تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
فلسفة "الإرهاب و الكباب"!! طباعة ارسال لصديق
11/09/2008
فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ طرابلس - ليبيا
طُعمٌ هو أم مجرد محاولة لمداواة جروح تعمّقت في الجسد الأمريكي المترهّل لتحسين صورة "بوش" أمام أنظار شعبه الذي أصابه الذهول و التذمر من سياساته السقيمة ، فمنذ بداية أحداث 11 من سبتمبر عام 2001، و التي أحدثت شرخا كبيرا و فراغا عميقا في أمن أمريكا القومي و حصانتها السياسية الداخلية و الدولية إثر واحدة من اكبر الهجمات التي شهدها العالم بأسره لم يستطع رجل أمريكا الأول إعادة الاعتبار لبلده الذي أهين و استبيحت كرامته أمام أنظار العالم رغم محاولات كثيرة فاشلة.
تحت مسمى "محاربة الإرهاب" بقيت صانعة السلام "أمريكا" رهينة لبرامج و تطورات مختلفة قائمة على أسس إستراتيجية فكرية أهدافها القضاء على الإرهاب ( معضلة الزمان) و رد الاعتبار لأمريكا و مكانتها المرموقة في العالم!
جاءت أحداث 11 من سبتمبر لتكون بداية تعجيزيّة لمقولة " محاربة الإرهاب" فلسفة انبثقت إلى الوجود بعد الأحداث الأليمة التي زجت خلالها "لقاعدة"بـ"أمريكا" في وحل كبير و أزمات خارقة عبرت بها الأخيرة إلى أتون حروب واحتلالات ضالة لأفغانستان و العراق فعاثت في الأرض فسادا كبيرا..حيث قتلت و شردت و زجت بالألوف من الأبرياء في سجنها الشهير "غوانتانامو" وغيرها.. حين تصنعت و تشبثت بزعامة الجمهوري "جورج بوش" على نهجها السياسي القائم على الاستقواء و النفوذ العالمي الذي يفتقر و حسب المحللين السياسيين إلى العديد من الحكمة في صناعة واتخاذ القرار الصائب.
 
فلسفة هي أراد خلالها "بوش" القضاء على الإرهابيين ،ذوى الفكر الإسلامي المتشدد حسب و صفها لهم..فكان أن اتبعت إستراتيجية الدعم المادي (الذي استنزف اقتصاديات أمريكا و حولها إلى شبح للبطالة و العصيان)، والإمدادات العسكرية والحظ الوفير من الاهتمام و الاتصالات المتواصلة لكل من حكومتي أفغانستان و باكستان والعراق حيث بؤر الإرهاب و أساساتها حسب الوصف الأمريكي ( تنظيم القاعدة ،طالبان ) 7 أعوام مرت اليوم على نهج أسلوب بإمكانه إحداث نوع من التغيير في التركيبة الفكرية لتلك الجماعات و القضاء على الإرهاب لم تكن أمريكا بنفوذها السياسي الاقتصادي لتجنى ثماره أمام تزايد الهجمات على قوات الحلفاء في تلك البلدان..حيث إحداث الخسائر في الأرواح و العتاد..بل كان مستهلا لزيادة وتفاقم أزماتها المختلفة على المستويات الداخلية و الخارجية .
 
3000 من الضحايا لم تكن بالأمر الهيّن في قاموس أمريكا العظمى لطي صفحة أليمة من تاريخها الحافل أصلا بالإنجازات و التطورات..فما يشهده "العالم العربي الإسلامي" بالأمس و اليوم من تظلم و انحياز على حساب قضايا شعوبه المصيرية لم يكن ليولد تلك العقليات و الخلفيات و الأيديولوجيات القائمة على التبني للهجمات كأسلوب تبريري لأفعال أمريكا في المنطقة اشمل.
 
ففلسفة "الإرهاب و الكباب" -كما يحلو لي تسميتها- بما فيها الدعم بشتى أنواعه الذي قدمته أمريكا لبلدان قابعة شعوبها تحت و وطأة الفقر الشديد ..لإنهاء عهد من الإرهاب الذي بات يؤرق مخيلتها أملا في استعادة أمنها المهدد و اعتبارها أمام شعوب العالم.. لم تكن بالقدر المطلوب من الحكمة..أو بالأحرى لم تكن لتحدث التغيير في فكر تلك الجماعات و بالتالي اندثارها أو استسلامها للطّعم الأمريكي المقدم لهم على طبق مكن ذهب..في الوقت الذي تدنت فيه شعبية الرجل الأول في البيت الأبيض أمام مطالبة العديد من الأمريكيين له بالتنحي.
التعليقات (2)add
الســـلام الأخــضــر
أرسلت بواسطة عاصم الحاج , September 11, 2008
رغم كل الدمار و الاحباط الواسع الذى وصل له الناس فى العالم على وجه العموم و العربى والإسلامى على وجه الخصوص
رغم الآلام الكبيرة و الإرهاب النفسى الذى تجرعاناه نحن كاسر لا علاقة لها من بعيد او قريب بما يسمى بالإرهاب
رغم قسوة الساسة و هوامش السياسة و معادلات الهيمنة و صراعات النفوذ و التمكين
رغم الشرخ الكبير فى الثقة فى قيم الغنسان و ثوابته التى بنى عليها اساسات حضارته الجدية و ديمقراطيته و مسميات فلسفية لا وجود لها على ارض الواقع
رغم معادلات العالم الجديد الذى عنوانه المصلحة و لاشئ غيرها
رغم الدماء و الاشلاء و السجون و الفقر و الجوع و المرض
رغم الفرق الشاسع بين العالمين الاول و الثانى من جهة و الثالث من جهة اخرى تقنيا
رغم العنصرية الصريحة و الاحتقار العنصرى
رغم حاكمنا الذى يضحى بقاضيانا و مآسينا على حساب مصلحته الخاصة
رغم غوانتانامو و ابو غريب و غزة و غيرها من مراكز الإذلال البشرى حول العالم
رغم الإستفزاز الغربى الرسمى لكرامتنا الإنسانية كبشر من حقه ان يتساوى مع الغربيين و لو من باب الإنسانية
رغم الاخبار التى لا تتسمعنا غير الدمار و الإحتقار

فاننى اوقد شمعة الامل لتضئ للمشائمين درب الحلم القريب بعالم متسامح متفاهم متصالح
شمعة للامل هى جنبا غلى جنب مع البندقية و السفن و الطائرات و صورايخ التوماهوك و الكروز الحربية و القنابل العنقودية .. و تعليمات العسكر و رصاصهم الذى ينتهك كل الاحلام الإنسانية بعالم جديد ملئ بالسلام و الإلتزام بالقيم و القوانين و المصالح المشتركة الإنسانية
شمعة تضئ درب السلام رغم معادلة المصلحة الفردية
شمعة صغيرة كبذرة فى صحراء كبيرة و سماء زرقاء ستمطر ذات يوم و تتحول الصحراء إلى واحة .. و حول الواحة ستخضر الرمل لأنه بكل بساطة لا مستحيل تحت و الشمس ..
ستتخضر الصحراء طالما كان للإنسان إرادة حرة قوية
ستخضر الصحراء طالما كان هناك فى العالم ضمير حى و إنسان خيّر كاولئك الذين دافعوا عن الصحفى الذى انتهتكت كرامته الغنسانية و حقوقه المهنية بكل بشاعة وقبح
ستخضر الصحراء رغم السجون و الأشلاء والمتشددين
ستخضر الرمل طالما ظلت الشعوب الحرة شريفة نزيهة سليمة من امراض النفس الإنسانية التى تحاول ان تزيل الخير من النفوس الصالحة
ستخضر الصحراء لأنه و بكل بساطة لهذا الكون صانع قادر عادل مقتدر .. يمهل لكنه أبداً لم ولن يهمل صنعته
ستخضر الأرض و تزقزق العصافير بالسلام و الإحترام و المحبة
لان الله قال بان الخير مهما طالت الرحلة سينتصر
الأرض كبيرة و نعم الله فيها كثيرة فلماذا الطمع و الجشع طالما اننا جميعاً من أب واحد و ام واحدةقادرين ان نعيش معاً فى بيت واحد .. نأكل طعاماً واحد من ارض واحدة
لماذا الطمع طالما ان الواحة تحتاج للصحراء و الصحراء تحتاج للواحة

و المنتصر الحقيقى هو الذى يتنازل عن كبرياءه و ينزل من جبله إلى السهل الاخضر ليساعد فى إخضرار الرمل
لانه غن لم ينزل فغن سكان السهل الشريرين سيهدون الجبل و لن يقدروا و لن يتركوا سكانه الطيبين الصالحين ان يزرعزا الصحراء حتى يموتوا جميعاً و تنطفئ الشمعة
حينها لن تنفع نيران الرصاصة و الطائرة او الصاروخ او القوة النووية ان توقدها ...
و لن يكون عندها منتصر فالكل عندها سيكون مهزمومين
اما انا فاننى مترع بالامل الاخضر .. و بالامل وحده نبنى ثقة و تفاهم ممكن موجود
ثقى الكبيرة بنيتها من سلام سامى الحاج الذى كان رغم غطرسة الكبار و خزلان الاهل و عمالة العملاء

ليس هناك جدوى
أرسلت بواسطة وزارة الخارجية الامريكية - فريق التواصل الالكتروني , September 11, 2008
ليس هناك جدوى من محاولة تغيير تفكير أمثال الذين يقفون وراء الهجمات الإرهابية بقدر الحاجة لتحييد قدرتهم على ارتكاب أعمال إرهابية أخرى. اطمئن القارئ بأن الأمن الداخلي الأمريكي والنظام الديمقراطي بخير وان هجوم الحادي عشر من سبتمبر لم يمس وضع الولايات المتحدة الدولي بقدر ما وضّح خطر الإرهاب على العالم ككل.

الباكستان وأفغانستان والعراق هي دول اُنتخبت حكوماتها بطريقة ديمقراطية بينما الإرهاب ينحصر في العراق وخير دليل على ذلك أن الولايات المتحدة أعلنت عن نيتها سحب 8000 من جنودها من العراق خلال الأشهر القادمة وتلك الخطوة لم تكن ممكنة بدون النجاحات التي حُققت على الصعيد الأمني في العراق.

سمير زيدان
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الأمريكية

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع