الصوم ...نعمة يتوق اليها الآخرون
لا يحتاج المسلم لكى يصوم الى ان نسرد عليه فوائد الصوم الصحية والجسمانية والاجتماعية و...و...
إنه يحتاج فقط الى شيء واحد :
امر من الله تعالى بالصوم (يايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم )
ويصوم المسلم :راضيا مقبلا محبا لما فرضه الله عليه...!!
لماذا يكون هذا هو رد فعل المسلم على اوامر الله ؟؟
نفس المسلم تتغلغل فيها قاعدة ايمانية -تزيد أو تقل تبعا لقوة الايمان -هذه القاعدة تقول :
كل ما امر الله به هو لفائدة الانسان وراحته فى الدنيا والآخرة وكل ما نهى الله عنه هو شقاء للانسان وعناء فى الدنيا والآخرة (ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى ).ه
ولكن قد تصل البشرية عبر مراحل تقدمها العلمى الى ما يثبت او يؤكد هذه الحقيقة الايمانية ...هنا يصبح علينا نحن المسلمين واجبان :
واجب الشكر لله تعالى على نعمة تمتعنا بها وامتن بها علينا رغم جهلنا بها بفوائدها ...
وواجب تعريف أبناءنا والآخرين بها حتى تكون سببا فى زيادة الإيمان بالله تعالى ولفت انتباه الغافلين الى ما يفوتونه على انفسهم من خير عميم ...!!
** بعد سلسلة طويلة من الدراسات والابحاث حول علاقة الغذاء بصحة الانسان توصل علماء غربيون الى مايلى :
للصوم أثر علاجى فى مجال التجميل إذ ثبت انه يطيل فترة الشباب لخلايا الجسم ويؤخر ظهور التجاعيد ويقلل من شحوب الجلد المصاحب للشيخوخة وذلك عبر تقليل العناصر التى تؤدى الى تصلب الشرايين مثل دهنيات الدم والضغط السكرى ومن ثم تبقى الشرايين محتفظة بسعتها وسلامتها وتدفق الدم من خلالها مثلما يظل النبات نضرا مادام الماء يصل الى كل اجزاءه بانتظام
من هنا نجد ان مصحات التجميل الغربية بدأت منذ فترة فى نصح مرضاها بالامتناع عن الطعام واتباع برنامج قريب جدا من الصوم لتجديد نضارة الجلد وحيوية الشعر والبشرة
** يؤكد الدكتور (ماك قادت )-مؤلف كتاب (الصيام )أن الصوم يصفى الجسم من رواسب السموم التى توجد فى الغذاء والدواء ويخلصه من كل الخلايا الضعيفة أو الميتة التى تثقل الجسم وتقلل من نشاطه وحيويته
** يؤكد العالم (نيكولاف ونيلوف ) مؤلف كتاب (الجوع من أجل الصحة )أن الجسم يسترد عافيته بعد عشرين يوما من الصيام لذا ينصح مرضاه بالصوم بصفة دورية مدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع ولا تزيد عن أربعة
** أنشأ الدكتور (هنريج لا همان )مصحة للعلاج بالصوم تعتبر اكبر مصحة فى العالنم حيث تبعتها مصحات اخرى عديدة على غرارها منها واحدة فى البرتغال تبث اعلاناتها على شبكة الانترنت تدعو فيها راغبى الشفاء البدنى والنقاء الروحى الى الإقامة بها لعدة أسابيع ويقول المشرفون على البرنامج العلاجى بهذه المصحة :أن البرنامج يعتمد على الصوم عن كل الأطعمة عدا العصائر الطازجة والاعشاب
** انشىء مركز فى ولاية كاليفورنيا عام 1984 للعلاج عبر ما أسموه (الصيام الطبى )أى عدم تناول شيء سوى المياه النقية بنظام دورى معين مع الراحة التامة واشراف الاطباء لتخليص الجسم من السموم واكسابه الصحة
**تصل الى هذه المراكز عبر العالم اسئلة كثيرة تسأل عن الصوم الاسلامى وفوائده ورغم ان تلك الاسئلة تحمل تخوفا ليس من التنفيذ بل من القلق من فرض الحرمان على الانسان فى حضارة قامت على الاستمتاع واقتناص الفرص له وعدم الحرمان من اى شيء ...ورغم هذا القلق أثبتت الفكرة نجاحا وزاد الاقبال على برنامج الصوم الاسلامى رغم ما يكلفه ذلك فى تلك المصحات من مبالغ طائلة تصل الى آلاف الدولارات
** رغم هذا النجاح الذى يحققه برنامج الصوم الاسلامى هناك فى تلك المصحات توصل العلماء عبر سلسلة من الابحاث ان الصوم الاسلامى العبادى الذى يقوم به المسلمون يحقق نجاحا أكبر وبمراحل شاسعة لان المسلم يلتزم مع الصوم عن الطعام ببرنامج آخر تنفذه الجوارح وينعكس على الاخلاق ويتغلغل فى النفس لذا تصل آثاره الى مدى لا يصل اليه الصوم الذى لا يتحرى هذا البرنامج التعبدى
**يقول الدكتور /عبد الباسط محمد سيد -أستاذ الفيزياء الحيوية والطبية واحد رواد الإعجاز العلمى فى العبادات :
إن الصيام التعبدى فى الاسلام لا يفرض الانقطاع الكلى عن الطعام والشراب بل هو يغير مواعيدهما فقط ومن ثم فهو صوم يسير ولا يسبب مشاكل صحية اذا تم بشكل صحيح
ولقد قسمت المراجع الطبية التجويع الى ثلاث مراحل :
1- مبكرة :وتقع بعد نهاية فترة امتصاص آخر وجبة أى بعد 5 ساعات من تناولها وهى الفترة الآمنةبالمقاييس العلمية لأنه:
***لا يحدث خلالها خلل فى امتصاص الجلوكوز وهو وقود المخ البشرى
***لايحدث تأكسد فى الدهون مكونا أجساما ضارة
***لا يحدث خلل فى هضم البروتين وهذا -اذا حدث يؤدى الى اضطراب فى توازن الجسم
وهذه الفترة الىمنة هى فترة الصيام الاسلامى وتتزامن مع توقيت الصيام المنحصر بين السحور والإفطار وهذا عكس ما يحدث فى المرحليتين التاليتين (المرحلة المتوسطة والطويلة )اذ اثبتت التجارب العلمية أن مثل هذا الصوم -كما فى البوذية - يؤدى الى انواع من الخلل فى أجهزة الجسم وأيضا الى انواع من الامراض النفسية مثل : الكآبة والحزن والإنقطاع عن العمل والإنتاج والأنصراف عن العالم والإبتعاد عنه
ومن الفوائد الأخرى للصوم الاسلامى ما يؤكده الدكتور عبد الباسط :
-حالة الفرح التى تغمر المسلم (للصائم فرحتان ) فهو يفرح بالافطار ويفرح بالثواب
- عدم توقف عجلة الانتاج والعطاء بما يعنى عدم توقف عملية البناء الحضارى وهذا ينشط عمل الكبد والعضلات ويؤدى للشعور بخفة الجسم وبحفز استخدام الجلوكوز والاحماض الامينية والدهنية فى انتادج الطاقة للخلايا العضلية ويجدد خلايا تبطن الامعاء وهذا يحسن وظيفتى الهضم والإمتصاص
وإذن أ لا يحق لنا -نحن المسلمين -ان نفخر بهذا العطاء الربانى الكريم -شهر رمضان ؟؟؟
كتبها سلوي عبد المعبود قدرة في 04:39 صباحاً ::
تعليق واحد
في02,أيلول,2008 - 06:31 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...
شهر كريم وكل عام وانتم بخير
و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
البحر الخضم
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1273836
-------
حيل الفلسفة أوقعت "الجابري" في شراك التحريف!
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1273839
ولكم منا أطيب التحية

الاسم: سلوي عبد المعبود قدرة
