مدونة الكاتبة سلوي عبد المعبود قدرة

مدونة الكاتبة سلوي عبد المعبود قدرة .... خبر وتعليق ..قصص قصيرة .. مقالات دورية ... أدبيات ....

الجمعة,آب 29, 2008





الغرب .....والمرأة

نظرة الغرب الى المرأة نظرة مستمدة من الفكر الرومانى القديم والحضارة الرومانية المندثرة ...!!
وحين جاءت المسيحية ودخلت على الحضارة الرومانية لم تغير من النظرة الى المرأة فى شيء ..بل إنها أيدت تلك النظرة المحتقرة والمهينة وزادت من تأصيلها فى نفوس الغربيين لأنها اسبغت عليها من قدسية الدين وآراء الرهبان والقسس ما رسخها فى التعاملات والسلوكيات اليوميةويؤكد هذا القول مايلى :
**رأت الحضارة الرومانية وكذا اليونانية:
 أن الرجل رب الأسرة وله فيها حقوق الملك كاملة على أهله وولده بل بلغ من سلطته فى هذا الشأن أنه كان يجوز له قتل زوجته فى بعض الأحيان وبيع أولاده ..!!

**كانت المراة محتقرة اجتماعيا تباع وتشترى فى الأسواق مسلوبة الحرية فاقدة الإرادة والحقوق خاضعة فى كل شئون حياتها لرجل
 

اليهودية ....والمرأة ..

اعتبرت اليهودية أن المرأة لعنة لأنها أغوت آدم بالعصيان وجاء فى التوراة أن المراة أمر من الموت
واعتبرها بعض اليهود فى مرتبة الخدم وأعطوا لأبيها الحق فى بيعها وحرموها الحق فى الميراث إذا ما كان لأبيها ذرية من الذكور
ووصل الامر الى تحريم التعامل معها وهى حائض ...بل كانوا يأمرونها بالانعزال داخل خيمة بعيدة ويتجنبوها تماما..!!
 

المسيحية ....والمراة ...

اعتبرت فى المسيحية بابا للشيطان ومدخلا له الى النفس الانسانية .....وقرر رجال الكهنوت المسيحى عقب أحد اجتماعاتهم أنها -أى المرأة - جسم خال من الروح الناجية من عذاب جهنم ماعدا أم المسيح فقط
يقول (تر توليان ):وهو احد أقطاب المسيحية الأول وأئمتها :المراة مدخل الشيطان الى النفس الانسانية وإنها دافعة بالمرء الى الشجرة الممنوعة ناقضة لقانون الله ومشوهة لصورة الله
ويقول (كرائى سوستام )وهو من كبار أولياء الديانة المسيحية :المرلأة شر لابد منه ووسوسة جبلية وآفة مرغوب فيها وخطر على الأسرة والبيت ومحبوبة فتاكة ورزء مطلوب محوه
وتحمل المسيحية وزر عصيان أدم وخروجه من الجنة للمرأة ومن أوصافهم لها :
المراة ينبوع المعاصى
وأصل السيئة والفجور
 وهى مصدر تحريك الرجل وحمله نحو الآثام
ومنها انبجست عيون المصائب للإنسانية جمعاء
 ويكفيها ندامة وخجلا انها امراة
 وينبغى ان تستحى من حسنهاو جمالها لأنه سلاح ابليس الذى لايوازيه سلاح للغواية وعليها ان تكِفر ولا تكف عن التكفير عن هذا أبدا
 لانها هى التى أتت بالشقاء الى الأرض
.!

لنظرة الغربية الحديثة ....

لم تختلف كثيرا الا من حيث أنها أوهمت المرأة بالكرامة والحرية حين منحتها حرية السفر والترحال وطلب العلم ونيل المتع ولكن هذا الوهم الزائف بالحرية تفضحه أسواق الجنس الحيوانى المنتشرة عبر العالم ...والتى تستخدم جسد المرأة متاعا حيوانيا مشاعا ..كترجمة لما قال ماركس زعيم الشيوعية :أن الانسان لا يحقق ذاته بغير اشباع جنسى وكل قيد من دين أو أخلاق أو مجتمع أو تقاليد هو قيد باطل ومدمر لطاقات الانسان
فهل هذا الغرب ....يحب المراة حقا ؟؟؟
أم أنه يخدعها ويتعالن باحترامها ريثما يستغل جسدها العارى لنشر فيروسات فتاكة تدمر الحضارة الانسانية ؟؟




Motigo Webstats - Free web site statistics Personal homepage website counter Free counter