قرأت مرة عن بحث للدكتور/جمال مختار، وبحثت على الإنترنت ووجدت بحثاً لشخص آخر وكلاهما يتحدثان عن الفيس بوك.
إيقونة الموقعوللأمانة، أرى أن أي شخص يفقد السيطرة على نفسة وخياراته هو شخص ناقص. أعني أن مسألة الانضمام أو الانسحاب من أحد هذه المواقع أو من إحدى هذه العلاقات هو أمر سهل الحدوث، مالم يحيي ذلك الشخص في نفسه استحالة ذلك حتى يصبح يقاد بلا اختيار من متاهة لمتاهة أخرى.
أعود لأقول بأن مواقع العلاقات الاجتماعية مملؤة بالعيوب وكذا بالمزايا. وليست المشكلة في موقع بعينه ولا في شخص أو جماعة بعينها. المسألة تعتمد على الثقافة والتوجه والهدف الذي يسعى كل واحد لنيله.
وبالمناسبة، فكثير من الأمور الحياتية تطرأ وتكون لها هذه الهالة التي سرعان ما تنجلي مع مرور الأيام وفهم الناس للطريقة الصحيحة في التعامل معها. ومن المؤكد أن يكون ذلك بعد عدد من النكبات والتجارب السلبية التي تساعد على بناء الخبرة الصحيحة والتصور الواضح لهذه الأمور.

أقول كل هذا وأنا أدعوك أن تقرأ بحث أبو الفداء، بانفتاح وبعيداً عن النظرة التذمرية، لتأخذ تصوراً صحياً عن ما يمكن أن يحدث على هذه المواقع، أو ماهي أهدافها الحقيقية وخصوصاً أن الباحث قد دعّم كلامه ببعض الاستشهادات من كلام الخبراء. مأخذي الوحيد على الأخ الباحث هو تغليبه للعاطفة على كثير من الألفاظ والنصائح والتي كان التجرد منها أولى ليعتبر هذا البحث أثمن هدية للمسترشد عن هذه المواقع والباحث عن الدلائل المثبتة والأطروحات الموضوعية.

إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.