تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
النصر للديمقراطية… نصر للعدالة والتنمية… طباعة ارسال لصديق
31/07/2008

ترحيب شعبي كبير لقرار المحكمة الدستورية بعدم حظر الحزب الحاكم
أنور مصري - الجزيرة توك - اسطنبول
بعد انتظار طال أكثر من أربعة أشهر تعلن المحكمة قرارها في عدم إغلاق الحزب الحاكم في تركيا. وصفها الكثيرون بأنها انتصار للديمقراطية وسير في طريق الاستقرار التام دون انقطاع. اقترب موعد إعلان القرار غريب لا تجد أحدا في الشارع، ولا تسمع صوتا لسيارة الكل في انتظار القرار ظننت أن الحياة قد توقفت في تركيا. ها هي المحكمة تعلن قرارها بعدم إغلاق الحزب لكن بمنعه من نصف المساعدات المالية وإرسال تحذير جاد للحزب. البورصة ترتفع بنسبة 5.5% والدولار في هبوط… نعم اعتقد أن الاستقرار قد عاد إلى البلاد بعد غيبة طويلة.
قررت المحكمة بعدم إغلاق الحزب كان القرار مفاجئا للكثيرين ومدهشا للبعض الآخر. كان توجه 6 أعضاء للمحكمة نحو إغلاق الحزب لكن هذا الرقم لم يكن كافيا لإغلاق الحزب فالرقم المطلوب هو 7 أعضاء على الأقل..


 أردوغان وصف القرار بأنه قد أزال الغموض أمام تركيا وأن حزبه سيحضن جميع أطياف الشعب التركي بدون استثناء، وقال بأن تركيا قد خرجت من هذا الاختبار الصعب بقوة وعزيمة أكبر للسير في خطاها. وأعاد شعارهم "بدون توقف نستمر في طريقنا".

طلب رئيس المحكمة الدستورية السيد هاشم كلش من الحكومة بتغير الدستور في قانون الأحزاب السياسية لكي لا تعود تركيا إلى هذه الأزمات مرة أخرى وأعلن رئيس المحكمة بأنه قد صوت بعدم إغلاق الحزب وعدم قطع المساعدات المالية عن الحزب. وهو الذي انفرد بذلك فجميع أعضاء المحكمة قد صوتوا بقطع المساعدات المالية عن الحزب. فعلى حزب العدالة والتنمية استرجاع حوالي 19 مليون دولار لخزينة الدولة، وأن تأخذ التحذيرات بعين الاعتبار في سياساتها المقبلة.


ماذا قالت الصحف التركية ؟


صحيفة زمان: لا لإغلاق الحزب

صحيفة حريات: عدم إغلاق الحزب لكن إرسال تحذير جاد له

صحيفة صباح: الرسالة الأولى "سنحضن الجميع…" المحكمة الدستورية تعطي الكرت الأصفر للحزب دون إغلاقه

صحيفة ستار: الرابح هي تركيا فلتستمر في طريقا

صحيفة بوجون: نعم للاستقرار

صحيفة البوسطة: تحذير جاد

صحيفة التقويم: انتهت الأزمة



أما الصحف الأوروبية والأمريكية :


صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: الحزب الحاكم يفر من عقوبة العلمانيين

صحيفة لموندا الفرنسية: العدالة التركية لا تغلق الحزب الحاكم

صحيفة فيننشل تايمز: ثلاث محاولات فاشلة لإسقاط أردوغان


وبهذا قد اجتاحت تركيا مرحلة صعبة في حياتها الديمقراطية بعد معاناة شاقة، ومن المتوقع للحزب الحاكم أخذ العبر ومراجعة الماضي والعمل لطمأنينة التيار العلماني في تركيا.


التعليقات (4)add
الحمد لله
أرسلت بواسطة الصوت الحر , August 03, 2008
الحمد لله وهنيئا للأتراك بحكومة العدالة والتنمية التي آخت بين الأتراك بمختلف طوائفم وتوجهاتهم وجعلت حياتهم الإقتصادية كأحسن مايكون أدام الله عليهم الأمن والأمان ومن نصر إلى آخر ولكم في رسول الله أسوة حسنة
مسرحية
أرسلت بواسطة أحمد , August 01, 2008
مبين واضح انها مسرحية لانوا اصلا حزب التنمية والعدالة هذا اصلا قبل مايوصل لسدة الحكم قال انا بحترم وبحمي مبادئ العلمانية التركية واصلا هاي المحكامة ماانعملت الا لتقوية شوكة الأخوان المفلسين الي راضي عنهم الغرب نصر الله الشيخ أسامة وجنده
هلا دمقرطنا مثلهم
أرسلت بواسطة أحمد ثابت , July 31, 2008
احسنت أخي أنور حين وصفته بنصر للديمقراطية

هكذا وقفت المحكمة الدستورية العليا بجانب الحزب الذي إختاره الشعب ، ونال أغلبية أصواته وحاز على ثقتهم وكان عند حسن ظنهم في تطوير البلاد ورفع المستوى الإقتصادي لشعبه.

تبع العرب الترك لقرون حين كان قصر الخلافة هناك في اسلامبول، ثم تبعوهم في النعرات فمقابل الطورانية عند الترك ظهرت العروبة عند العرب،ثم تبع العرب الترك بقصد أو بدون قصد في العلمنة وإبعاد الدين عن الحكم ، الفرق الوحيد أن الأتاتوركيين كانوا صرحاء مع أنفسهم وشعوبهم ، أما سلاطين العرب فأخفوها خيفة في نفوسهم ونفذوها واقعاً على الأرض.

فها هم الترك وحماة العلمانية من سنوا قوانين لترسيخها ووضعوا المؤسسات للدفاع عنها هاهم يرضخوا لصوت الشعب ويختارون من اختاره الشعب لصالح هذا الشعب المسلم.

أفلم يأن الأوان لسلاطين العرب أن ينحوا منحى الترك ألم يحن الوقت ليرفعوا وصايتهم عن شعوبنا؟؟ ويدعوها تختار من تريد وتجرب من تختاره؟؟ ألم يأتي الوقت ليصبح العرب ديمقراطيون حقاً بعيداً عن النظرية العبقيرة التي تقول 99,99% ودستورها القائل ...بالروح بالدم نفديك..

ربما دمقرطنا مثلهم قريباً لترى شعوبنا الطيبة نور الصبح

أليس الصبح بقريب؟؟!!

حياك ربي أخي أنور
حبيبي أنور مصري .. عندي طلب
أرسلت بواسطة مووووح الجزائر , July 31, 2008
السلام عليكم.
تركيا هي دوله إسلامية و تقريبا كل سكانها مسلمون لكن العسكر يحمون العلمانية بحجه حماية الدستور و الحفاض على موروث كمال أتاتورك.. يسعدني قرار المحكمة و لكن في نفس الوقت سيستغل الموقف لدحر أي محاولة للقضاء على العلمانية بل و ستسن قوانين أخرى تثبت هذا النظام القائل بفصل الدين عن الدولة، و كأن الدين الإسلامي لا يعني أمور الناس و أنه لم يأتي لينظمها.. بل إن الإسلام لم يترك كبيرة و لا صغيرة كيفما كانت إلا و تحدث عنها و شرع فيها القوانين... لذلك يجب علينا صد من ينادون بهذا النظام في بلداننا بعد أن ينشروا الفوضة بإسم الدين الإسلامي...
حبيبي أنور حدثنا أكثر عن المسلمين و الإسلام في تركيا و تأثير العلمانية فيهم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع