صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« تاريخ ضائع | Main | ناقوس خطر »

خط تحت مأهولة

في سوريا نيوز خبر عن قرار لوزارة الإدارة المحلية بإنشاء لجنة لدراسة طلبات ترخيص المطاعم في دمشق القديمة. هل ستهتم هكذا لجنة بحقوق سكان دمشق القديمة قبل روّاد المطاعم والسيّاح أم هل سيقتصر دورها على حصر فتح المطاعم بمن يملك نفوذاً وواسطة؟ ما تحتاجه الشام القديمة هو قانون يمنع الترخيص لأي مطعم أو فندق جديد. ما فيها يكفيها. إن تطوير المدينة القديمة يعني أن نحسن ظروف سكانها الحاليين ونوفر الخدمات لهم، لا أن نجمّلها للسياح على حسابهم. لنتذكر أن معجزة دمشق القديمة هي في استمرار الحياة داخل أسوارها لآلاف السنين. نقول أنها أقدم مدينة مأهولة في العالم. مأهولة، ويجب أن تبقى كذلك، لا أن تتحول إلى أقدم متحف في العالم.

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/t/trackback/544495/32806138

Listed below are links to weblogs that reference خط تحت مأهولة:

Comments

I would say that the most important thing is to have the people in the area have a saying. In all around the world, the planning commision, give the right to the people affected to have their saying, except in Syria. And at least should be represitative of people on the commosion.

المشكلة انه الأشخاص اللي عبينادوا بحقوق المواطنين وسكان دمشق القديمة ان صح التعبير، هم نفسن اللي عبيستثمروا بهذه الأماكن تحت عناوين مختلفة، ومن أهمها الفن مثلا.
عندك حارة الفنانيين اللي انا متأكدة انها كانت كثير احسن قبل ما صارت مدينة معلبة مثل مابده زعيم الفنانين المدعيين مصطفى علي،لانه بنظره هلق هو حسن الوضع السابق للحي الدمشقي القديم وعرف السواح(زباينه) على هذه المنطقة.

حقيقة أنا لا أتفق معك بهذه الفكرة , أنا لا أرى سبب لأن تبقى منطقة دمشق القديمة مأهولة , اعتقد أن الأفضل هو تأمين مساكن لائقة لسكان المنطقة وتحويل دمشق القديمة , أي ما داخل القلعة إلى منطقة سياحية للزيارة فقط , مثل كثير من المدن الأوروبية الصغيرة و مثل بعض مناطق اسطنبول( داخل القلعة القديمة, ماتسألني كيف بعرف :)
ليس بالضرورة أن تحول إلى مطاعم أو فنادق , و إن كنت لا أجد مانعا, يعني يمكن أن تكون المنازل هي فقط لأصحاب الفعاليات بنفس المنطقة بحيث يكون سكنهم قرب مكان عملهم
أنا اعتقد أن منطقة القلعة يجب أن تصبح منطقة دون سيارات, دون أولاد عم تلعب بالحارة و دون اكياس القمامة الملقية حول الابنية لأن سيارات الزبالة لا يمكن أن تصل لهذه المناطق , ان تحول كل حاراتها إلى اسواق و مقاهي و متاحف و صالات عرض
لست واثقا أن سكان دمشق القديمة متمسكين بالبقاء فيها مع أزمة المواصلات و الازدحامات و طقس سوريا الحار وصعوبة تدفئة و تكييف هذه البيوت العربية الواسعة , اعتقد أن تحويل هذه البيوت إلى أماكن زيارة و مقاهي إن أمكن , أو تحويلها إلى مخازن في حال عدم أهليتها للعيش أو الترميم هو حل أنسب يضمن مبلغا مناسبا لأصحاب هذه البيوت للتنعم بحياة أكثر رخاء بحارة مفتوحة و سيارة تحت الباب, و إن كنا نعلم أنو دمشق الحيثة أيضا حاليا اصبحت محرومة من هذه النعمة تماما
حقيقة لاأرى عيبا بأقدم متحف بالعالم!!
(أيمن أنظر إلى مدن متل Saint Malo, Caen, Troyes, lile, boulogne sur mere, بفرنسا و مدينة Brugge ببلجيكا)
والله يا أبو اليمن صار لازمك تطلع شوي من أمريكا , لازمك نزلة عالشام و نزلة عأوروبا , إيه هيك الي بده يطلع على بلاد العام سام و ينتسى من التاريخ 5 سنين


عزيزي ياسر، كلمة من شخص يعرف دمشق القديمة جيّداً و يزورها كما يزور أوربا مراراً و تكراراً: المدن التي ذكرنها كأمثلة، و أضيف لها مدناً كأمستردام أو يورك أو كاركاسون و غيرها الكثير، لم يُهجَّر ساكنوها و لم تُحوَّل إلى مناطق للسّياحة فقط بل يتعايش فيها السواح و السكان.

أمّا عن المبلغ "المناسب" الذي تتمنّى أن يُضمن لأصحاب البيوت داخل السور فلا يخفى عليك أن هذا ضربٌ من الخيال، فالحكومة تعرض عليك عُشر ثمن البيت عندما تستملكه و الشّاري المستثمِر الخاص يعرض عليك الرّبع و هو يعلم أنّك ستقبل مرغماً لأنّ الترميم مكلِف أو لأنك لا تستطيع طرد مستأجرك الذي مازال يدفع لك على تسعيرة السّبعينات.

أنا معك في منع السيارات من محيط القلعة بل من المدينة القديمة كلّها و من الأحياء الملاصقة كما حدّدتها اليونسكو كالعمارة الجوانية و المناخلية و سوق ساروجة، ولكنّى أخالفك الرّأي فيما يرغب سكان دمشق القديمة فأزمة المواصلات و الازدحام و حتّى كلفة المازوت كلّها أسباب تدفع هؤلاء للتشبّث ببيوتهم لا للتّخلي عنها.

و برأيي أن أفضل ترميم هو الّذي يتمّ عندما تضع الدولة يدها في يد قاطني البيوت و تتفق معهم على المخططات و تواريخ الإنجاز و تزوّدهم بالخبرات و تسهّل لهم القروض. و طالما لم يتمّ ذلك يبقى منع تراخيص المطاعم جزءاً معقولاً من حلّ مؤقّت لمدينة أصبحت رائحة المعسّل تسودها.

للأسف مشكلة القانون الغائب مشكلة داثمة ببلادنا و هي تضطر العديد إلى إيجاد حلول أخرى دائما عليها صفة المؤقت , عواقباها على المدى البعيد أخطر و أكثر تكلفة. ( تبقى هذه سمة العالم الثالث , حيث نتهاون بتطبيق القانون بالبداية و نجد نفسنا مع عواقب خطيرة أكثر تكلفة , أخ لو بس كل مرة حدا بخطط بشوف شو ممكن يصير بعد بكرة و ما يوقف عند بكرة).
بالمناسبة إنا لم اقل أن المدن الأوروبية أصبحت فقط مدن للسياح , ما أقوله أن مركز المدينة إي ما داخل الأسوار اصبح بشكل رئيسي هو منطقة سياحيةأولا ثم سكنية ثانيا , قاطنوه اختاروا البقاء فيه لقربه من مكان عملهم , او هم شباب يغربون بالبقاء قريبا من أماكن التسلية و السهر, و لكن نادرا هي الحال أن تكون عائلات مع عدة أطفال, و هي حالة قاطنين الشام القديمة أم لا تتفق معي بذلك؟
أزمة دمشق القديمة تبقى مشكلة عويصة تحتاج قبل كل شيء الكثير من الحزم و المال!!!

Post a comment

If you have a TypeKey or TypePad account, please Sign In

نوفمبر 2008

ح ن ث ر خ ج س
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes