صوتي

بين سقوط القيم .. وصعود الوعي تناقض يومي ... وصوت

الأربعاء,أيلول 03, 2008


 

 

قبل حين كنت ذاك الهائم بين الحلم والممكن

 

وذات يوم . . . طرت الى الشرق

 

حاملا عمرا مضى

 

والف حلم لم يئن له ان يبتسم

 

وصلت عاصمة غريبة

 

ملحها موت يغمس بالرغيف

 

لها لغة يهرب منها اللسان . . . ويهرب من روحها العنفوان

 

كل شيء غريب

 

كل يوم على عجل يمضي ولا يتبقى سوى السلسبيل

 

ذلك الخيط بين نفسي ونفسي

 

رحلة لم يكن لها اي مقدمة

 

 اصبحت موضوع عمر

 

واصبحت انا كاتبا مغترب

 

لا شيء يثبتني سوى قلمي

 

ووحده يعرف معنى الارتحال  

  



في03,أيلول,2008  -  02:43 مساءً, دانه كتبها ...

سمعنا صوتهم طويلا من خلال صوتك..
وحان الوقت لنسمعك انت من خلال صوتك..

كلنا مغتريون..
هنا او هناك..
كلنا مرتحلون..
وصوتنا هو ذاك الخيط الرفيع الذي يبقينا على قيد هويتنا..!

في04,أيلول,2008  -  04:25 صباحاً, هيثم ناصر كتبها ...

دانه
شئت ان اقول بان اصواتنا

ليست ما نقوله فقط

بل ما نحاول ان نعلي الصوت في قرائته ايضا

وان لم يكن من عزف اقلامنا

فعلينا ان نجهر بالافكار التي ننقلها تماما كبنيات افكارنا