تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
من مصر إلى بوتسوانا .. لكل مقام مقال طباعة ارسال لصديق
31/07/2008
سياسة الشعارات وسياسة المنطق
عبد الله الشامي - الجزيرة توك - القاهرة
أن تطالع في وسائل الإعلام خبرا يفيد مضمونه بفرض وزارة السياحة المصرية عقوبات على صاحب أحد الفنادق الكبرى في العاصمة بسبب منعه بيع الخمور فهو أمر يدعو للحزن و للحسرة في آن واحد من بلد ينص دستوره على أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع .. ولا تكف الوزارة عن حملتها الهمام و النشيطة إلا بعد أن يرضخ صاحب الفندق و يرجع عن قراره تحت الضغوط ..
الأزمة التي استمرت شهور عديدة وتم تقليل عدد النجوم التي يصنف بها الفندق من خمس نجوم الى أربعة كانت حديث الشارع و مجالا للخلاف والنزاع بين التيارات المختلفة في المجتمع .. الأمر ذاته نراه في دولة أخرى تختلف في الديانة و اللون واللغة عن مصر .. في أقصى أفريقيا ..

الى أدني القارة في الجنوب نطالع خبرا آخر من دولة صغيرة تسمى " بوتسوانا " يقوم رئيسها المنتخب ديمقراطيا بعد أقل من ثلاثة شهور على توليه الحكم بإصدار قرار يقضى بزيادة أسعار الخمور بنسبة 70 % و يهدد بزيادة أخرى بعد ثلاثة أشهر لاحقة .. و يفرض حظرا على بيع الخمور في العطلات و في ساعات النهار و يحدد ساعات خمس فقط في اليوم لكي تباع فهو أمر يدعوك الى أن تطلق آهة طويلة من الداخل ..

الرئيس البوتسواني الذي تولى منصبه في أبريل من العام الحالي قال في خطابه الرئاسي حين توليه الحكم في أبريل أن " تعاطي الخمر هو احد الشرور التي يجب أن نعمل على منعها من أجل استمرار رفعة هذا الوطن " وحدد في قراره سبب هذه الزيادة قائلا " ان الخمور تؤدي الى مشاكل في المجتمع و الى تفكك العائلات " وأنها " لست شيئا جيدا بالنسبة لمجتمعنا المحافظ " و كذلك ارجع زيادة نسب السرقات وحوادث الطرق و انتشار الإيدز الى السبب نفسه ...

بوتسوانا التي تعد باعتراف البنك الدولي و الهيئات الدولية احد انجح الدول في أفريقيا اقتصاديا و
سياسيا و تمتلك مقومات الدولة الحديثة بجدارة و يتم تداول السلطة فيها من دون مشاكل تذكر منذ الاستقلال و تعتمد في اقتصادها على كونها أكبر مصدر للماس في العالم ... ويسمح للإعلام للعمل فيها بحرية .. الجدير بالذكر أن المحكمة العليا أيدت قرار الرئيس ..


المجتمع هنا بأطيافه المختلفة لم يدخل في جدال عقيم و نقاشات لا طائل منها كما يحدث في مجتمعاتنا العربية التي تحولت من الفعل الى القول و أصبح سكانها أجسادا لا تسمع منها سوى الكلام و يخض أفرداها حروبا غوغائية لا تؤدي الى جديد أو تغيير .. و يستمر الوضع كما هو دونما حراك ..

كلا القرارين يشير الى شيئ واضح وهو أننا ما زلنا نفتقد في بلادنا العربية بالأخص الى الحريات التي تمنحنا الاحترام لعقولنا و لذاتنا و ما يتبع ذلك من ذلك من احترام للمجتمع و لعقول الشعب و هو ما يؤدي الى ان تتعامل الحكومات مع شعوبها بأنها أصوات فقط .. وهو ما نلمسه في مصر و ما ترتب عليه أن نعاني من توابع الحكم الرشيد المستمر دونما توقف الى وقتنا الحالي من عدة عقود .. بينما تترفع بوتسوانا عن الخمر ربما لكونها تراه قد يحيلها من انجح دولة في أفريقيا الى طابور التخلف الذي تعاني منه أغلبية دول القارة ..

التعليقات (7)add
...
أرسلت بواسطة حسام صادق , August 03, 2008
مقالة رااااااااااائعة .. بارك الله فيك
بلاد فساد و رقيص
أرسلت بواسطة فتي بوظبي , August 01, 2008
مصر بلاد الفسق والفساد وفكل ناحيه مبهي ومرقص و المشكله يشتمون على دبي مادري ليش
حرب على ديننا
أرسلت بواسطة محمود , July 31, 2008
هنالك من يقود حربًا على ديننا وهم ليسوا منا
لكن هنالك من يعين نفسه سندا لهم ويسير على خطى أبي رغال وهم منتسبون لما ننتسب إليه
أم الخبائث
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 31, 2008
يا أخي عبد الله، إن من أسباب ذلك أننا تركنا ديننا و تعاليمه و إتبعنا دين جديد ألا و هو النظم و القوانين العالمية، إذ أننا بإنخرطنا فيها ألغينا الكثير الكثير من الدين الإسلامي الحنيف، فمثلا مجلس الأمن الدولي الذي لا يملك المسلمين منه شيء سوى التنديد ببعض قراراته أصبح يفرض علينا قرارات تتنافى و الإسلام، و كذلك الإتفاقات العالمية كما هو بين مصر و إسرائيل إذ لا تستطيع مصر بمقتضى الإتفاق أن تفتح معبر رفح إلا في و جود ممثل يهودي و آخر أوروبي رغم أن الحدود حدودها و باتالي نشارك نحن المسلمين في التضييق على المسلمين في غزة، و مثلا أيضا فكرة حرية التعبير التي مكنت السفهاء من الإساءة للنبي الكريم و الصحابة في جرائدهم و هذا حصل في بلدانا الإسلامية التي أسيء فيها إلى أصحاب الرسول و أزواجه.. لذلك منع الخمر في فندق 5 نجوم يسيء للسياحة التي يقتات منها الشعب و بالتالي وجب عليهم إنقاص من قدره و معاقبته... وغيرها من القوانين التي تجعل منا شيء ثانوية إلى درجة أن أصبح إستعمال النفط كسلاح أمرا مستحيلا بعد أن إنغمسنا في المعاهدات و التكتلات التي إنتقصت منا بل و أعطت لهم فهم الآن من بأسعارها و نقف نحن متفرجين.... لذلك نسأل الله أن يصلح في حالنا و أن يمكننا في ديننا و السلام عليكم...
شكرا عبد الله
fمقال راثع
أرسلت بواسطة الشامي نصحي , July 31, 2008
مممقال رائع ومقارنة جيدة ولكن لمن يرعوي او يكون لديه ذرة من اساس ووطنية ودين وانسانية وحرص على رفعة بلادة جزيت خيرا
حكم الصهاينة
أرسلت بواسطة آهات مغترب , July 31, 2008
و لعلم الأخوة القرّاء الكرام
فأمريكا الولايات المتحدة في عهودٍ سابقة حاولت جهدها منع تعاطي الخمور و جرت حملات شعواء لتحقيق ذلك و لم ينجح الحد من انتشاره رغم أن القوة المسلحة اشتركت في هذه المهمة كما الحال في مكافحة المخدرات لاحقاً .
بينما و كما بلغنا عن مجتمعنا المسلم الفاضل الأوّل حينما نزلت آية تحريم الخمر و كيف أنّ طرقات مكّة المكرّمة صارت تجري فيها خمور الخوابي المكسورة التي حطّمتها أيدي الإيمان و الاستجابة لأمر الله تعالى و نداء رسوله الكريم صلوات الله عليه و آله و اصحابه و سلم .
بينما حكومات العمالة العربية تسعى لفرض الخطط التدميرية لمجتمعاتنا بقوة السلاح و الهيمنة و القوانين غير القانوينة أصلاً و لكنه حكم (القرقوش ) .




...
أرسلت بواسطة أنور مصري , July 31, 2008

مشكور يا أخي عبدالله على التقرير الرائع....
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع