<!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:''; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:Times New Roman; mso-fareast-font-family:Times New Roman;} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:2.0cm 3.0cm 2.0cm 3.0cm; mso-header-margin:35.45pt; mso-footer-margin:35.45pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} --> <!--[if gte mso 10]> > /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:جدول عادي; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:''; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:Times New Roman; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} <![endif]-->
لا...... تحزن !!
إذا كان رمضان الكريم ...نفحة عطاء ربانية للمسلمين كل عام ....فهو إذن أشبه بجائزة سنوية !!
جائزة يمسح بها الله تعالى عن نفوسنا ما أثقل عليها من هموم وقلق وأحزان ...!!
قال: بل على العكس ...إنها نفحة عطاء ربانية تستجلب من نفسى الحزن الشديد على المسافة الشاسعة التى قذفتنى اليها الذنوب بعيدا عن ربى ..!!
وهو شهر يفرض على تواصلا اجتماعيا مكثفا يكشف أمامى حجم التقصير الذى أوقعتنى فيه دائرة لا تتوقف من العمل والمسئوليات واستثمار المال ...!!!
وهو شهر ينزع الغطاء الهش الذى كان يخفى عيوبى الشخصية عن الأعين لأننى أحظى ببعض الهدوء والاسترخاء فأكتشف الكثير والكثير من المثالب والعوج ...!!
وهو شهر يجعلنى أتذوق طعما لذيذا لطاعة الله ...واحساسا جميلا للرضا عن الذات وأنا أجاهد نفسى لأمسك بكتاب الله وأصر على الابتعاد عن لغو الاعلام العابث ...وأفرض على نفسى الانتظار حتى أصلى الفجر قبل أن انام .....إن هذا يقذف فى نفسى طعما مقابلا للأسف على ما أضعت من شهور العام فى عبث وانشغال عن الطاعة والاقتراب ..!!
نظر بعيدا بعينين تحبسان بعض الدموع ....همس بصوت كأنه الرجاء :
ليتنى أستطيع ...أن أبقى نفسى فى جو رمضان طوال العام ...فلا أغادره الا على أبواب رمضان ..!!
وأسعدتنى جملته ....شعرت فيها بالصدق مع الذات ...
ونقلت الى حرارة الرجاء ...وحيوية القلب المتيقظ ..
قلت له ولنفسى :اسمع يا أخى ...قد تبعدنا المسافات بالذنوب والآثام كما قلت فتذكر دائما ..أن رحمة الله وغفرانه للذنوب ليس حكرا على رمضان فاقذف بالذنوب بعيدا واقترب من الله رغم ذلك ..إن فى محاولة الاقتراب والإلحاح بالرجاء فى حد ذاتها راحة للقلب تخفف عنه ثقل الذنوب
وهذا التواصل الاجتماعى الذى يكشف أمامك ما لا تحب من التقصير العائلى وصلة الأرحام ....اجعلها بداية لتواصل يدوم ولو عبر سماعات الهاتف وكلمات خطاب
أخى الكريم :ليت شبابنا يشعرون بما تشعر من مشاعر التقصير فى حق الله ...
ليتهم يكتشفون عيوبهم الشخصية وأخطاء تعاملاتهم اليومية مع أقرب الناس إليهم ...
ليتهم يصغون الى همس نفوسهم ويقيمون رغباتها ويستبعدون منها ما يحرمهم لذة الطاعة لله تعالى ..
ليتهم مثلك يابنى ...استطاعوا أن يخرجوا من الصوم وقد تذوقوا الإحساس بالرضا عن الذات ..لأن هذا الإحساس هو الذى يتبعه رضا الله ...
نظر الى مستغربا :سيدتى ..كل مامضى يملأ قلبى حزنا ...ألما ..أسفا ...فكيف تتمنينه وكأنه النعمة المبتغاة ؟؟
قلت بثقة : ألا ترى هؤلاء الذين يمر بهم رمضان وكأنه ما جاء إلا ليتناولوا الطعام ....ويقضوا الليل فى الطرقات أويستعبدهم أصحاب القنوات ...لا يشعرون فى رمضان إلا باختلاف اسم الشهر وأنه يعقبه قدوم (عيد ) يتناولون فيه الحلوى ويتباهون بالثياب ..!!
أخى :عليك بكتاب رائع أضفه الى كتاب الله فى رمضان :إنه الكتاب الذى سيمسح عنك الحزن السلبى المحبط المضيع للطاقات وسيدلك على نوع من الحزن بناء هادف لا يكف عن دفعك للأمام رغم كل تعثر أو انصراف ..!
وكمن ينتظر سفينة إنقاذ تدخل الميناء تهللت أساريره ...ينتظر الجواب ..
اسرعت أكمل :إنه الكتاب الذى تناوله الملايين وخرجوا من بين صفحاته أكثر قربا من الرضا عن النفس ..
الكتاب الذى يهمس فيه المصطفى عليه الصلاة والسلام فى أذن كل مسلم بتلك الكلمة الخالدة كما همس بها فى أذن ابى بكر وهما فى غار حراء :لا تحزن !
قال :ما اسم الكتاب ...
- إنه كتاب (لا تحزن ) للأستاذ عائض القرنى
كتبها سلوي عبد المعبود قدرة في 07:08 صباحاً ::
رمضان مبارك سعيد
يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبوب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم. (رواه النسائي والبيهقي - صحيح الترغيب: 985).
ويقول الإمام ابن رجب (رحمه الله): هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان، كيف لا يُبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يُبشر المذنب بغلق أبواب النيران؟! كيف لا يُبشر العاقل بوقت تُغل فيه الشياطين؟!.
ويقول الإمام النووي (رحمه الله) في كتاب الأذكار: اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله تعالى، أو يثني بما هو أهله.
رمـــضـــان كـــريـــم
كل عام وأنت بألف خــير
مــودتـي الخالــصــة..

الاسم: سلوي عبد المعبود قدرة
