تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مهرجانات بالجُملة: أفراح لشعوب حزينة طباعة ارسال لصديق
29/07/2008
منجية ابراهيم - الجزيرة توك - الجزائر
زحمة في الغناء و الرقص عرفتها المسارح العربية هذه الصائفة ،، موسم ساخن و ملئ بالمهرجانات التي غزت العواصم و المدن العربية ،، الطرب و التسلية و الترفيه شعارات رفعها منظموا هذه المهرجانات التي أُنفقَت عليها أموال طائلة تحت الرعاية السامية لأصحاب الجلالة و الفخامة و السمو رغبة من سيادتهم في الترفيه عن شعوب تعيش تحت وطأة الجوع و الفقر و الاضطهاد .
بأربع مهرجانات حضرت الجزائر : مهرجان تيمقاد الدولي ، مهرجان سيدي فرج ، مهرجان جميلة و مهرجان الراي بوهران ،، المملكة الأردنية وقَّعَت تواجدها بمهرجان الأردن الدولي الذي جاء ليعوض اختفاء مهرجان "جرش" تحت رعاية شخصية للملك عبد الله ،،
مصر تواجدت في الساحة بمهرجان الإسكندرية و مهرجان الموسيقى و الغناء العربي ،، المملكة المغربية بمهرجان الدار البيضاء ،، تونس احتفت بمهرجانها العتيد "قرطاج" ،، و حضرت دول الخليج بمهرجانات : الدوحة ، دبي ، الكويت ،، فلسطين أحيت مهرجان القدس 2008 و حتى اليمن بدأت تدرس فكرة قبول إقامة حفلات غنائية على أراضيها بعد أن توافق "هيئة الأمر بالمعروف" على ذلك ..!!



المسارح العربية التي احتضنت المهرجانات الصيفية و حسب إحصائيات أطلقها المنظمون اشتعلت بحضور غفير و استسلمت الجماهير المتوافدة للرقص و الموسيقى بوجود مغنين عرب و فرق موسيقية و استعراضات فلكلورية .
المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية ، غلاء الأسعار و الاضطراب السياسي لم تمنع الجمهور العربي المتعطش للفُرجة من أن يقتطع التذاكر بأثمانها الخيالية كي يحضر بقوة لقضاء ليالي راقصة قد تنسيه بعض الهم و خيبة حلم عربي لم يتحقق.
تخمة المهرجانات بميزانياتها الضخمة جمعت الآلاف تحت سماء واحدة فهل استطاع الغناء و الرقص أن يحقق ما لم تستطع السياسة أن تحققه؟!
التعليقات (3)add
هذا هو حالنا الذى يرجون !!!
أرسلت بواسطة واقعى , July 30, 2008
هذا هو الذى يريده لنا ساستنا و أسيادهم فى البيت الابيض !!!
فليرقص العرب حتى يأتيهم الصهاينة فى بيوتهم و يفعلوا بهم ما فعلوا بالفلسطينيين و العراقيين !!!
و الله لا ينصر إلا من ينصره !!!
طيب مادمتم نسوان ألزموا فقط بيوتكم و احترموا نفسكم !!!
الغرب لا يعتز بافعالكم بسبب تقليدكم له بل يفرح و يصفق الصهاينة و حلفاءهم لانهم نجحوا فى ان يجعلوكم امة بلا قيمة !!!
امة جائعة تجرى وراء شهوتها كالبهائم بلا إحساس بمعانتها !!
و كما قالت احداهن : إن الشاة لا يضيرها السلخ بعد الذبح !!!!!!!!!!!!
النظام في الجزائر ''شاخ'' وحان الوقت لتغييره
أرسلت بواسطة الجزائري , July 30, 2008
أكد عبد الحميد مهري، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، أن السياسة الخارجية الجزائرية مبنية على الارتجال، معتبرا بأن هناك عدة ملفات لا تزال عالقة بيننا وبين فرنسا، ذلك لأننا غير متابعين لتلك الملفات بالجدية اللازمة، معتبرا بأن ما جاء على لسان السفير الفرنسي مؤخرا، دليل على أن بناء الدولة الجزائرية لا يزال هشّا في سياستها الداخلية والخارجية.

قال السفير الفرنسي مؤخرا في حوار لـ''الخبر'' بأن الجزائر لم تطلب من فرنسا تعويضات على التجارب النووية، كما ذكر بأن مدير الأرشيف لم يلب دعوات للذهاب إلى فرنسا لإيجاد حل لقضية الأرشيف، ما هو تعليقكم؟

ليس لدي إطلاع على تفاصيل ملف التجارب النووية، لكني أظن أنه لو كانت السلطات الجزائرية قد طلبت فعلا تعويضات من نظيرتها الفرنسية، لما تجرّأ السفير الفرنسي على أن يقول بأنها لم تطلب. الأكيد أن كل هذا مؤشر على أن بناء الدولة عندنا هش في السياسة الداخلية وفي السياسة الخارجية. من هي الجهة التي يفترض أن تتولى عملية إدارة علاقاتنا الخارجية مع الدول عموما أو مع فرنسا تحديدا، هي وزارة الخارجية. والوزارة منذ الاستقلال وإلى غاية الآن، لا تزال تعمل بهياكل إدارية، وإلى حد يومنا هذا لا يوجد فيها معاهد بحث، تتولى عملية إنضاج السياسة الخارجية للجزائر، وتأسيسها على أسس علمية، تحدد توجهاتها الكبرى وخطوطها العريضة. لهذا يجب أن نطرح هذه القضية من منظور أشمل وهو بناء الدولة، الذي لا زلنا لم نقم به بالشكل اللازم، فالسياسة الخارجية للجزائر حتى وإن كانت قد حققت نجاحات في الماضي، وكان لها حضور في المحافل الدولية، إلا أن ذلك لم يكن مستندا إلى مؤسسة تعطيها العمق والكثافة والكفاءة المطلوبة، وخير مثال على ذلك قضية الألغام، فيكفي أن هذا الملف بقي مطروحا لمدة تقارب نصف قرن دون حل، وبصرف النظر عن المبررات والأسباب، فالخلاصة هي أن هناك تقصيرا من طرفنا، فإما أنه ليست هناك متابعة أو وعي أو جدية في التعامل مع الموضوع، ويمكن أن نضرب مثالا آخر يتعلق بقضية الأرشيف مثلا، الذي يعتبر مسألة مهمة وحيوية، ليس الأرشيف السمعي ـ البصري فقط، وإنما الأرشيف الذي نقلته فرنسا قبيل الاستقلال، هناك دراسات مهمة أجريت في الموضوع، مثل تلك التي قام بها محمد بجاوي، ولكن ليس هناك متابعة للموضوع.

السفير الفرنسي قال أيضا بأن الأرشيف الخاص بالفترة الاستعمارية ملك لفرنسا، وبأن بلاده عرضت تقديم نسخ عنه للجزائر دون أن تتلقى ردا، ما رأيكم؟

هناك عدة أقوال في هذه النقطة، فقبيل الاستقلال نقل الأرشيف الخاص بالحقبة الاستعمارية إلى فرنسا، وذلك خوفا من وقوع أعمال قد تضر به، هناك إشكال قانوني، ويوجد كلام من الطرفين، ولكن من ناحيتنا ليست هناك متابعة جدية للموضوع، أنا كنت سفيرا في فرنسا لمدة 4 سنوات، ولمست عن قرب أنه لا توجد متابعة للملفات من جانبنا، والوضع مستمر إلى حد الآن، ليس في علاقتنا مع فرنسا، وإنما في علاقاتنا مع الدول الأخرى أيضا، ويمكن القول بأن فرنسا متقاعسة ونحن غير متابعين.

لكن ألا ترون بأنه من غير اللائق، أننا نلوم فرنسا على أنها لم تسلمنا خرائط الألغام مثلا، ونحن لم نطالب بهذه الخرائط أصلا، على حد قول السفير، وكذلك الأمر بالنسبة لمطلب الاعتذار، الذي لا يوجد ما يؤكد بأننا تقدمنا به رسميا؟

من الذي طالب بالاعتذار، وبلور هذه الفكرة في الجزائر، ومن الذي تحدث عن التوبة، وما معنى الاعتذار والتوبة، هذا الأخير مصطلح ديني، وهو مطروح لدى الرأي العام الفرنسي، والأمور غير واضحة بالنسبة لموضوع الاعتذار، فهل يكون ذلك في رسالة أم في خطاب، وماذا سيحدث بعد ذلك؟ ولنفترض أن الفرنسيين سيقولون في خطاب أنهم يعتذرون، ماذا سيكون موقفنا بعد ذلك؟ هذه أسئلة تصب كلها في خلاصة أن الأمور ليست مدروسة بعمق، وأن القضية الأساسية هي عدم وجود بناء جدي للدولة حتى فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أنا أعتقد بأن الاعتذار لا معنى له، نحن خضنا مقاومة وحرب تحرير انتهت بانتصار، ولسنا في حاجة إلى اعتذار، الأكيد أن ما حدث يملي علينا دروسا يجب أن تفيدنا في علاقتنا مع فرنسا.

هل يمكن القول بأن الحديث عن الاعتذار خطاب استهلاكي موجه للداخل؟

أنا لا أرى مبررا لهذا الجدل حول الاعتذار، ولا ما سينتج عنه في حالة حدوثه، وتقديم فرنسا لاعتذارات.

ساركوزي أدان النظام الاستعماري خلال زيارته الأخيرة، والبعض اعتبر هذا خطوة نحو الاعتذار، وذلك بعد أن كان رافضا لمبدأ الاعتذار، ما قولكم؟

ساركوزي يرفض السياسة غير الناضجة من جانبنا، لذا سهل عليه أن يقول بأن الأجيال الحالية لا يمكنها الاعتذار على ما فعلته الأجيال السابقة، يجب أن ننظر إلى الأمور من زاوية أخرى، نحن لدينا مشاكل مع فرنسا، كيف يمكن أن نحلها، وكيف نتعامل مع فرنسا في إطار العلاقات التي تربطنا بها حاليا، هل قمنا بدراسة حقيقية لهذه العلاقات، بحيث تكون مبنية على أساس المعاملة بالمثل، والتوازن في المصالح؟ هذه أسئلة لست مطلعا كفاية للإجابة عليها.

إذن المشكل يعود لغياب أسس علمية لسياستنا الخارجية؟

وزارة الخارجية لا يمكن أن تدار بهياكل إدارية، ففي دول أخرى، وزارات الخارجية فيها مديريات إدارية ومديريات دراسة، كما أن وزارات الخارجية تعتمد على مراكز بحث خارجية وعلى علماء وباحثين متخصصين، هذا غير موجود عندنا، فالسياسة الخارجية مبنية عندنا على الارتجال.

هل يمكن القول بأنها مزاجية؟

بما أنها غير مدروسة يمكن أن يكون فيها كل شيء.
بدليل أنه لما تحدث وزير المجاهدين عن أصول الرئيس الفرنسي، تدخل رئيس الجمهورية ليقول بأن السياسة الخارجية من صلاحياته فقط، أليس صحيحا؟

هذا من الأسباب التي تجعلنا نقول بأن النظام شاخ، وأنه حان الوقت لتغييره، وفتح نقاش حقيقي حول هذه القضايا الأساسية والمهمة بالنسبة لواقع ومستقبل بلادنا.
عجبا للناس
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 29, 2008
أستغرب حينما يتكلم الناس في السياسة و عن أحوال الأمة و ما آلت إليه من ضعف و هوان و تبعية، و عن الخطر الذي تواجهه من أمريكا و إسرائيل و تهديد التوسع الإيراني في المنطقة عن طريق تبييض صورة الشيعة و مما يعانونه من تفرقة، و عن أحوالهم المعيشية المتدهورة بسبب غلاء الأسعار و إنتشار الفساد و ضعف القدرة الشرائية، فالكل يشتكي و يبكي، ولكن في نفس الوقت لم يحاول أي منهم إحداث قدر من التغيير على الأقل لدحر ما يتهددهم.... من أين سيأتي التغيير و كيف سيرفع عنا هذا الضعف و الهوان و نحن لا هم لنا سوى إنجاح الحفلات و التنافس في جعلها الأحسن في المنطقة، فنحن نبتعد عن الله و في نفس الوقت نرجوه أن ينجينا و ينصرنا... كيف هذا بالله عليكم... ربما نستحق ما يحدث لنا ببساطة لأننا قبلنا به.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع