|
النصر للديمقراطية… نصر للعدالة والتنمية… |
|
|
|
31/07/2008 |
|
ترحيب شعبي كبير لقرار المحكمة الدستورية بعدم حظر الحزب الحاكم
أنور مصري - الجزيرة توك - اسطنبول
بعد انتظار طال أكثر من أربعة أشهر تعلن المحكمة قرارها في عدم إغلاق الحزب الحاكم في تركيا. وصفها الكثيرون بأنها انتصار للديمقراطية وسير في طريق الاستقرار التام دون انقطاع. اقترب موعد إعلان القرار غريب لا تجد أحدا في الشارع، ولا تسمع صوتا لسيارة الكل في انتظار القرار ظننت أن الحياة قد توقفت في تركيا. ها هي المحكمة تعلن قرارها بعدم إغلاق الحزب لكن بمنعه من نصف المساعدات المالية وإرسال تحذير جاد للحزب. البورصة ترتفع بنسبة 5.5% والدولار في هبوط… نعم اعتقد أن الاستقرار قد عاد إلى البلاد بعد غيبة طويلة.
قررت المحكمة بعدم إغلاق الحزب كان القرار مفاجئا للكثيرين ومدهشا للبعض الآخر. كان توجه 6 أعضاء للمحكمة نحو إغلاق الحزب لكن هذا الرقم لم يكن كافيا لإغلاق الحزب فالرقم المطلوب هو 7 أعضاء على الأقل..
أردوغان وصف القرار بأنه قد أزال الغموض أمام تركيا وأن حزبه سيحضن جميع أطياف الشعب التركي بدون استثناء، وقال بأن تركيا قد خرجت من هذا الاختبار الصعب بقوة وعزيمة أكبر للسير في خطاها. وأعاد شعارهم "بدون توقف نستمر في طريقنا".
طلب رئيس المحكمة الدستورية السيد هاشم كلش من الحكومة بتغير الدستور في قانون الأحزاب السياسية لكي لا تعود تركيا إلى هذه الأزمات مرة أخرى وأعلن رئيس المحكمة بأنه قد صوت بعدم إغلاق الحزب وعدم قطع المساعدات المالية عن الحزب. وهو الذي انفرد بذلك فجميع أعضاء المحكمة قد صوتوا بقطع المساعدات المالية عن الحزب. فعلى حزب العدالة والتنمية استرجاع حوالي 19 مليون دولار لخزينة الدولة، وأن تأخذ التحذيرات بعين الاعتبار في سياساتها المقبلة.
ماذا قالت الصحف التركية ؟
صحيفة زمان: لا لإغلاق الحزب
صحيفة حريات: عدم إغلاق الحزب لكن إرسال تحذير جاد له
صحيفة صباح: الرسالة الأولى "سنحضن الجميع…" المحكمة الدستورية تعطي الكرت الأصفر للحزب دون إغلاقه
صحيفة ستار: الرابح هي تركيا فلتستمر في طريقا
صحيفة بوجون: نعم للاستقرار
صحيفة البوسطة: تحذير جاد
صحيفة التقويم: انتهت الأزمة
أما الصحف الأوروبية والأمريكية :
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: الحزب الحاكم يفر من عقوبة العلمانيين
صحيفة لموندا الفرنسية: العدالة التركية لا تغلق الحزب الحاكم
صحيفة فيننشل تايمز: ثلاث محاولات فاشلة لإسقاط أردوغان
وبهذا قد اجتاحت تركيا مرحلة صعبة في حياتها الديمقراطية بعد معاناة شاقة، ومن المتوقع للحزب الحاكم أخذ العبر ومراجعة الماضي والعمل لطمأنينة التيار العلماني في تركيا.
|