تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
العائدون من الجحيم طباعة ارسال لصديق
31/07/2008

منجية ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
استقبلت الجزائر ابنيها "مصطفى حمليلي" و "عبد الرحمن هواري" العائدين من معتقل "غوانتانامو" بعد أن قضيا فيه سنوات طويلة تحت سياط القمع و الاضطهاد و التعذيب تاركين خلفهم 25 معتقلا جزائريا آخر و مئات المعتقلين المسلمين في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مدمرة.
قصة الاعتقال كادت تكون نفسها بالنسبة للمفرج عنهما ،، "مصطفى حمليلي" و أثناء عودته إلى باكستان عام 1991 ليزاول عمله بإحدى الجمعيات الخيرية هناك و بعد أن قضى بضعة أشهر في الجزائر ، انقطعت أخباره عن عائلته إلى حين اتصال زوجته الباكستانية بهم لتخبرهم أنها تلقت رسالتان من زوجها يخبرها فيهما أنه اعتقل من طرف جنود أمريكين و زج به في غوانتانامو دون أن يعرف سبب توقيفه ، في حين أكد محامون جزائريون و أمريكيون كلفوا للدفاع عن "حمليلي" بأنه بريء من أي تهمة موجهة إليه..


"عبد الرحمن هواري" لم يكن يتجاوز الـ 17 من عمره حين غادر إلى باكستان طالبا العلم بإحدى المدارس القرآنية ، بعد 3 سنوات من دراسته هناك و في عام 2002 أثناء تواجده بإحدى المستشفيات للعلاج من حادث مرور أصابه، فوجئ باعتقاله من طرف جنود أمريكيين ليتم تحقيق مكثف معه إن كان ينتمي لأي جماعة إرهابية تأكد لهم بعد 6 سنوات من اعتقاله أنه بريء من أي تهم موجهة إليه ..!!

وسائل الإعلام تسابقت لإجراء لقاءات مع المفرج عنهما قصد الحصول على تصاريح حصرية عن ظروف الاعتقال ليفاجئ الجميع بشهادة محتشمة و تكتم شديد من طرف الرجلين ،، حيث صرح "مصطفى حمليلي " أنه لا يملك ما يقوله " لأن الحديث عن الحياة في غوانتانامو تكلم عنها الكثير ممن سبق و أفرج عنهم" و أبدى تحفظا شديدا حول أسرار ما حدث له هناك .. بينما أصر" عبد الرحمن هواري" المصاب بانهيار عصبي أنه لا يتذكر شيئا من سنوات حجزه بسبب هول الصدمة ، مما دفع بعائلته إلى الإسراع بعرضه على طبيب نفساني، ليبدأ التساؤل من طرف الكل حول حياة الرجلين ما بعد غوانتانامو.


انهيار عصبي ، ذاكرة مجروحة ، كدمات جسدية و حالة نفسية محطمة ، هي حصيلة ثقيلة يعود بها كل المفرج عنهم من المعتقل الأسود بالجزيرة الكوبية ،قصص الإفراج التي بدأت تتوالى تباعا اعتبرها المحللون السياسيون صكوك اعتذار من إدارة بوش التي بدأت تلملم حقائبها لمغادرة البيت الأبيض تاركة خلفها تاريخا داس بكل غطرسة على حقوق الإنسان ، في انتظار الإفراج عن قائمة أخرى من المحتجزين بغوانتانامو، مازال المعتقل الجحيم يخفي في أحشائه مئات المسلمين بآلاف القصص و الحكايات السوداء المدفونة ،حول التعذيب و الإساءة و الوحشية ،،شاهدة عصر على نازية وبربرية بوش .
التعليقات (3)add
يحدث هذا في جزائر العزة والكرامة 2
أرسلت بواسطة جزائري , August 01, 2008

في بداية الثمانينيات عندما قرر الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد منح أول حقيبة وزارية لامرأة جزائرية، جاء الاختيار أولا على امرأة حديدية من طينة العباقرة تدعى الدكتورة آسيا بريريش، فكان الإجماع على أن منصبها الحقيقي لا يتوقف على عمادة الجامعات وكليات الطب وإنما الوزارة وما بعدها، فتمت مراسلتها فعلا لحمل حقيبة وزارة الصحة، ولكن المرأة العالمة المتواضعة ردت ببساطة بأنها خلقت من أجل تكوين الأطباء الشباب وتأسفت للرئاسة بلباقة داعية للوزير القادم بالنجاح أمام دهشة المسؤولين، ليتم بعد ذلك تعيين السيدة زهور أونيسي كأول وزيرة في تاريخ الجزائر المستقلة، وهي من نفس مدينة الدكتورة بريريش أي قسنطينة..

هذا التواضع والتفاني في العمل كان نتاج تكوين هذه المرأة الحديدية التي درست جراحة الأسنان في العاصمة رفقة وزير الشباب والرياضة الأسبق مولدي عيساوي، ثم تنقلت لإكمال دراستها بمعهد تركيب طواقم الأسنان بجامعة جنيف بسويسرا، حيث عرض عليها التدريس في سويسرا ولكنها عادت إلى أرض الوطن، لتساهم في بعث كلية جراحة الأسنان في قسنطينة وخاصة كلية الطب في جامعة عنابة رفقة الوزير الأسبق أبركان والدكتورة منتوري، ثم تحولت إلى غاية عام 1981 إلى عميدة لكلية الطب بعد سنوات السبعينيات التي نهلت منها من الجامعة السويسرية لتتحول إلى ظاهرة علمية تتميز بالخصوص بحرصها على نقل المعارف للطلبة والدفاع عن العلم إلى درجة أنها صاحت في وجه وزير التعليم الأسبق السيد رحال وكسرت حكاية (كل شيء على ما يرام) وأحرجته بانتقاداتها وصراحتها من أجل طالب متفوق.. يقول عنها الدكتور صالح حنفوك "إنها ظاهرة علمية صعبة التكرار، لقد كانت علما يمشي بين المخابر، لم يكن يهمها شيء سوى العلم، لقد حاولنا في السنوات الأخيرة في اليوم العالمي للصحة وفي غيرها من المناسبات ولكن المرأة غائبة بسبب وضعيتها النفسية الحرجة جدا"..

السيدة آسيا، التي بلغ سنها الستين وهي بروفيسور في طب الأسنان والتي أمضت أزيد عن ثلث قرن في التدريس، ساءت أحوالها الصحية لأسباب اجتماعية، ومعظم سكان قسنطينة ألفوها منذ أربع سنوات وهي تجوب الشوارع في كامل زينتها لتقف أمام المرايا تحدث نفسها بلغة فرنسة يحسدها عليها نيكولا ساركوزي، وتدهورت حالتها في غياب أي تكفل بحالتها إلى درجة العنف، حيث دخلت منذ شهرين مقهى بقلب المدينة وطعنت بواسطة خنجر صاحبها الذي جاوز سنه الستين.. هل كانت البروفيسور آسيا مذنبة؟! حتى ضحاياها لم يتابعوها قضائيا، فالمرأة ما عادت تدري في أي عالم هي، ماذا لو بقيت في سويسرا لتمتهن تعليم الأجيال؟!! ماذا لو قبلت عرض الرئاسة في حمل حقيبة وزارة الصحة؟!! كلها "لولوات" لن تغير من حال آسيا وحال الجزائر شيئا، فالدكتورة العبقرية ترقد حاليا على سرير في مستشفى الأمراض العقلية بجبل الوحش بأعالي مدينة قسنطينة لا تدري ما يدور من حواليها، يكفي القول فقط إن مستشفى قسنطينة العريق الذي ساهمت في إيصاله للعالمية منحوا إدارته في بداية الألفية الحالية لمدير لا يملك حتى شهادة البكالوريا، ويكفي القول إن قسنطينة منحت لوزارة الصحة في الألفية الحالية وزيرين هما من معارف الدكتورة آسيا وهما عبد الحميد أبركان ويحيى ڤيدوم!!

ربما يتذكر الكثير خطابا ألقاه بوتفليقة في يوم العلم من جملة خطبه الاستهلاكية يحث فيها الادمغة المهاجرة على العودة الى ارض الوطن لخدمة بلدها وشعبها

لقد تذكر الكثير منا حينها ان الرئيس وهو بخطب لا يسمع الا نفسه لان هذه الادمغة المهاجرة تعلم علم اليقين ان لامكان لها في بلد يعشعش فيه الفساد الى اخمص قدميه ويحكمه مسؤولون اميون لايفرقون بين المال العام والمال الخاص. ،
يحدث هذا في جزائر العزة والكرامة
أرسلت بواسطة جزائري , August 01, 2008
،نموذجين لمأساتنا العلمية مع باحث جزائري كان حلم الجامعات العالمية فعاد إلى الجزائر فهمشوه وانتحر، ودكتورة عبقرية درست في سويسرا ولكن التهميش طالها فاختلت عقليا وصارت نزيلة مستشفى الأمراض العقلية

مأساة الباحث "لمين مرير" في الفيزياء النووية..كان أستاذا في جامعة أمريكية فعاد إلى الجزائر وانتحر

المأساة حدثت في ذكرى عيد العلم لعام 2001، فبينما كانت قسنطينة تحتفي بذكرى رحيل العلامة بن باديس، وبينما كان رئيس الجمهورية في أول زياراته لجامعة الأمير عبد القادر ليكرم العالمة العراقية الدكتورة "وقار عبد القهار الكبيسي" كان عبقري الجزائر "لمين مرير" قد اختار نهايته المأسوية حيث اختار جسر الملاح المعلق بقسنطينة في عملية انتحار لم تشكل أي حدث للأسف في مدينة يقال عنها عاصمة العلم ومناسبة يقال عنها يوم العلم..

لم يرتكب المرحوم "لمين مرير" في حياته أي ذنب سوى التفوق والعبقرية منذ أن ولد في 26 مارس 1953 بقسنطينة ضمن عائلة علم ودين فيها البروفيسور في الطب والباحث ومعظم إخوته يتبؤون مقاعد القمة في أوروبا، ولكن "لمين" كان كوكبا حقيقيا، فقد حصل على شهادة البكالوريا من ثانوية رضا حوحو بقسنطينة واختار الدراسة البوليتقنية بمعهد الحراش الذي كان يعج بالأساتذة الأمريكيين الذين أذهلتهم عبقرية لمين الذي انتزع المركز الأول وحصل على شهادة مهندس دولة ومنحة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ولم يكن عمره قد جاوز العشرين، إذ انتقل إلى جامعة (ميتشغين) بالولايات المتحدة وراح يحصد الشهادات الكبرى في معهد الفيزياء النووية وعندما بلغ محطة دكتوراه دولة في الفيزياء النووية اقتنعت أمريكا (أمركة) لمين، فمنحته الكثير من زينة الدنيا وأصبح (معبد) في جامعة ميتشغين حين تتلمذ على يديه علماء الفيزياء النووية في الولايات المتحدة والعالم بأسره، ورفضت أمريكا سفره إلى أي بلد آخر، وصار يبحث عن أي ذريعة لزيارة أهله بقسنطينة إلى درجة أنه طلب من والده أن يبعث له رسالة يخطره بوفاة أحد أفراد العائلة حتى تسمح له أمريكا بالعودة إلى الجزائر، وبمجرد أن بلغه التليغراف حتى وجد الفرصة لتجاوز عقد العمل الأبدي مع الجامعة فعاد إلى الجزائر وإلى عائلته وبدأ يفكر في نقل عبقريته إلى بلده حيث أدى واجب الخدمة الوطنية في الملاحة البحرية بالمرسى الكبير، وحاول بعد ذلك أن يجد لنفسه منصبا (دكتور دولة في الفيزياء النووية) في المنظومة التوظيفية، ولكن الصدمات العنيفة صفعته بقوة، فتارة موظف بشركة سوناكوم تحت إمرة من لم يدخلوا حتى الثانوية، وتارة أخرى في بطالة إلى أن وجد نفسه متعاقدا في مصالح الغابات (تشغيل الشباب) مقابل مبلغ زهيد لا يكفي خبز يومه..

الصدمة كانت صفعة قوية جعلت الرجل يعتزل العالم، صار يقرأ بنهم ويلتهم أي صحيفة أو كتاب باللغة العربية أو الفرنسية أو الانجليزية يقع بين يديه، كانت السنوات تمر ولا شيء يوحي أن الجزائر التي أنجبت هذا العالم العبرقي ستتذكر ابنها.. وأصبح لمين حديث شباب حيه (باب القنطرة).. كلهم يعرفون أنه حلم الجامعات العالمية، وكلهم يعجزون أن يقدموا له يد العون، أو لنقل يقدمون لأنفسهم ولبلدهم يد العون في مدينة كانت عاصمة للعلم وصارت للأسف عدوة له، لمين صمد برغم الصدمات، كان يتابع حصول أترابه من الأمريكيين وحتى تلامذته من الأمريكيين على جوائز نوبل في الفيزياء، ظل يتابع ما حققه رفقاؤه في "النازا" وكبريات كليات المعمورة حتى بلغ سنة 48 اقتنع أن قطار العلم قد فاته ثم أقنع نفسه أن قطار الحياة فاته، ولأن ما بين العبقرية والجنون شعرة، فقد اختلطت الأمور على لمين فانسحب في صمت بين أزقة مدينة كانت مزينة بشعارات العلم وصور الشيخ بن باديس والرئيس بوتفليقة وألقى نظرة (حب) أخيرة على سفوح جسر (الملاح) ورمى بنفسه إلى أعماق الجسر حيث لا قهر ولا احتقار للعباقرة، وحتى لا تنسوا فلمين مرير حاصل على دكتوراه دولة في الفيزياء النووية بأمريكا.. وحتى لا تنسوا فقد انتحر في يوم العلم.

منهم لله الأمريكيين
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 31, 2008
إنا لله و إنا إليه راجعون، الذي يحصل للمسلمين من طرف أمريكا شيء عظيم من أشكال التعذيب النفسية منها و الجسدية لسنوات عديده، و طبعا بلدانهم و حكوماتهم لم و لن تفعل شيء إتجاههم فهي تشارك بطريقه غير مباشرة في سجنهم، و بعد أن يتم إطلاق سراحهم يتعرض بعظهم إلى مظايقات من أجهزة الأمن التابعة لبلدانهم.... كما أنهم غير مرغوب فيهم لأن لهم علاقة ب باكستان و أفغانستان سواء ذهبوا للدراسة من أجل طلب العلم الشرعي أو مقيمين هناك أو ممن كانوا مجاهدين في السابق ضد السوفيات، حيث تخشاهم بلدانهم بعدما إختلط الحابل بالنابل و أخذ الجيد بالسيء... على كل حال نسأل الله تعالى أن يعوضهم كل تلك المعانات و أن يرزقهم الجنة و أن يصلح حالهم في الدنيا ..
شكرا إبراهيم على هذه الإلتفاتة الطيبة إتجاه ما يحدث للمسلمين.
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع