الصفحة الرئيسية

مدونة أسكدنيا - ويدوم ويدوم ويدوم

30 07 2008

ويدوم ويدوم ويدوم

التصنيف: سكراب | عدد الزيارات 1,113| أرسل لصديق | طباعة

في خبر نشر على مواقع إخبارية عده, من ضمنها موقع العربية.نت , أعلن رئيس أحدى الدول المغاربية اليوم الأربعاء موافقته على الترشح لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري العام المقبل، ما سيمدد بقائه في السلطة طيلة عقدين من الزمن حتى 2014.

وقد صرّح الرئيس البالغ من العمر 71 عاما “أقول لكم بكل فخر انني دائما على العهد معكم… وأجيبكم بكل اعتزاز نعم لأن أكون مرشحكم للانتخابات الرئاسية لسنة 2009″.

بدايةً, عند قراءتي للخبر أحسست برغبة بالضحك من المهزلة التي تتمتع بها معظم دولنا العربية, حيث يأتي الرئيس لحكم الدولة ولا يترك الحكم الا للقبر, ومن هنا قررت الكتابة بإيجاز في هذا الموضوع.

حيث هل يتوقع “أخينا” أن يمد الله بعمره لسنة 2014؟ وإن عاش الى حينها, فأن عمره الأفتراضي قد أنتهى منذ فترة طويلة جداً وعندها لا يصلح لقيادة دولة ولا حتى قيادة سرب حمام, فمن الأفضل له أن يكمل ما تبقى من عمره لرعاية أحفاده والأهتمام بزهور حديقته لتتذكره بعد وفاته.

لماذا ننتقد دائماً نظام الحكم في دول الغرب ومنها أمريكا على سبيل المثال؟ فهناك الرئيس هو عبارة عن موظف يحكم لمدة 4 سنوات تمدد “إن إنتخبه الشعب” لـ 4 سنوات جديدة فقط, وعندها يصبح مواطناً عادياً كما بدأ أساساً.

فالرئيس عندهم لا يصل لدرجة التمجيد والألوهية كما لدينا بالدول العربية, فلم نسمع قبلاً “عاش جورج بوش” ولم نسمع تعبير “الرئيس الفرنسي أطال الله عمره” ولن نسمع عبارات تمجيد كهذه أبداً,
فالرئيس “موظف” يقوم بواجبه الذي أنتخبه الشعب لأجله فقط, فأن أخطاً فهو مقصّر يستحق المحاسبة, وإن أصاب فهذا “أقل” واجباته كرئيس يحكم دولة وشعب.

أقدم التهاني لرئيس تلك الدولة وللكثير من الرؤساء أمثاله, وأهديهم هذا المقطع من مسرحية “الزعيم” لعادل إمام.

دبوس: لو كانت مقالتي عن أي رئيس دولة أخرى بالعالم لكنت قد ذكرت أسمه صراحةً, ولكنني تعمدت عدم ذكر إسم الرئيس لكي لا أتهم بمس “الذات” الرئاسية للرئيس فلان بن علتان, و “الشاطر يفهم.

bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark

أعجبك الموضوع؟ لماذا لا تشترك معنا ليصلك جديد الموقع على بريدك الإلكتروني؟

سجّل عنوان بريدك الإلكتروني في الأسفل وإضغط زر إشترك

أرسل تعليقاً

ملزم *