الانسان .................وربه
جبلت فطرة الانسان على الخضوع لاله قاهر قوى ...انها نفحة الروح التى منحها الله لهذا الانسان المخلوق من حفنة من تراب ...!!
تلك النفخة (ونفخت فيه من روحى )هى التى اقتضت التكريم الالهى للانسان ...!!
لذا صدر الامر للملائكة بالسجود له (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا )..وبهذا تبدأ علاقة الانسان بخالقه العظيم بتكريم كبير وحفاوة واضحة للعيان ...!!
وحين يتعرض هذا الانسان لأول اختبار للطاعة ...ويفتنه الشيطان عنها ويدفعه للعصيان ...تتداركه رحمة الله تعالى فاذا آدم عليه السلام يعترف بما اقترف ...واذا الرد الالهى الرحيم :(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم )ويحظى الانسان بالتوبة والغفران على المعصية بكل السهولة واليسر ...
وحين ينزل الانسان الى الأرض فى رحلته المؤقته ...لا يتخلى عنه ربه الرحيم ,لايتركه فى صراعه الأبدى مع الشيطان دون مساندة ولا حماية ...
ان الله تعالى ينزله الى الأرض مسلحا ومدعما بهداية الله تعالى فى وجه غوايه شيطان مريد قد قرر استدراجه الى النار !
(فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون )
واذا كان الانسان فى الاسلام .....تقوم علاقته بربه أول ما تقوم على الرحمة والتكريم فانها ايضا تمنحه الى جانب التكريم جانبأ آخر هو (السيطرة على الأرض وتسخيركنوزها لقدراته).وهذا يجعله بحق خلبفة لله تعالى فى أرضه ..!!
يدهش الكثيرون من المطلعين على الديانات الاخرى من كم الكره والمقت والصراع الذى يكتنف علاقة الانسان فى تلك الديانات بربهم الذى يعبدوه ...إن الصورة لا تتغير وان اختلفت فى بعض التفاصيل أو الرتوش من هنا أو هناك ....
***إن هناك دائما إنسان خائف مذعور ....وآلهة قوية قاهرة متسلطة
*** هناك انسان يتعبد تلك الآلهة بذل ورعب مقدما دماء أبناءه او إخوانه حتى لايتعرض لانتقام مرعب من تلك الآلهة التى توجدها تلك الديانات لسبب واحد :الولوغ فى دماء هؤلاء البشر المساكين !!
***انها صورة لا تخرج عن اطار واحد :
الصراع الرهيب بين آلهة تملك كل أسلحة التدمير ...وانسان لا يملك أى سلاح على الإطلاق ..!!
ولك ان تتخيل مشاعر الكره والسخط والعداء التى ستكلل مثل تلك العلاقة المشبوهة -بين الانسان والإله - !!!
ولكنك حين تنظر الى تلك العلاقة السلسة البسيطة بين الانسان فى الاسلام وإلاهه العظيم تدرك كم تلك العلاقة مشبوبة بمشاعر الحب والرحمة والعطاء ...يتبدى ذلك فى احساس المسلم الدائم بأنه يمتلك دائما سلاحا لمواجهة المصائب والأزمات :سلاح اللجوء الى الله
إن هذا اللجوء الى الله تعالى فى الاسلام يكشف خلفية نفسية مهمة عند المسلم :أنه وجدانه يمتلىء بالاحساس بقوة الله تعالى وأيضا برحمته التى ستتسع له رغم كل الآثام والإبتعاد ..!!
وإن قراءة سريعة لأغلب الادعية التى يتقرب بها المسلم الى ربه تؤكد أن الدعاء متشبع تماما بالاحساس برحمته تعالى و الركون الى عفوه واسراعه بالعطاء ..!!
:(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )ه
ويأتى قول الله تعالى للمسلم المحتاج الى مساندة ربه ...الذى يشعر باتساع المسافة التى تبعده عنه ... بثقل الذنوب والمعاصى والآثام..ياتى النداء الالهى الرحيم يتدارك الانسان المسلم -دون غيره فى غير الاسلام من الديانات -(وقال ربكم ادعونى استجب لكم )...وكأن كل ماهو مطلوب من المسلم هو الإسراع بدعاء ربه .....لتكون استجابة ربه سريعة التحقيق
هل هناك صورة أقرب من هذه تعبر عن الرحمة من جانب الله والحب من جانب الانسان ؟؟؟
وفى تصوير رائع لهذا يقول الحديث القدسى :انا عند ظن عبدى بى وأنا معه حيث يذكرنى -والله ,لله أفرح بتوبة عبده من احدكم يجد ضالته بالفلاة -الصحراء -
ومن تقرب الى شبرا ,تقربت اليه ذراعا
ومن تقرب الى ذراعا ,تقربت اليه باعا
,وإذا أقبل الى يمشى أقبلت إليه هرولة )ه
تلك النفخة (ونفخت فيه من روحى )هى التى اقتضت التكريم الالهى للانسان ...!!
لذا صدر الامر للملائكة بالسجود له (واذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا )..وبهذا تبدأ علاقة الانسان بخالقه العظيم بتكريم كبير وحفاوة واضحة للعيان ...!!
وحين يتعرض هذا الانسان لأول اختبار للطاعة ...ويفتنه الشيطان عنها ويدفعه للعصيان ...تتداركه رحمة الله تعالى فاذا آدم عليه السلام يعترف بما اقترف ...واذا الرد الالهى الرحيم :(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم )ويحظى الانسان بالتوبة والغفران على المعصية بكل السهولة واليسر ...
وحين ينزل الانسان الى الأرض فى رحلته المؤقته ...لا يتخلى عنه ربه الرحيم ,لايتركه فى صراعه الأبدى مع الشيطان دون مساندة ولا حماية ...
ان الله تعالى ينزله الى الأرض مسلحا ومدعما بهداية الله تعالى فى وجه غوايه شيطان مريد قد قرر استدراجه الى النار !
(فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون )
واذا كان الانسان فى الاسلام .....تقوم علاقته بربه أول ما تقوم على الرحمة والتكريم فانها ايضا تمنحه الى جانب التكريم جانبأ آخر هو (السيطرة على الأرض وتسخيركنوزها لقدراته).وهذا يجعله بحق خلبفة لله تعالى فى أرضه ..!!
يدهش الكثيرون من المطلعين على الديانات الاخرى من كم الكره والمقت والصراع الذى يكتنف علاقة الانسان فى تلك الديانات بربهم الذى يعبدوه ...إن الصورة لا تتغير وان اختلفت فى بعض التفاصيل أو الرتوش من هنا أو هناك ....
***إن هناك دائما إنسان خائف مذعور ....وآلهة قوية قاهرة متسلطة
*** هناك انسان يتعبد تلك الآلهة بذل ورعب مقدما دماء أبناءه او إخوانه حتى لايتعرض لانتقام مرعب من تلك الآلهة التى توجدها تلك الديانات لسبب واحد :الولوغ فى دماء هؤلاء البشر المساكين !!
***انها صورة لا تخرج عن اطار واحد :
الصراع الرهيب بين آلهة تملك كل أسلحة التدمير ...وانسان لا يملك أى سلاح على الإطلاق ..!!
ولك ان تتخيل مشاعر الكره والسخط والعداء التى ستكلل مثل تلك العلاقة المشبوهة -بين الانسان والإله - !!!
ولكنك حين تنظر الى تلك العلاقة السلسة البسيطة بين الانسان فى الاسلام وإلاهه العظيم تدرك كم تلك العلاقة مشبوبة بمشاعر الحب والرحمة والعطاء ...يتبدى ذلك فى احساس المسلم الدائم بأنه يمتلك دائما سلاحا لمواجهة المصائب والأزمات :سلاح اللجوء الى الله
إن هذا اللجوء الى الله تعالى فى الاسلام يكشف خلفية نفسية مهمة عند المسلم :أنه وجدانه يمتلىء بالاحساس بقوة الله تعالى وأيضا برحمته التى ستتسع له رغم كل الآثام والإبتعاد ..!!
وإن قراءة سريعة لأغلب الادعية التى يتقرب بها المسلم الى ربه تؤكد أن الدعاء متشبع تماما بالاحساس برحمته تعالى و الركون الى عفوه واسراعه بالعطاء ..!!
:(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )ه
ويأتى قول الله تعالى للمسلم المحتاج الى مساندة ربه ...الذى يشعر باتساع المسافة التى تبعده عنه ... بثقل الذنوب والمعاصى والآثام..ياتى النداء الالهى الرحيم يتدارك الانسان المسلم -دون غيره فى غير الاسلام من الديانات -(وقال ربكم ادعونى استجب لكم )...وكأن كل ماهو مطلوب من المسلم هو الإسراع بدعاء ربه .....لتكون استجابة ربه سريعة التحقيق
هل هناك صورة أقرب من هذه تعبر عن الرحمة من جانب الله والحب من جانب الانسان ؟؟؟
وفى تصوير رائع لهذا يقول الحديث القدسى :انا عند ظن عبدى بى وأنا معه حيث يذكرنى -والله ,لله أفرح بتوبة عبده من احدكم يجد ضالته بالفلاة -الصحراء -
ومن تقرب الى شبرا ,تقربت اليه ذراعا
ومن تقرب الى ذراعا ,تقربت اليه باعا
,وإذا أقبل الى يمشى أقبلت إليه هرولة )ه
كتبها سلوي عبد المعبود قدرة في 03:29 صباحاً ::
لا يوجد تعليق

الاسم: سلوي عبد المعبود قدرة
