تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
على قارعة الطريق "أكنُس" ما تبقى من "حُلُمْ"! طباعة ارسال لصديق
30/07/2008
آلاء أبو عيشة - الجزيرة توك - غزة
بين عالمٍ يموت.. وعالمٍ على أبواب الولادة.. خرجتُ إلى هذه الدنيا.. "فناناً تشكيليا"ً.. هكذا تقول شهادة البكالوريوس التي منحتني إياها جامعة الأقصى عام 2000.. عام الانتفاضة "القديمة الجديدة".. انتفاضة ألوان الدم والبارود على "فرشاةٍ سوداء" شرعت ترسم بحذاء حاملها "نجمةً زرقاء" فوق أرضٍ فلسطينية الهوى.. لا بل مقدسية الهوية..
حينما خرجتُ إلى الحياة كنت أعزلاً.. أعزلاً إلا من تلك الشهادة التي –وكما شَهِدَتْ فرحتي بحيازتها أيام ما بعد التخرج-.. شَهِدَت اليوم دمعي.. وغصتي.. وحرقتي.. لا بل "ذلي" على أبواب الرزق!!.. لا يا "عمار".. لماذا أسميته ذلاً؟؟.. لماذا اعتبرتَه كذلك؟.. هل أفضى بك سوء الحال إلى مد اليد؟؟ هل سرقت؟ هل سألت الناس شفقةً أو عطفاً؟ "لا".. ما أنت فيه ليس "ذلاً".. ليس إلا "فخراً" لمن يفهم حقيقة الرسالة..

كان يوماً صيفياً باهتاً هو ذلك اليوم... صباحاتي التي تكررت بلون "الكآبة" ذاته.. جعَلَت من "تشكيليٍّ" مثلي.. لا يصحو إلا حتى ينام.. ولا ينام إلا حتى يحلم.. ولا يحلم.. إلا وقد أدرك تماماً أن صفعةً جديدةً في الطريق.. ستوقظه!!

"يا فتاح يا عليم.. يا رزاق يا كريم.. مَن المتصل؟".. اتجهتُ نحو الهاتف بلا خطوات.. رفعتُ السماعة.. كان صديق دراستي "جميل" على الخط.. بدا لاهثاً.. "آلو.. عمار.. هناك دورة بطالة جديدة سنتقدم إليها أنا وسعيد وعلي.. لو أحببتَ مشاركتنا سنذهب سويّاً اليوم".. فتحتُ ثغري وقد أشرق جبيني.. "أخيراً سأعود إلى قلمي وفرشاتي؟.. إلى ألواني "حبيباتي"؟.. إلى ألوان "الجواش".. "الزيت".. "الماء".. إلى لون الفحم.. إلى زرقة السماء.. حرقة الدم الذي بلل ثيابي حينما حملتُ ابن عمي "شهيداً".. "صفرة" أوراقي التي رماني الدهر باكياً على سطورها.. هنا.. هنا سمعته يقهقه.. "لماذا تضحك يا جميل؟".. "هل الفرحة فعلت أفاعيلها بك.. كما فعلت معي؟".. بدأ صوته يتقطع.. إلى أن تحولت قطرات دمعٍ أفرزتها "هستيرية الضحك" بكاءً مريراً لم أسمع أن رجلاً بكاه من قبل!! "يا صاحبي دورة هذه المرة.. دورة "نظافة".. أجبته وقد لملمت بقايا فرحتي :"مستحيل.. ماذا تقول؟ هل جننت؟ تريدني أن أحمل المقشة؟ هل تريدني أن أكون أحدوثة القاصي والداني؟؟ انسَ القصة.. يا عمي انسَ".. قال لي وهو يقاوم "تكّات" الساعة التي أنبأت باقتراب موعد الذهاب :"إذاً فلْيَمُتْ الواقع.. وليحيا الحُلُمْ.. السلام عليكم"..

لحظتها.. بدأتُ أبحث عن نفسي.. التفتُّ إلى تلك الأحلام الوردية التي شعرت في كل مرةٍ راودتني فيها.. برأسي تطول عنان السماء.. إلى بريق الكاميرات.. إلى لوحاتي التي لا تكاد تخرج من معرضٍ حتى تُعَلَّقَ في غيره.. إلى تلك النقود التي لم أحصِ لها عدداً حتى اليوم.. إلى تصفيق الحضور الذي أطفأ "غضبي" من نكتةٍ أسمعني إياها صاحبي قبل قليل..

"اليوم.. سأتقدم إلى وظيفة مدرس للتربية الفنية".. "سأرتدي قميصي البرتقالي الجديد، وسأضع عطر الحب الذي جلبه لي عمي من مصر".. سأعتبرها بداية.. صرختُ "بانشكاح".. "أمي أريد أجرة الذهاب والإياب".. أمي أجابتني بعصبية "من وين أجيب؟.. راتب أبوك الله يرحمه بدو يكفينا لآخر الشهر".. وكانت أول الصفعات.. "ولكنني أمّنت المبلغ".. انطلقت.. فتحت صدري ليعاودني الحلم طوال الطريق.. دخلت الإدارة.. فوجدت مثلي "أماثل".. وهنا –لعبت الواسطة لعبتها-.. ونجح غيري.. أما أنا ففقدتُ الأمل.. ومات في قلبي الحلم!!..

نظرت إلى ساعتي.. "لا يزال الوقت في صالحي".. بجنونٍ انطلقت نحو مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أنروا).. وجدت "أصحابي" هناك "كلهم" ينتظرون.. ووقفت في ذلك الطابور الطويل.. كاد الحرج يقتلني.. لكنني رأيت في عين كل منتظرٍ هناك.. أملاً.. حلماً آخر لم يكن "كحلمي".. كانت أحلاماً بسيطة.. متواضعة.. بعض المال يغطي نفقة أشهر.. إنهم يحبون الحياة.. يريدون أن يحيوها كما هي.. لا يحلمون برقابهم تطال عنان السماء.. بل تكفيهم الأرض –على شرط الحياة-..

أوراقي التي جهزتُها لمهنة المدرس.. قدمتها برفقة أصحابي.. لمهنة "عامل نظافة"!!.. وكانت بضعة أشهرٍ فقط.. انتظرتُها "أنا" –على مضض-.. أقنعت نفسي خلالها.. "حتى لو كان اسمي من بين المقبولين.. لن أعمل في هذه المهنة".. "وهل جننتُ حتى أفعلها؟؟"

وظهرت النتائج.. واسمي واسم علي وسعيد وجميل في لوحة المقبولين.. وهنا بدأ العمل.. يا لها من مفارقة.. اكتشفت أن عملي هذا.. لا يختلف كثيراً عن عملي في المرسم!! بدل الفرشاة أمسكت "مكنسة"!.. أما مساحة اللوحة التي كانت لا تزيد عن حجم 70 سنتيمتراً x 50.. صارت لوحةً مساحتها "إلى ما لا نهاية".. ذلك الشارع الطويل الذي استقبلني في اليوم الأول.. قررتُ أن أجعله لوحةً هي الأجمل في تاريخ من رَسَمْ!! في لوحتي "الجديدة" لم يعجبنِ لون أوراق المقرمشات الحمراء والخضراء "فأزلتها".. وهناك أزعجني لون التراب البني.. إنه لا يتناسب ورمادية الشارع!!.. أما هنا فقررت نزع أعشابٍ خضراء وَجَدَتْ متسعاً حتى نَمَتْ.. وهنا.. هنا أنجزت لوحتي الأولى..


لم أكن وحيداً.. هنا أيضاً عرفت "سعد".. ذلك الحاصل على درجة الماجستير في اللغة العربية.. هو أيضاً خانهُ الحلم.. خانته صفعات الواقع التي قتلت لحظات النشوة.. على أعتاب "الخيال" في كل ليلة.. هنا اغتالت "لقمة العيش" كل ما هو آت.. وأبقت لنا "يومنا" فقط!!..

إنه التحدي الحق!! تحدي "تكون أو لا تكون".. تحدي معادلة الحصار الظالمة "حتى بمكنسة"!!.. تحدي العوز وذل السؤال بعملٍ "شريف".. بعرقٍ يغسل معه كل عقبات "العيب.. والخجل".. ويبقي على حلمٍ قديم.. لا يموت.. إنما يكبر يوماً بيوم.. ولكن على شرط "أن يمر اليوم"!

التعليقات (21)add
لكم الله شباب غزة
أرسلت بواسطة أمية- نابلس , July 31, 2008
يا الله يا الله يا الله احمي اهالي غزة الصامدين الصابرين فيها وانصرهم على من عاداهم وانصرنا واياهم
حتى الاحلام ممنوعة!!!!!!!!!! هنا......... والعرب يرفلون بملذات الحياة........... يا الله يا الله يا الله وفقنا لما تحبه وترضاه
...
أرسلت بواسطة أم دلامة- بلاد الحرمين الشريفين , July 31, 2008
في حمى الحق ومن حول الحرم
أمة تؤذى وشعب يهتضم
فزع القدس وضجت مكة
وبكت طيبة من فرط الألم
--للايوجد
أرسلت بواسطة أم دلامة- بلاد الحرمين الشريفين , July 31, 2008
smilies/angry.gifهذا حال الإخوة في فلسطين الحبيبة كان الله في عونهم ولكن ماذا نقول نحن أبناء بلاد الحرمين بلاد الفقر والبترول آاااااااااااااااااااااااااا اااااااااه
بنضل نقول دوام الحال من المحال
أرسلت بواسطة sendebad , July 30, 2008
والله بجد موضوع كتير قيم وهوي واقعنا المعاصر ما صارت قضيتنا في غزة بس اندور على وظيفه وهاد حال معظم الشعوب العربية والعمل في غير تخصصاتنا وياريت بس على قد هيك طبعا العمل في وظائف لا تليق بخريج جامعي للاسف وصلنا لهيك مرحله بالاضافه للهم الجديد وهوي انبوبة الغاز الي كمان صارت هم على ظهورنا يعني صرت اليوم بدور على وظيفه وبدور على حدا يعبيلي جرت غاز شكرا لحكوماتنا الفلسطينية الي ماشاء الله عنا كتير منها ووزرائنا الموقرين الي انوجدوا بس ليخطفوا ابناء حماس وابناء فتح بدون مايلتفتوا انه في شعب ضايع بين هالظلام للاسف صرت لما بدور على وظيفه لازم اجيب شهاده حسن سير وسلوك من شباب حماس وفي الضفه نفس الشيء لازم اجيب ورقه من شباب فتح تزكية
النا الله ياشباب وحسبي الله ونعم الوكيل على الظلام فتح وحماس او حماس وفتح عشان ماحدا يقول اني بفضل واحد عن التاني والى مزبلة الوكالة الي وصلتونا نشتغل فيها بطاله
العيب ألا نرفع رؤوسنا
أرسلت بواسطة تامر- غزة , July 30, 2008
قد يفرض علين الواقع أحياناً ظروفا لا نحب ان نكون فيها... ليس من العيب ان ننحني للعاصفة يوماً ولكن العيب ان لا نرفع رؤوسنا بعد مرورها... ليس عيباً تأجيل الحلم ولكن العيب في إلغائها...
تقرير جميل اتمنى لكم التوفيق
تقرير رائع
أرسلت بواسطة منار , July 30, 2008
تقرير جميل ورائع اخت الاء وبوركتي على نسج كلماتك الرائعة وطريقة السرد والانتقاء

للاخت الاء
أرسلت بواسطة محمد , July 30, 2008
يستحق منا التقرير كل الاحترام والاجلال لما فيه من عبارات وكلمات تشد القارئ حيث استطاعت الاخت الاء ومن خلال كلماتها ان تشد اي مشاهد للتقرير وبصراحة كلام رائع وتقرير اروع وقصة أجمل وكان الله في عون الشباب الفلسطيني.
أجمل تقرير
أرسلت بواسطة نهاد , July 30, 2008
في الحقيقة تقرير يستحق القرائه لما فيه من عبارات ودروس وكلمات قيمة وهذا ان دل فيدل على براعة الاخت الاء في كتاباتها الرائعة.

فلسطين الغالية
أرسلت بواسطة JIHAD , July 30, 2008
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا الاء كتييير على المواصيع الرائعة الى تجمع ابنائنا بفهم الكثيير من هذة المواضيع والاطلاع عليها وزيادة القدرة على منافسة اعدائنا فى كل شئ تسلمى ايضا المرة الثانية على موضوعك الرائع والاسلوب الرئع لتأدية القصص الواقعية والممتازة
احترامى الشديد لاسلوبك فى رفع المواضيع الراقية والقصص الواقعية والمشوق
تحيااتى
صقرالحب
فلسطين الحبيبة
أرسلت بواسطة طارق , July 30, 2008
في الحقيقة موضوع جدا مميز سسلمت يمينك اختي دومت بكل رقة وتفوق . ولكن يبقى العلم سلاح يأتي وقته حتى وان لم نعمل اول لم نجد تلك الفرصه في الوقت الحالي أكيد بكرا بكون أجمل ....
عمان
أرسلت بواسطة مها , July 30, 2008
تسلم ايديك أخت الاء على كتابة الموضوع الرائع والشيق والذي استطعتي فيه من خلال انتقاء الكلمات واختيار العبارات التي هي في الحقيقة تدخل الي القلب وتجعلنا في الحقيقة نبكي على شباب فلسطين ومستقبلهم المجهول ولكن كان الله في عونهم اتمنى لكي المزيد من التقدم والازدهار وان شاء الله نراكي من الصحفيات الفلسطينييات التي لهن بصمه في الاعلام الفلسطيني والعربي والدولي .
دمتي لفلسطين
الله يين شباب فلسطين
أرسلت بواسطة فادي , July 30, 2008
موضوع حلو جدا وكلماته رائعه جدا في الحقيقة شامل ويطرح قضية يعاني منها الشباب الفلسطيني .. الله يكون بعونك يا فلسطين
موضوع رائع
أرسلت بواسطة سوسن , July 30, 2008
تسلم يداكي آلاء على الموضوع القيم والرائع .... أحيانا نضحي من أجل السير بحياتنا قدماً ... ولكن يجب آلا ننسا حلمنا وهدفنا الأساسي
تحياتي
انه التحدي !!!!!
أرسلت بواسطة Alaaa , July 30, 2008
إنه التحدي الحق!! تحدي "تكون أو لا تكون".. تحدي معادلة الحصار الظالمة "حتى بمكنسة"!!.. تحدي العوز وذل السؤال بعملٍ "شريف".. بعرقٍ يغسل معه كل عقبات "العيب.. والخجل".. ويبقي على حلمٍ قديم.. لا يموت.. إنما يكبر يوماً بيوم.. ولكن على شرط "أن يمر اليوم"!
فعلا هو التحدي والامل بغد مشرق باذن الله تنتهي فيه كل هذه المفارقات التي نحياها ونعانيها، ولا يمكنني هنا الا ان احترم واقدر كل من يعمل بجد واجتهاد ويتقاضى اجره بعرق جبينه ولا يعبه نوع عمله مدام شرفا ويغنيه عن السؤال والمذلة..
بوركتي الاء مبدعة ومتفوقة في كشف وابراز كل مايعانيه الشعب الفلسطيني تحت الحصار الظالم وبورك قلمك المبدع والى الامام

موضوع قيم
أرسلت بواسطة لينا , July 30, 2008
مموضوع قيم ويستحق الثناء للكاتبة الصحفية الاء وبالحقيقة تستحق ان نرفع لها القبعه لطريقة صياغتها للموضوع والتسلسل الحاصل فيه .
شكرا لكي الاء ودمتي لفلسطين ذخراً
...
أرسلت بواسطة bad drems in gaza , July 30, 2008
في الحقيقة لم يبقى للفلسطيني شيئ جميل في غزة حتي الاحلام اصبحت كواييس ويصارع فيها الانسان نفسه حتي في نومه العديد من خريجي الجامعات ينتظرون في طوابير امام مكاتب العمل لن يجدو رمق الحياه كي يعيشوا في هناء ، لعلها لعنه الدراسة او السياسة او لعنات اخري تطارد مضاجع الخريجيين وحملة الشهادات
ابحثوا عن المنقذ من ذلك

بيروت
أرسلت بواسطة تهاني , July 30, 2008
موضوع قيم وما يمر به الشعب الفلسطيني أكثر بكثير من هذه القصة ولكن لا بد ان نثني على الاخت الاء واختيارها لموضوع قيم وله تأثير في المجتمع .. والله يكون بعون خريجي الجامعات في فلسطين وبالتحديد في قطاع غزة.
الاخت الاء قرأت العديد من كتاباتها ووجدت فيها ابداع الصحفي الفلسطيني لمست من خلال ثنايا كلامها انها تستحق التقدير والشكر وشكرا لفلسطين التي انجبت صحفية مثلها.
تحياتي
غزة
أرسلت بواسطة عمرو , July 30, 2008
الاحلام يعيش عليها كل انسان فانسان يستطيع الطيران و انسان تدفنه الآلام و انسان يحلق في عنان السماء و انسان يمنى ان يشرب جرعه قليلة من الماء ، هذا هو عالم الاحلام الذي يتمنى ان يعيش فيه كل انسان و لكن للانسان الفلسطيني و الذي يسكن في غزة خيار واحد ولا يملك الاختيار بين التحليق و الهبوط لأن الحياه كلها هبوط في غزة، موضوع جميل و قصة تلفت الانتباه لكل قارئ لكن هل من مستمتع أو من قارئ حالم يستطيع فعل شئ ؟
gaza
أرسلت بواسطة أبو يوسف , July 30, 2008
في الحقيقة موضوع رائع وقيم وهو يعكس صورة الواقع الفلسطيني بشكل واضح ومعهود على الزميلة الاء كتابة التقارير والقصص بشكل مميز ورائع حيث تختار الكلمات الجميلة والمعبرة وترسم بقلمها صورة الواقع بشكل مميز وجميل .
بارك الله فيكي ودمتي ذخرا لفلسطين وشعبها
رائعة كحلمك
أرسلت بواسطة نسمة , July 30, 2008
رائعة أنتي كحلمك الوردي المرسوم على الجدران ,عزيزتي ألاء التمست في قلمك روح الصحفي المبدع, دمتي بود ودام قلمك الرائع.
طوق من الياسمين حولك.
ودي
فلسيطن الحبيبة
أرسلت بواسطة محمود عصفور , July 30, 2008
الاخت الرائعة الاء . . .

سعدت جدا عندما لامست عيناي كلماتك المتوجة بواقع مرير يرفض ملايين البشر ان يعيشوا مثله ، في كلماتك تلك وفي ملامستك لاحدى القصص الواقعية دار في ذهني شريط ذكريات حياتي وحياة الاف الشباب والصبايا اولئك الذين يدرسون دون امل ولكن هي روح التحدي وجزءا من المغامرة والشهادة !! لانها العادة والاتيكيت . . .

سيدتي فيتامين واو اهلك الكثير من الابداع وقتل روح المبادرة والافق العالي . .

على فكرة انا خريج جامعة الاقصى . . هل سيكون مستقبلي مثل مستقبل صاحب القصة ؟!!!!

احترامي وتقديري لاسلوبك الراقي في العرض واسلوب التشويق الطيب ..

احترامي

محمود عصفور
كاتب فلسطيني
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع