سبتمبر
02
نهاية الأرق
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف : أسفار ورحلات 919 قراءة
عدت نهاية أغسطس إلى الوطن ، بعد شهر ثقيل في بريطانيا .
للرحلة تفاصيل لا تعنيكم ، فهي لها الطابع الرسمي ونحن هنا ندردش بطريقة شخصية .
الأكيد أني أكتشفت ضحالة التربية عند شبابنا ، وأقصد بالتربية : الاستقلالية ، الاعتماد على النفس ، احترام الغير ، الشعور بالمسئولية ، الجدية ، الثقافة .
إنهم كائنات من فصيل الثدييات آكلات التشيبس والكتكات ، وهذا هو همهم الأكبر في الحياة .
كنت قد وعدت نفسي بالتجول في بعض مكتبات لندن الشهيرة ، والتفرغ ولو يومين لشئوني الخاصة ، لكني لم أستطع أبدا ، فخوفي الدائم أن يورطنا هؤلاء المراهقون في أمر أكبر منا منعني من الشعور بالراحة خارج المعسكر أو بعيدا عنه .
في بداية الأيام توهمت أني سأكتب الكثير من التدوينات حول ما أعيشه هناك من اختلاف في الثقافة والطبيعة والعادات والعقليات ، كنت أود الحديث عن :
احترام القانون في أوربا ، أسبابه العميقة ، وشخصية العربي وأسباب خروجه عن القانون .
لذة الأسرار ، وغياب هذه اللذة عن الغرب .
الأخلاق ، مع التعرض لما تناوله نيتشه عنها .
قصة الهوملس الذي أخذته للمسجد ليسلم
وأشياء أخرى .
لكني أكتشفت أنه لم يخلق لرجل من قلبين ، وأنا أتيت هنا لمهمة يجب أن أكملها على أحسن وجه ، وأرهقتني كثيرا ، لدرجة لو عرضوا علي أن أعيدها كما هي وبظروفها ما فعلت حتى لو دفعوا لي مليون ، مليونين يمكن : )
بالمناسبة ذكر الأدباء أنه جيء معاوية برجل متهم أنه ضرب أمه ، فسأله معاوية : أضربتها ؟ قال : يا أمير المؤمنين هذه أمي ، كيف أضربها ؟ والله لو أعطوني ألف درهم ما ضربتها، فالتفت معاوية إلى جلسائه وقال : قاتله الله أترونه لو أعطي ألفين لضربها؟
ما علينا ..
استفدت كثيرا من هذه التجربة استفادة ذاتية ، رهان مع النفس وإكمال الواجب تحت الظروف المتغيرة ، ومعرفة تامة لثغرات التنظيم لمثل هذه الرحلات ، وأشياء كثيرة تخص هذه البرامج الشبابية ، والمرحلة العمرية الحرجة هذه .
لكن ضريبتها أني لم أكن مرتاحا للحظة واحدة طيلة أيام الرحلة ، لدرجة زادت الشعرات البيض في غضون شهر .
ورحمني الله بزاد من الكتب التهمت بعضها في أوقات الفراغ أو ما قبل النوم .
منها :
الوله التركي : انطونيو غالا
ذكريات عاهراتي الحزينات : غابريل غارسيا ماركيز
جبل الروح : غاو كسينجيان
جنوب الحدود غرب الشمس : هاروكي موراكامي
يوميات سراب عفان : جبرا إبراهيم جبرا
قوي كالموت : غي دي موباسان
ربما أكتب عن بعض هذه الكتب في تدوينات لاحقة
وصورت العديد من الصور
وصمت أول أيام رمضان هنا في الدوحة ، وكل عام وأنتم بخير .
مواضيع ذات صلة
- وأنا مشرف الرحلة الشبابية إلى بريطانيا ! (7)
- سفر بري سريع (6)
- دبي (19)
- كتب أعجبتني (18)
- فمان الله (17)

2 سبتمبر 2008 في الساعة 12:41 م
الحمدلله على السلامة ..
يعني ازددتَ وقارا كما تنبّأت لك ( أحاول تخفيف أمر الشيب عليك ) جيد في ذلك كل الخير ترا.
أنتظر حديثك عن ندمائك من الكتب، خصوصا الوله التركي و جنوب الحدود غرب الشمس.
و شهرك مبارك
2 سبتمبر 2008 في الساعة 8:06 م
الحمدالله على السلامه
زين طلعت من الرحله بنتيجه جيدة
ننتظرحديثك عن ما ذكرته
ومبارك عليك الشهر وتقبل الله طاعتك
2 سبتمبر 2008 في الساعة 11:18 م
الحمد لله ع السلامه….
تخيلتك مدرس مع صف (الروضه)
بجــد /وحشتني حروفك
رغم اني كنت مسافره /لكن من دخلت النت كنت اتصفح
علني أجدك
وكل سنه وانت طيب
3 سبتمبر 2008 في الساعة 1:30 ص
رفع الله معنوياتك ، فكرت أن أصبغها لكني سأتركها الآن .
هل قلتِ الوله التركي ؟
أيتها القاتلة !
3 سبتمبر 2008 في الساعة 1:31 ص
علينا وعليك .
3 سبتمبر 2008 في الساعة 1:33 ص
وهل وجدتيني ؟ : )
وأنت طيبة
3 سبتمبر 2008 في الساعة 12:23 م
قريت كل هالكتب وتقول قمت بواجبج وانك تعبت
أثاريك تعبان من القراية !!
على العموم الحمدلله على السلامة
وتقبل الله صيامك
3 سبتمبر 2008 في الساعة 10:54 م
حمداً لله على سلامتك،
لا أدري إن كنتَ مثلي في الرحلات الطويلة؟
يدركني المرض منها ويصفرّ وجهي – ربما أمر المرور بمعصرة سيئة السمعة أفضل ; )
الحالة الوحيدة التي يكتمل فيها السفر في دائرته، هو انعزالك الكلّي عن الآخرين في أماكنك المفضلة،
والحديث مع أيّ غريب لكأنه الصديق الأقرب،
وبشأن الكتب، من أية مكتبة في بريطانيا ؟
أحرص على شراء كتبي من مكتبة الساقي في لندن - Westbourne Grove
مكتبة فوضوية، ويحرسها بائع عراقي بخيل – أعطاني كتاب هدية بعد التلميحات – لكنه طيب ولحوح جداً في إقناعك باختيار هذا الكتاب وما عداه :p
لمحت في صورة الكتب، رواية العطر لباتريك زوسكيند صحيح ؟
ذاكرة غانياتي الحزينات قرأتها بترجمة صالح علماني – نسخة المدى | لا تثق بدار ورد – مجرمون بربطة عنق أنيقة ويفتخرون بذلك في بيع الروايات العالمية تحت ترجمة سيئة | ربما إصدارات ميلان كونديرا كالخلود والجهل فقط
بالنسبة لجبل الروح، فلقد قرأت هذا الكتاب مثل ثلاثين ورقة مالحة بالتراب في فم واحد، وكانت لاذعة وعسيرة في الهضم وإن شربت معها كؤوس العالم من البرتقال والعصائر الحامضة . .
ممممم جئت أرحّب بك، فوجدتني أثرثر في تفاصيل زائدة، مثل قصاصات الزينة التي ينبغي قصها قبل الاحتفال،
أهلاً في الدوحة – عبدالله . . (f)
4 سبتمبر 2008 في الساعة 1:22 ص
الحمدلله على السلامة ياريّس
وأخيرا تنفست الصعداء ؟
عموما ارتاح الآن ونام تمام : )
وننتظر أحداث رحلتك برؤيتك ..
ومبارك عليك الشهر
4 سبتمبر 2008 في الساعة 2:11 ص
انتبهي لأنفي ، إنه شرير أحيانا ، شرير دون أن يقصد بالطبع .
ندمت أني لم أعرفك أثناء وجودي هناك ، كنت سأتخذك مرشدا كتبيا ، أو على الأقل سـ ” أكشخ ” بك أمام العراقي البخيل ليفعل أفضل ما لديه لنا .
عن سوء الترجمة أو حتى الطباعة ، كان كتاب جبل الروح أسوأ ترجمة وطباعة ، وفوق ذلك أظن المترجم والطابع معا أغبياء جدا ، فهم يجمعون كثيرا بين بعض الصفات المتناقضة أو الغريبة لموصوف واحد بلا معنى ، مثل : كان النهر الغيور ! ، أو لعينيها بريق الفستق : )
أظن المترجم من شلة قصيدة النثر المعاقين .
كما كان الراوي يراوح كثيرا بين ضمير المتكلم والغائب والمخاطب عن شخص واحد ، ولم أجد تقنية مبررة لهذا الانتقال المزعج .
فعلا كان العطر من ضمنها يا ” جنية ” ، وقد حذرتك من أنفي : )
أهلا بك أمل ومبارك عليك الشهر أيضا .
4 سبتمبر 2008 في الساعة 2:13 ص
الله يسلمك : )
4 سبتمبر 2008 في الساعة 2:50 ص
خلاص ما قمت بواجبي
انبسط يا عم .
12 سبتمبر 2008 في الساعة 9:19 م
الحمد لله على السلامة وكل عام وأنت بخير
وأتمنى أن تكون قد حققت فعلا ما تريد من هذه الرحلة
تحياتي
13 سبتمبر 2008 في الساعة 8:19 ص
حققت البعض والبعض حققني .
20 سبتمبر 2008 في الساعة 11:42 ص
كل عام وانت بخير: )
20 سبتمبر 2008 في الساعة 11:43 ص
كل عام وانت بخير
20 سبتمبر 2008 في الساعة 11:44 ص
ops
10 أكتوبر 2008 في الساعة 9:11 م
أينك؟ من 2 سبتمبر
ماكتبت ؟!
عسى المانع خير
11 أكتوبر 2008 في الساعة 6:45 م
متابعة : كل خير .