والمعلوم أن شهر رمضان موسم متميز لعرض هذه المسلسلات خصوصا أن الدافع الإعلاني في عرضها يعتبر كبير ولو كانت كثير من هذه الاعمال لا تتناسب مع قدسية هذا الشهر ، ومايجب أن يعرض فيها من أعمال ومشاهد وموضوعات ..
فكيف لنا أن نتقبل مسلسلا قضيته( الإغتصاب ) ؟!
وكيف لنا أن نرى أعمالا لا تخدم فكرة ، ولاتقدم معرفة ، وأهدافها أطماع في ثوب سراب ؟!

كيف لنا ؟ وكيف لنا ؟ أسئلة تحتاج إلى جواب , وهنا تقع المسؤولية ، على القائمين على القنوات الفضائية ، وعلى الممولين لهذه المسلسلات الدرامية ، وهي مسؤولية دينية ، ووطنية ، وأخلاقية .
ولاشك أن المشاهد العربي أصبح واعيا بما يرى ، مدركا لما يعرض ، متقبلا للموضوعات التي توافق مبادئه وعقيدته ، متذوقا للبرامج التي تنبع من قيمه وسجاياه ، وذلك مالاحظناه في تقدم مسلسل ( باب الحارة ) على جميع المسلسلات في الفضائيات العربية ، لما يحمله هذا المسلسل من أفكار وعادات تنسجم وتربيتنا وثقافتنا وأصالتنا ، ولقد استطاعت قناة ( mbc ) أن تحصد من نجاح هذا المسلسل ، خلال عشرة أيام من رمضان ، أكثر من تسعة ملايين دولار ، كدخل لإعلانات مرافقة كما ذكر في وسائل الإعلام .

مسلسلات النخبة
وثقافة المنتج والمخرج تلعب دورها في تقديم أعمال غير مسبوقة ، كما هو الأمر مع مسلسل ( سقف العالم ) للمخرج العالمي الموهوب نجدة إسماعيل أنزور ذلك أن هذا المسلسل ، الذي تم عرضه فيما يقرب من عشرة قنوات عربية وإسلامية جسد مشروعا ثقافيا ، تم من خلاله تطويع الفن والدراما في خدمة القضايا العربية والإسلامية ، فكان هدف المسلسل الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في وجه ما تعرض له من إساءات بأسلوب اتسم بالطرح الهادف ، والمعالجة الحضارية ، والعرض الراقي فكانت تلك الملامح والمواقف واللقطات التي حملت الكثير من الدلالات ، فالماضي والحاضر يتبادلان الأدوار في إسقاطات ذكية ، وفي رؤية مبدعة ، تتجافي النمطية .


ورغم أن هذا المسلسل لم يكن الأول في إستفتاءات الرأي لدى العامة ، إلا أنه كان كذلك لدى الخاصة ولدى النخب الثقافية .. لأنه شكل نهجا لما يجب أن تكون عليه الاعمال الدرامية تحمل هما ، وتسمو ذوقا ، وتعالج قضية .
لكن هذه المسلسلات الهادفة لاتشكل الجزء الأكبر من خارطة الدراما ، ذلك أن بعض هذه المسلسلات التي صرفت عليها الملايين لم تقدم شيئا ، وكان منها المتواضع والهابط ، اعتمدت على ( النجوم ) ، حيث أنفقت عليهم مايفوق إنتاج المسلسل نفسه .. في حين أن من المخرجين ، من صنع نجوما من أبطاله العاديين ، فكان واقعهم يختزل تاريخ الاخرين .

صراع الأرقام
والصراع بين شركات الإنتاج وبين الدول المنتجة جعل من الأجر المادي فخا للكثير من الممثلين المعروفين ، فترك الممثل السوري جمال سليمان العمل في مسلسلات وطنه ، حين وجد أنه حصل في مصر على أضعاف مايحصل عليه في سوريا ، وقبل الممثل السوري ( تيم الحسن ) أن يكون ملكا لمصر مقابل مليوني جنيه .

في حين أن ( عباس النوري ) الذي سرق النجومية من الجميع بحضور لافت ، وموهبة كبيرة في دور أبي عصام بمسلسل ( باب الحارة ) لم يتجاوز عن جزئي المسلسل مليوني ليرة سورية ( أي دون 300 ألف جنيه مصري ) ، فالأرقام لاتشكل دلالات على قيمة العمل ، والنجاح الحقيقي لايصنعه الطامعون بل الطامحون في تقديم اعمال ذات مستوى سام , ورسالة كريمة ، وخطاب راق.
رايي في الدراما جيد وليس جيد
الدراما التركية والسورية هي الدراما الجيدة وهي المبدعة
ولكن الدراما التركية يوجد في خطا واحد مسلسل نور يجب ان يحذف
لانه مسلسل سافل وليس له حدود في الحب والملابس والاعمال التي يعملونها
والدراما السورية يوجد فيها اخطاء وليس خطا واحد
والسلام عليكم
وتحية من جبل النار الى جميع السلمين