|
مهرجانات بالجُملة: أفراح لشعوب حزينة |
|
|
|
29/07/2008 |
|
منجية ابراهيم - الجزيرة توك - الجزائر
زحمة في الغناء و الرقص عرفتها المسارح العربية هذه الصائفة ،، موسم ساخن و ملئ بالمهرجانات التي غزت العواصم و المدن العربية ،، الطرب و التسلية و الترفيه شعارات رفعها منظموا هذه المهرجانات التي أُنفقَت عليها أموال طائلة تحت الرعاية السامية لأصحاب الجلالة و الفخامة و السمو رغبة من سيادتهم في الترفيه عن شعوب تعيش تحت وطأة الجوع و الفقر و الاضطهاد .
بأربع مهرجانات حضرت الجزائر : مهرجان تيمقاد الدولي ، مهرجان سيدي فرج ، مهرجان جميلة و مهرجان الراي بوهران ،، المملكة الأردنية وقَّعَت تواجدها بمهرجان الأردن الدولي الذي جاء ليعوض اختفاء مهرجان "جرش" تحت رعاية شخصية للملك عبد الله ،،
مصر تواجدت في الساحة بمهرجان الإسكندرية و مهرجان الموسيقى و الغناء العربي ،، المملكة المغربية بمهرجان الدار البيضاء ،، تونس احتفت بمهرجانها العتيد "قرطاج" ،، و حضرت دول الخليج بمهرجانات : الدوحة ، دبي ، الكويت ،، فلسطين أحيت مهرجان القدس 2008 و حتى اليمن بدأت تدرس فكرة قبول إقامة حفلات غنائية على أراضيها بعد أن توافق "هيئة الأمر بالمعروف" على ذلك ..!!
المسارح العربية التي احتضنت المهرجانات الصيفية و حسب إحصائيات أطلقها المنظمون اشتعلت بحضور غفير و استسلمت الجماهير المتوافدة للرقص و الموسيقى بوجود مغنين عرب و فرق موسيقية و استعراضات فلكلورية .
المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية ، غلاء الأسعار و الاضطراب السياسي لم تمنع الجمهور العربي المتعطش للفُرجة من أن يقتطع التذاكر بأثمانها الخيالية كي يحضر بقوة لقضاء ليالي راقصة قد تنسيه بعض الهم و خيبة حلم عربي لم يتحقق.
تخمة المهرجانات بميزانياتها الضخمة جمعت الآلاف تحت سماء واحدة فهل استطاع الغناء و الرقص أن يحقق ما لم تستطع السياسة أن تحققه؟!
|
فليرقص العرب حتى يأتيهم الصهاينة فى بيوتهم و يفعلوا بهم ما فعلوا بالفلسطينيين و العراقيين !!!
و الله لا ينصر إلا من ينصره !!!
طيب مادمتم نسوان ألزموا فقط بيوتكم و احترموا نفسكم !!!
الغرب لا يعتز بافعالكم بسبب تقليدكم له بل يفرح و يصفق الصهاينة و حلفاءهم لانهم نجحوا فى ان يجعلوكم امة بلا قيمة !!!
امة جائعة تجرى وراء شهوتها كالبهائم بلا إحساس بمعانتها !!
و كما قالت احداهن : إن الشاة لا يضيرها السلخ بعد الذبح !!!!!!!!!!!!