل، كل خدمة لها أهداف مختلفة وسياسات مختلفة ومن الصعب على غوغل أن تنافس مجانية ويكيبيديا وانفتاحها وتوسعها في كل لغات العالم، هدف ويكيبيديا يختلف ولذلك ستبقى ويكيبيديا موجودة جنباً لجنب مع كل المشاريع الأخرى التي تريد تكوين موسوعات .. السوق يتسع لهم جميعاً.

الأخ "الكوماندوز" يمكنك أن تستخدم غوغل إيرث وتوجهه نحو دولة العدو وتقضي وقتاً ممتعاً في مشاهدة ما تريد، إن استخدمت نفس منطقك في هذه الحالة يمكن أن أسمي غوغل "إرهابية."

ودع عنك لوم الآخرين، ما تجرأوا إلا لضعف الأمة، نحن الداء والدواء.
ثير من ذكاء قوقل .... غباء المستهدفين
أرسلت بواسطة الكومنادوز الإسلامى , July 28, 2008
دعونى أعرّج قليلاً على الزاوية الحرجة من مجمع الزوايا التى تضعها غوغل ضمن السلة ... فمن المؤكد أن غوغل تقدم خدمات مجانية و تستفيد ... الفائدة هنا تجارية فى المقام الاول و الاخير ...
و الفائدة نفسها تنقسم لنوعين :
1/ الربحية العادية و غن لم تخلو من أنتهاك لحقوق الآخرين.
2/ الخسيسة التى تخدم مخطط الصهاينة.
وو كمثال للنوع الثانى خدمة غوغل إيرث كيف انك أيها المسلم غيرالفطن تقدم معلومات خام مجانية عن بيتك و موقعك للوبى الصهيونى العالمى.
يمكن ان تكون غوغل تعلم و تقبض ... أو تعلم و لا تقبض .. لكن المحصلة هو إختلاط تفوح منه روائح نتنة و إستغلال لحرية المعلومات ...
هكذا هو عالم اليوم يسكنه العفن و التآمر فى كل شئ .. ثرواتنا , قوتنا و ديننا و هو الهدف ... و كما قال قدوتنا الرسول الخاتم محمد بن عبد الله المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف ... و معاص من اجل عالم خالٍ من الصهاينة

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع