المدون

26 منظمة تطالب الرئيس الفرنسي بطرح قضية المعتقلين السياسيين في سورية

329 عدد الزيارات أرسل هذه التدوينة لصديق أرسل هذه التدوينة لصديق طباعة طباعة

وجهت 26 منظمة معنية بحرية التعبير وحقوق الإنسان حول العالم؛ رسالة إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يزور سورية في الثالث والرابع من أيلول/ سبتمبر، تطالبه فيها بإثارة قضية المعتقلين السياسيين في سورية خلال لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.
وعبرت المنظمات الموقعة عن قلقها البالغ “إزاء الانتهاكات الجسيمة للحق في حرية التعبير وحرية الصحافة في سورية”.
وجاء في الرسالة التي حصلت أخبار الشرق على نسخة منها: “نحن المنظمات الموقعة أدناه ممن يعملون على تعزيز وحماية حرية التعبير في مختلف أنحاء العالم، نضم صوتنا للجمعية العالمية للصحف للتعبير عن بالغ قلقنا إزاء الانتهاكات الجسيمة للحق في حرية التعبير وحرية الصحافة في سورية”.
وأشارت الرسالة إلى أن “السلطات السورية تستمر في اعتقال، ومحاكمة وحبس ومضايقة الصحفيين والمنشقين اللاجئين الى شبكة الانترنت ونشطاء حقوق الإنسان وكل من يتحدى سياسات الرئيس بشار الأسد ويطالب بالإصلاح الديمقراطي أو الحث على إحداث تغيير في العلاقات السورية اللبنانية”.

وتابع الموقعون مخاطبين الرئيس الفرنسي: “قبل لقائكم بالرئيس بشار الأسد في الثالث والرابع من شهر سبتمبر/ أيلول، نود لفت نظر سيادتكم إلى العديد من يقبعون في السجون السورية من كتاب وصحفيين ومدونين ونشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان وذلك لممارستهم حقهم في التعبير عن رأيهم سلميا ومشاركتهم في الحركة المطالبة بالديمقراطية. ونود أن نشير بالأخص إلى بعض قضايا الحبس مثل قضية الكاتب والصحفي ميشيل كيلو وقضية الناشط الحقوقي المحامي أنور البني. ففي يوم 20 من أغسطس/ آب، رفضت محكمة دمشق الجنائية طلب إطلاق سراح كيلو بالرغم انه قضى ثلاث أرباع المدة من مجمل فترة ثلاث سنوات حبس، مما يؤهله إلى إفراج مبكر طبقا للقانون السوري. وفي شهر أبريل/ نيسان 2007، حكم على أنور البني بالسجن 5 سنوات. كيلو والبني، بالإضافة لنشطاء آخرين يتعرضون للملاحقة القضائية جزاءا لتوقيعهم بيانات يطالبون فيها بالإصلاح”.

كما عبرت الرسالة عن القلق “إزاء اعتقال الصحفي علي العبد الله وابنه عمر العبد الله، والذي يقضي فترة حكم بالسجن لخمس سنوات نتيجة انضمامه لمجموعة من المدونين الشبان والذين صدرت ضدهم أحكام بالسجن تتراوح بين خمس وسبع سنوات سجنا لمجرد لجوئهم الى التدوين. أما بقية المدونين المسجونين فهم طارق غوراني، ماهر إبراهيم إسبير، دياب سيرية، حسام على الملهم، أيهم صقر وعلام فاخور

بينما ذكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان مرارا أن من يعبر عن أي آراء إنتقادية أو معارضة يواجه اعتقالات غير قانونية وتعسفية، سوء معاملة وتعذيب، الحرمان من التمثيل القانوني، تهم سياسية ومحاكمات صورية. بينما يواجه كتاب وصحفيون آخرون العديد من الملاحقات القضائية ومنهم الكاتب والصحافي فايز سارة، الكاتب أكرم البني، المدون طارق باياسي، المدون كريم عربجي، الكاتب السياسي فراس سعد والكاتب حبيب صالح”.

وطالب الموقعون ساركوزي “بصفتكم رئيس الجمهورية الفرنسية والرئيس الحالي للمجلس الأوروبي (..) بطرح هذه القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في الوقت الراهن في سورية عند مقابلتكم الرئيس بشار الأسد، وحث سيادته على إطلاق سراح المسجونين فورا ممن لم يقترفوا أي ذنب سوى ممارسة حقهم في التعبير عن الرأي والتجمع”.

المنظمات الموقعة:
هيومان رايتس ووتش، دولي
الجمعية العالمية للصحف، فرنسا
المعهد الدولي للصحف، النمسا
اللجنة العالمية لحرية الصحافة، الولايات المتحدة الأمريكية
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مصر
المادة 19، المملكة المتحدة
معهد الأرشيف العربي، الأردن
مركز البحرين لحقوق الإنسان البحرين
صحفيون كنديون لحرية التعبير، كندا
شبكة حقوق رسامي الكاريكاتير الدولية
مركز حرية الإعلام والمسؤولية، الفلبين
مركز دراسات العلام وبناء السلام، ليبيريا
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، مصر
حركة حرية الاعلام، سريلانكا
المرصد اليوناني الهلينيسكي، اليونان
مركز الصحافة المستقلة، ملدوفا
معهد حرية وسلامة المراسلين، ازبيجان
معهد دراسات حرية تدفق المعلومات، أندونيسيا
مؤسسة مهارات، لبنان
تحالف الإعلام الترفيهي والفن، استراليا
أجندة حقوق الإعلام، نيجيريا
مراقبة العلام، بنجلادش
أخبار ميزيما، الهند بورما
مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع، تونس
اتحاد الصحفيين في باراجواي، باراجواي

http://www.thisissyria.net/2008/08/31/syriatoday/05.html

وسوم: , , , ,

تدوينات في نفس الموضوع

تعليق واحد على “26 منظمة تطالب الرئيس الفرنسي بطرح قضية المعتقلين السياسيين في سورية”

  1. نهي علق:

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

أضف تعليقاً