تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الأقصى في خطر للمرة الثالثة عشر طباعة ارسال لصديق
23/08/2008
عمر عاصي - الجزيرة توك - يافا
وكان يوم الجمعة الموافق 22 من شهر آب ( أغسطس ) ، يوم اللقاء مع القضية ، قضية الاقصى والقدس وفلسطين بكل شبر منها ، فإستعد الالاف رجالا ونساءً اطفال وشيوخاً لهذا اليوم وإنطلقت الحافلات بركاب يغمرهم حب الوطن لينزلوا مدينة أم الفحم كما سارع الإعلاميين من الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية لينقلوا هذا الحدث الكبير .
عند المدخل ، كان نفر من الشباب يلوحون بالأعلام الخضراء ، أعلام لا إله الا الله محمد رسول الله ، مستقبلين تلك الحشود الغفيرة التي جاءت تُحيي هذا المهرجان ، وما إن إقتربنا من المكان المُراد حتى تجد نفسك في إزدحام مروري "رائع" ، وبعد الوصول تستقبلك الأناشيد الإسلامية والأعلام الخضراء وروائح الأطعمة . وما إن تتخطاهم فتدخل الملعب – حيث المهرجان – حتى تجد وفد من رجال الحركة الإسلامية يرحبون بك ..

بعد الدخول ، كان الناس قد استقروا كل في مكانه ، ولكن جمهرة من الناس كانوا قد إجتمعوا حول شخص ، تقدمت نحوهم فإذا بهم يجتمعون حول الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية ذلك الشخص الذي أبهر الجميع بحبه ودعمه لقضية الأقصى وفلسطين ، وبعد لحظات من جمهرتهم يتقدم احدهم بالاذان لصلاة المغرب ، فصلى الجميع معا وبدأ الحفل .

 

 


كانت العرافة من نصيب زاهي نجيدات الناطق بإسم الحركة الإسلامية وعبدالرحمن ابو الهيجاء قيادي في الحركة الإسلامية حيث قاموا بدورهم بتشجيع الجماهير والترحيب بهم ، فتقدم الشيخ المقرئ يوسف البار ورتل تلك الأيات من سورة الإسراء والتي تشير الى عِظم مكانة المسجد الاقصى ، وبعد ذلك كان الموعد مع كلمة البلد المضيف والتي القاها هاشم عبدالرحمن رئيس بلدية أم الفحم ، فركز في كلمته على رهان الغرب على تفرقة صفوف المسلمين وناشدهم بان يراهنوا على الوحدة والأخوة واكد على هذه المعاني لإقتراب موعد الإنتخابات لرئاسة المجالس المحلية ، كما ورحب ترحيبا حاراً بوفد جنوب افريقا الذي حضر المهرجان . وما إن انتهى الحديث عن الوحدة والاخاء حتى كانت الإستراحة الفِكرية مع انشودة التي اجاشت الاحاسيس وارهف مشاعر حب الدين والوطن ، وبعد الإستراحة عاد بنا الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الاقصى بكلمات مكللة بالحزم والجدية ترأسها الحديث عن نقاط ثلاث مركزية ، إستنكار موقف اليونسكو بدعمه للمشروع الإسرائيلي في إزالة الاثار الإسلامية ، وأستحضار مسألة حرق المسجد الأقصى وأنه بداية حرق للقدس باكملها ، وفي اخر كلامه اكد أهميه العقل من خلال علاقة صلاح الدين بمستشاريه وقوله : إنما فتحتها بكلام الفاضل – المستشار - . ولأن حضور الوفد الإفريقي اضاف للحفل رونقا مميزاً ، كان لا بد من الإستماع لكلمة وفد مجلس القضاء الإسلامي في جنوب افريقا البروفيسور اكمل الديم إحسان اغلو والذي مُنع من دخول الحدود الإسرائيلية ، فتلا كلمته إبراهيم إبراهيم نائبا عنه ، فكانت كلماتهم تتمحور حول الصبر وأهميته في تفريج الكروب ، مؤكدا ان الصبر مع النصر وان الفرج مع الكرب حتى جعل يستشهد بقول الرسول صلى الله عليهم وسلم حين قال : صبراً ال ياسر ، فإتبع نهج الرسول وقال : صبرا ال فلسطين . ومن ثم كان كان الموعد مع إستراحة إبداعية احتوت اوبيريت جمع بين الدين والدنيا والوطن والعقيدة في عرض مسرحي قامت عليه فرقة المسرح الانشادي لمؤسسة الفجر للنشيد الاسلامي والذي بلغ قمة روعته عندما ساهم الشيخ رائد صلاح في هذا العرض ، حتى نال إعجاب كل من حضر المهرجان ، وما إن انتهى العرض حتى خرج الشيخ رائد صلاح ليقف مستعدا لإلقاء كلمته ، فيعم الهدوء بعد الضجيج .

 




عند كلمة الشيخ رائد ، لا بد من الوقوف قليلا ! فبدأ بالإجابة عن سؤال : حتى متى مهرجان الاقصى في خطر ، فقال : حتى زوال الإحتلال . ونحن موقنين ان لن يطول الزمان حتى نقيم مهرجان داخل الاقصى تحت عنوان : الاقصى في نصر . وبعئذ تناول مسألة زوال الإحتلال ووجودها مستعرضا كل الاحداث المهينة التي تعرض لها الأقصى كحفر الأنفاق ، بناء كنيس تحت الاقصى ، ومتحف إسرائيلي ايضا ، كما اشار لإستباحة حرمة الأقصى من خلال افعال الجيش وبعض اليهود كالذي كان يقبل حبيته داخل المسجد او قناني الخمر التي وجدت في الساحات فيقول مؤكدا على الزوال : ايها الإحتلال إنكم زائلون عن القدس ، عن الضفة وعن غزة .
وبعد مسألة زوال الإحتلال تطرق الشيخ الى مسألة الوحدة توجه مستحلفا بالله محمود عباس وإسماعيل هنية مستحلفاً إياهم بالله ان يتعانوا على تجديد الحوار الفلسطيني ، وأشار الى ان الوحدة بين الضفة وغزة تعني القوة وقوتهن تعني قوة القدس والأقصى .

 



ومن ثم يتوجه للحاضر الإسلامي والعربي متسائلا : اين نخوتكم أين شهامتكم وعروبتكم ؟؟ والمسجد الاقصى يستغيث بكم منذ اربعون عام ، هل ترضون لنا نحن المحاصرين ان نبقى 40 عام نطلب الاذن بدخول الاقصى ! او الإذن لكي نصلي فيه او نفطر فيه بعد يوم صيام !! فيعود الشيخ ويؤكد قوة العزيمة والصبر ليقول : لن نيأس وإن لم تنتصر بنا ، تنتصر بأبنائنا وبأحفادنا .
بعد هذه الكلمات المكللة بالقوة والصبر طلب الإصغاء لكلامه جيدا جيداً ، فجعل يحدث عن حكاية من زمن صلاح الدين ، يحكي فيها ان المسلمات الكرديات صنعن قنينة من العطور واعطينها امانة لصلاح الدين حتى يعطر المسجد الاقصى عند الفتح ، فكان أهلا لحمل الأمانة ويكمل حديثه : اليوم انا على يقين واعرف ما اقول ان الحفيدات لتلك الكرديات صنعت قنينة عطر جديدة وهي مخبئة بمكان وتنتظر من يحملها ليعطر بها الاقصى بعد زوال الإحتلال ، فمن لها يا ملوك العرب والمسلمين ؟؟

 




في ختام كلمته ، اشار الى ثلاثة برقيات لا بد من إيصالهن لكل مسلم وعربي :
الاولى : هل ستطيب لنا نفوسنا ان نتناول وجبة افطار رمضان وتناول كعك العيد وهناك مليون ونصف مليون محاصرون في القطاع ؟ تعالوا بنا نحرم انفسنا من فرحة العيد حتى نكسر الحصار !!!
الثانية : باسم اسرى الحرية من داخل الـ48 والأسرى من القدس والجولان نرجوكم في أي صفقة تبادل مستقبلية ان تشمل هؤلاء السجناء من الداخل والقدس والسجناء ثم دعا الشيخ الحضور للمشاركة في يوم التواصل مع مقدسات يافا.
الثالثة : ادعوكم في تاريخ 30 اب ( اغسطس ) لمعسكر صيانة المقدسات في يافا من خلا ل عمليات اعمار وصيانة 7 مواقع في يافا تشمل مقابر ومساجد.
وهنا باقون هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون .. كان هذا مسك الختام في كلمته.

 



بعد كلمة الشيخ رائد صلاح ، تم تكريم المحرومين يوسف العظم وكامل شريف بوسام : نصير الاقصى وبعدئذ تلى احد العرفاء رسالة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والتي مدح فيها صبر الشعب الفلسطيني كما اكد دعمه لمشاريع فلسطينية مثل صندق الاقصى والذي يتم تخصيص 150 مليون دولار له ، كذلك اشار لأهمية الوحدة الفلسطينية وانتهى بان تحقيق السلام الذي نصبو اليه جميعا والذي اختارته الجامعة العربية كخيار استراتيجي من خلال مبادرة السلام العربية لن يتحقق الا من خلال انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار الدولي 194 . وبعد هذه الكلمة حان موعد كلمة سيادة المطران عطالله حنا رئيس اساقفه سبسطية الروم الارثوذوكس والتي تمحورت حول مسألة الوحدة والتي تتجلى في اقواله : لم نأت الى هنا لكي نتضامن مع المسلمين فقط وانما لنقول لاخواننا المسلمين اننا شعب وقضية واحدة ومعاناة واحدة, فمن يعتدي على المسلمين يعتدي علينا جميعا, ذلك لاننا نعتقد باننا شعب وامة وقضية واحدة. ولما حان موعد كلمة نائب رئيس الحركة الإسلامية ، الشيخ كمال الخطيب تطرق للمفكرة التاريخية التي تأبى النسيان كذكرى تحرير القدس على يد صلاح الدين كذلك ثورة البراق سنة 1929 وذكرى حريق المسجد الاقصى وذكرى اعدام الشهيد السيد قطب وفي الختام كان لا بد من الوقوف مع شهر رمضان وبركاته والاحداث العظيمة التي وقعت فيه وبعد العرض المميز للمفكرة التاريخية الإسلامية والفلسطينية جعل يربط بعلاقة وثيقة بين الدين والدنيا مستشهدا بقول صلاح الدين : لن يرجعوا اليها ما دمتم رجالا وان اعظم الرجولة ان يكون المسير على طريق الله.

بعد كلمة الشيخ كمال الخطيب ، كانت عقارب الساعة تقارب الحادية عشر والنصف ، وكان بالفعل موعد نهاية الحفل بادعية يسيرة ، وتلاوة سورة العصر . فخرجت الجماهير من الملعب مودعين كل القيادات العربية والإسلامية ، مقبلين على القضية ، املين في نصر قادم مع مهرجان الاقصى في نصر !

التعليقات (8)add
الأقصى في خطر
أرسلت بواسطة AlAmine , August 26, 2008
تحياتي لك أخي عمر على هذا المقال الجميل

سلمت يداك
في كل مكان باقون
أرسلت بواسطة أحمد ثابت , August 24, 2008
أنتم هناك تزودون عن شرف أمة أبى بعضها إلا أن يترك عرضه مشاعاًلمن أخس منهم ، أنتم هناك صامدون ، ونحن هنا وهنا وهنا صامدون نعلي القدس فوق الرؤس نضع فلسطين على الكاهل وإن كل مما يراه ويصنع فيه.

هنا في كل شبر من أرض المسلمون صامدون حتى يأذن الله لنا أن نلتقي ، هناك ياعمر في رحاب الأقصى الشريف.

حياكم الله وبارك فيكم
حياك الله أخ عمر , والله أنك كاتب ممتاز
أرسلت بواسطة اسلام , August 23, 2008
حياك الله أخ عمر , والله أنك كاتب ممتاز , وأنا أحب قراءة مقالاتك
...
أرسلت بواسطة رهام , August 23, 2008
يا رب
يا رب
يا من تغيث المستغيث
حرر الأقصى
يا رب
لا تحرم مسلما من الصلاة فيه
يا رب
أوقظ ضمائرنا
يا رب
ارزقناشهادة على أعتاب بيت المقدس

الى لقاء في مهـرجان الاقصى في نـصر
أرسلت بواسطة مـروة الخطيب , August 23, 2008
السلام عليكمـ ..
تقرير طيب وممـيز .. بوركت اخي
مـن منـا سيكـون صلاح الدين فاتح القدس مثلمـا غـزا حطين ؟
من سيعطر تراب المسجد الاقصى يوم تحريره والامـة العربية تنـظر دون حراك ومن غير هؤلاء الرجال يضحون بانفسهمـ فداءا للمسجد الاقصى ؟
احتـفال مهيب ما شاء الله الحضور كان ممـيزا ..
ان شاء الله في هذا العيد نحتفل وتكون حلوى احتفالنـا وحدة ارضنـا
حياكمـ الله
شفاعمرو
أرسلت بواسطة abeer , August 23, 2008
بارك الله فيك اخي على نقلك للخبر ويعطيك الف عافية يارب
جعلها في ميزان حسناتك
ووفقك الله الى ما يحب ويرضى

عمر يا وحش
أرسلت بواسطة wadee3 , August 23, 2008
بالتوفيق ان شاء الله يا وحش
...
أرسلت بواسطة نمر من نمور عرب ال 48 ( نمر الجزيرة ) , August 23, 2008
الف شكر لك اخي العزيز عمر العاصي
يسلموووو على الصور وعلى نقل الحدث اول باول
اكيد ان القارئين احسوا انهم وجدوا هناك
ونريد ان نقدم المزيد كي لا يضيع منا الاقصى ونندم
فلنتوحد كيد واحدة ونعمل كعمل جسم الانسان المنظم والمرتب كي ننتصر ان شاء الله .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع