
بيني وبين السينما وأفلامها حالة جفاء متبادل.. إلى الحد الذي نسيت متى كان آخر فيلم شاهدته!
لست أدري إن كان لثقافة الأخبار دورها فسندويتشات القصص الإخبارية القصيرة جعلتني أزهد في القصص الطويلة ولا أصبر على متابعة أحداثها!
كما أن تعدد الفضائيات إضافة إلى الريموت كونترول جعلني لا أطيق المكث على قناة واحدة وأجد في التقليب بينها هواية يساعدني عليها الغث الكثير في فضائنا!
كل ذلك ربما يتغير الآن فقد قررت أن احمل نفسي عنوة على صلح منفرد مع الفن السابع لأعوضه عن غياب يوسف شاهين بعدما قرأته من تحليلات ومقالات عن الفراغ الذي أحدثته وفاته على السينما العربية!
غير أن نفسي أبت عليّ أن تقفز للفن السابع قبل أن تدرك ما هية الفنون الستة التي سبقته وبعد جدل وأخذ و رد مع غوغل اكتشفت أنها تسمية إغريقية للفنون المعتبرة لديهم آنذاك وهي: العمارة والموسيقا والرسم والنحت والشعر والرقص!
ربما فهمت الآن سبب تخلفنا في الفن السابع فباستثناء الرقص تبدو بضاعتنا في ألوان الفنون الأخرى أضعف من أن تؤهلنا للرقي الفني!
على كل حال قررت أن أول خطوة على طريق الولوج إلى عالم الأفلام أن اشاهد مجموعة منها وقد استشرت أحد الشويفة فنصحني بقائمة من الأفلام عثرت منها على فيلمين هما:عمارة يعقوبيان ومرجان أحمد مرجان وخيل لي أن فيهما من الطرافة ومحاكاة الواقع ما يكسبني خبرة تسهل لي فهم اسراره!
الصدمة كانت قاسية وتعددت وجوه قسوتها فثمة مقياس للمجتمع العربي في هذه الأفلام يحاكي مقياس رختر في انضباطه تتعدد صوره ولكنه يتميز برتابة مملة ،وحسب هذا المقياس فإن شديد التمسك بدينه هو إرهابي بالضرورة يتكلم بلغة غريبة عن بيئته وتعود للعصور الغابرة !
وإذا ما تراجع مستوى تدينه كان حشاشا بالممارسة أو متاجرا بالحشيش يستر بما يبديه من تدين ما يخفيه من موبقات!
وإن فاته هذا وذاك فهو زير نساء وملذات أو هو خارج تلك المنظومة عبيط جاهل لا مكان له في عالم يديره الحشاشون والمعربدون!
أما المرأة فإما أنها ربة بيت ساذجة لا تدرك ما يحيكه حولها أبناؤها وزوجها أو هي منفتحة على العالم سقطت في براثن الأصناف السابقة من الرجال!
وفي حين كانت السينما أداة لإبراز تنوع الحياة الغربية في مواجهة الاتحاد السوفييتي إبان الحرب الباردة ثم تحولت أداة للترويج للعولمة الغربية فإنها عندنا ليست سوى أداة لأسوأ ما يعتمل في نفوس معديها ومخرجيها من نزوات!
هل نلوم بعدها سينما هوليود وبوليود(السينما الهندية) واليهود على تشويه صورتنا في السينما العالمية أم نتساءل عن سبب إخفاقنا في الدفاع عن ديننا في وجه ناشري الرسوم المسيئة للإسلام؟
النتيجة كانت أن زهدت مع نفسي في مشاهدة أي من الفيلمين حتى النهاية وشعرت للمرة الأولى في حياتي بأن الواقع العربي على سوئه يظل أفضل حالا من الصورة التي تقدمها لك تلك الأفلام!
وعلى الجانب الأسوأ من التجربة فإنها زهدتني لعدة سنوات على الأقل في المشاريع السينمائية، وحتى إشعار آخر أفضل أن اتفرغ للفيلم الطويل الذي لا تنتهي فصوله بعنوان غلاء ودماء من بطولة وإخراج الرئيس الأمريكي جورج بوش!
كتبها أمجد شلتوني في 05:30 مساءً ::
أظنها تجربة تكفل اصاحبها التقزز من كل فيلم ينسب للعرب تحديدا...!!
لا سيما إذا كان أبطاله (اللاأبطال) مشوهي السيرة الذاتية بالكامل..
فلننتقل إذا للفن الثامن..!!
مع تحياتي لك ولكتاباتك...
فإنها عندنا ليست سوى أداة لأسوأ ما يعتمل في نفوس معديها ومخرجيها من نزوات!
هذا صحيح
ويعينهم عليهم مزاج الحكومات التي تروج للرذيلة
وتقيد الفضيلة واهلها
سلمت
قال أحد مشايخنا حفظه الله
"لو تخيلنا أن كارثة وقعت بالأمة العربية فأهلكتها فلم يبق شيء سوى الأفلام والمسلسلات ثم جاء قوم يريدون أن يكتبوا تاريخنا فماذا سيكتبون"
الأمر فعلا أكبر من الرذيلة ونشرها والفساد ونشره بل هو مسخ للعقول وتغييب لها ونشر لنمط السفاهة والحماقة والاستظراف فالحمد لله الذي عافاك
ولكن بدلا من أن تلعن الظلام أشعل شمعة
ليتك تحدثت عن مقياس الجمال الأروبي عندهم وليس الشخصية المصرية والعربية
أخي أمجد
حجة المنتج والمخرج أن الجمهور عاوز كده
وعذر الجمهور أنه دخل في دوامة التجهيل التي وضعه فيها المنتجون والمخرجون
الحلقة مفرغة
ولا بد من كسرها
إما بإنتاج راقٍ
أو تغيير ثقافي يطال العرب فرداً فرداً ولا يغادر منهم أحداً
برأيك أيهما أسهل؟
تقبل مودتي الخالصة..
هل أنت فلسطيني.؟؟؟
في الداخل أو في الشتات؟
تزعجك حالة التحزّب في البلاد؟
أنا أعلن أني فلسطيني فقط!
ماذا عنك؟...
أنظر إدراجي "فلســـــــــــطيني فقط"
http://badtiger.maktoobblog.com/1207850/فلسطيني_فقط!
عاجل :
إنقلاب في موريتانيا ...!!!!!
الدولة العربية الوحيدة التي تمت فيها إنتخابات بحق وحقيقي ... الجيش لم يعطينا الفرصة لنفرح بها ...!!
قال إيه ... يريد تخليص البلاد من الفساد والإستبداد ...
وكأن حكم العسكر كله خير وطهاره ....!!!
العرب عرب .... لا تعيش لهم إنتخابات أو حكومات أو رؤساء منتخبين ...
لازم بالقهر أو التزوير أو التوريث ....
عندنا في مصر يقوم الناس الجاهلين عند وفاة أطفال رضع لهم بتسمية أطفالهم الجدد بأسماء غريبة لكي يعيشوا ....
مثل ...فاسوخة .... وعتريس .... وفتاكات ...
أقترح تسمية الإنتخابات في بلادنا العربية خصوصاً النزيهةمنها بإسم :
أنتيبتنجانات ...!!!!!
عزيزي
اول ما شدني الى مدونتك هو عنوان نصك هذا عن السينما..وقد كنت امني النفس بايجلد ما سفي غليلي لكني وجدتك محبطا...اشكرك اولا على طرحك للموضوع
لن اتفلسف لاقول ان الفن السينمائي ان لم يكن يشبه الفنون والنتاج الثقافي الخر من قصة ورواية ومسرح وشعر فهو يتقدم على هذه الفنون جميعا لكن اذا توافرت شروط عدة
فانا هنا لا الومك...فقد حاولوا ايهامنا طيلة السنوات بل ربما طيلة الحياة بان السينما كفن هي ما تقدمه الفضائيات العربية...او ما يقدمه المقاولون الذين يتعاملون مع السينما من منطق تجاري بحت...
لا مجال هنا لكثرة الحديث ولن اطيل عليك...بل ساتحدث عن فيلم ذكرته وهو عمارة يعقوبيان....وهو مأخوذ عن رواية بذات الاسم..لكن تاكد يا صديقي بانه لم يتم نقل اية رواية الى فيلم سينمائي بشكل جيد حتى الان....ليس لضعف المخرجين...بل لصعوبة الجمع بين فنين مختلفان...ولن تاكد ان السينما العربية ليست بهذا السوء...فهناك العديد منها لم يسمع به الجمهور العربي لان المطلوب هو مشاهدة التافه منها...فمن من المشاهدين العرب يذكر حتى الان فيلم...السقا مات...او المومياء...ووووووو
على اية حال ربما سيكون بيننا الكثير للتحث به خاصة عن تلك الحقبة من السبعينات التي شاهدنا فيها اجمل الافلام السوفيتية التي ترفع من القيمة الانسانية للانسان...رغم انها سينما موجهه...
عزيزي ما يعرض على شاشاتنا من افلام عربية هي لا تمثل فننا السابع....وحتى ما يعرض من افلام اجنبية ليست هي الفن السايع...علينا ان نبحث عنه في غير هذة المحطات...والسينما العربية لا تعني ما نراه من رقص وتشليح......هناك الكثير مما يستحق المشاهدة
مرة اخرى اقول تحيتي لك......
الأخ أحمد رمزي ...كل تحياتي وتقديري لما حاولت بذله من جهد في الرد على نحو يوحي باستيعاب جيد للمدونة وللموضوع الذي تطرحه...راقني فيك وعيك وتفاؤلك أما أنا فأسجل هنا موقفا شخصيا أحاول في كل زاوية أن أؤكد على أنه رؤيتي التي لا تقوم على أساس استقصائي لكل ما ورد في السينما العربية ولكنها تظل حالة انطباعية أزعم أن الملايين يشاركونني المشاعر نفسها حيالها ....بقدر ما سعدت لرايك بقدر ما أنك لم تترك لي صفحة لمدونتك لعلي أقرأ فيها شيئا عن الجانب المشرق من السينما ...تقبل كل تقديري...
أمجد
طاب يومك
هل أنت مستيقن أن واعقنا أجمل مما تصوره السينما الغربية عن قذارتنا؟؟
هل تعيش بيننا ام سيادتك مغترب في إحدى الدول الاسكندنافية؟؟
ان كنت تعيش بيننا وترى ما كتبته ،، فالمؤكد أنك تعاني من انعزال تعيشه،، لا تتبصر في انجازاتنا الرائعة التي نقدها كل يوم من بلاهتنا المركزة ..فما تقدمه هوليوود مثلا ، هي ومضات رمزية ولكنها موحية عن مدى نتناتنا التي طبقت الآفاق،، وكم نحن نتوهم أننا مستقصدون من دون خلق الله من قبل اليهود والغرب!!!! وكأنهم لم يخلقوا لشيء سوى
أن يفعلوا ما كذبنا به على أنفسنا ثم صدقناه ،، كشخصيتنا الهزلية أشعب ،، يوم كذب على الأطفال كي يريحوه من صياهم بيا أشعب يا طماع،، قال لهم في الحي الفلاني رجل يعطي للأطفال تمرا،، لما ذهب الأطفال ، وطالت غيبتهم قال في نفسه ربما فعلا ثمة من يمنح للأطفال تمرا لماذا لا أحلق بهم لعلني أنال نصيبا ، فلم ينل سوى نصيب السخرية والاسنهزاء به ومنه..
دمت حرا..
عزيزي امجد
مودتي اولا...اصر على ان السينما العربية بخير...تذكر في الثمانينات وبداية التسعينات كيف اجتاحتنا سينما ما يسمى سينما المقولات والتي لا يمكن تسميتها الا بسينما اللاشيء...لكنها غيمة صيف ومرت....
سيكون لنا نقاش طويل في ذلك ربما لادعائي باهتمامي بهذا الفن....
اما عن المدونات.....فلهذا قصة طريفة...تخيل ان في الاردن 4500 مدونة...كلهم شعراء ونقاد وقاصون ...وتسعون منهم نساء لا يجدن سوى هذا الموقع المجاني لنثر ليس لنشر بل تعمدت كلمة نثر ما يسمونه ادبا مليئا بالاخطاء الاملائية.....اما اذا قراته فستجد مجرد كلمات مرصوفة مثل بلاط الشوارع المهترئة في حي قديم
ما جذب انتباهي في مدونتك انك تحاول طرح موضوع جاد....
اهنؤك فعلا...
مودتي لك
الاخ العزيز يوسف ابراهيم
تحيتي ومودتي
لم يسالنا احد فيما اذا كنا (عايزين كدة )...فليبرروا كما شاؤوا....
الجمهور السينمائي ليس له عذر ....هو مشارك في هذة الجريمة....بقصد او بغير قصد كلاهما سيان
من السهل جدا كسر الحلقة......لست مضطرا انا وغيري لمشاهدة ما تعرضه القنوات من تفاهات واشرطة تسمى افلاما....بالمقابل يوجد الكثيييييييير مما يستحق المشاهدة سواء على الصعيد العربي او على الصعيد الاجنبي وحتى على الصعيد الذي لا يمكن ان يخطر ببال احد وهو السينما الهندية فهناك بعض الافلام رغم قلتها الا انها تعرض الواقع الهندي الحقيقي وليس تشكيلة الحب والاغاني......ويكفي ان نشير هنا الى فيلم باسم ماما بومباي الذي حاز على جوائز عالمية عدة واجزم بل متاكد ان الشعب الهندي لا يعرف عنه شيا وغيره الكثير...فمن منا شاهد افلام شاهين...او عاطف سالم ...كاملة
مرت فترة في الانتاج السينمائي السوفييتي اوصلت الى مقولة فعلا الجمهور عاوز كدة..لكن شتان ما بين عاوز كدة سوفييتيا وعاوز كدة حسن الامام ومودي الامام
تحيتي للجميع
طاب يومك
أكيد أنت مردك ان الاختلاف في الراي ، هو استفزاز جميل يدفع بالمرء الى حوض غمار التواصل والمناقشة الجادة في موضوع ما، وكلما تباينت الأراء كان الحوار أغنى وأثرى،، هل لك في مثل هكذا حوار..
لكن خلاف لا يفسد للود قضية، نفرق فيه بين
العلاقات الانسانية ، والضيايا الموضوعية التي نتطارحها للنقاش، لا مواقف سلبية ، لا تشنجات ،،لا أعرابيات،، دعنا نكون متمدنين على طول الخط..
.. دمت حرررررا..
للسيدة واثق اقول....ان واقعنا اجمل بكثير مما يتم تصويره عن العرب سواء في السينما العربية ام السينما الامريكية...مشكلتنا اننا وكا قلت في حكايتك عن جحا...ولكن بشكل معكوس...هي اننا نصدق ما يقال عنا نتيجة وجود عفن هنا اواو تخلف هناك في قضية معينة,,,ولا ننسى الجوانب المشرقة جدا في عالمنا العربي...لا اقول دولنا العربية فهناك فرق كبير.
الاخطر من ذلك ان بعضنا يشارك في انتاج هذا التخلف ....
فما معنى ان يحتوي (مكتوب ) على عشرات الاف المدونات التي يتخيل اصحابها وصاحباتها انهم شعراء وقاصون....وتوجد عشرات بل مئات التعليقات على ما يخربشون...هذا يخلق للمواطن العربي البسيط معضلة ومعطى يقول له بان هذا هو الشعر لانه فعلا غير محصن باية ثقافة لحمايتة....مدونة لاحى النساء تجدين عليها يوميا سبعون تعليقا...ولا اقول نقدا....فاغلبهم لم يقرأ كتابا في حياتة ..فلا يجد ما يقوله سوى...اللله الله ما هذا الابداع....
بينما لو ذهبنا الى موقع الطاهر بن جلون مثلا ...او الاخضر حامينا او مرزاقي فكم عدد الناس الذين يزورون هذة المواقع....؟؟؟؟
نحن من يساهم في الخراب...اتفق معك...نحن من يصنع الخراب...اتفق معك.
لكن ستنتهي هذة اللحظة...فثمة اخطاء واعوجاجات في التاريخ...يقوم التاريخ نفسه باصلاحها
تحياتي لك
السلام عليكم
موفقين انشاءالله
www.fr7ty.com
الاسم: أمجد شلتوني
