|
قابلت الجزيرة توك بالأمس ودخلت السجن اليوم !
رماح مفيد - الجزيرة توك - حيفا
تمار كاتس فتاة يهودية تبلغ من العمر 19 عاما , تسكن في ما يسمى بيومنا هذا "دولة إسرائيل " تمار كغيرها من الشباب اليهودي كان يتوقع منها الانضمام إلى المنظمة العسكرية الإسرائيلية لتأدية الخدمة العسكرية بعد إنهائها المرحلة الثانوية مباشرة .وما كنت اشك يوما أن هناك يهودي إسرائيلي سيمتنع لسبب ما عن الالتحاق بالجيش الإسرائيلي الذي ما توقف يوما عن أعماله القذرة والبشعة بحق أبناء "الشعب الفلسطيني " في كل بقاع وطننا المثخن بالجراح إلى أن وصلتني دعوة للانضمام إلى تظاهرة الدعم لرافضي الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي ،كنت قد أجريت مقابلة مع جنود انهوا الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي في منطقة الخليل من حركة "كاسري الصمت" الذين اعربوا عن رغبتهم في فضح ما وصفوه بـ "الممارسات البشعة " ..
التي يقوم بها جنود الاحتلال في الأراضي الفلسطينية وفي كل من الخليل وغزة بشكل خاص ولكن لم يسبق وان سمعت بأن هناك من رفضوا الخدمة العسكرية , خاصة من أبناء جلدتهم .
تمار التي تجمع بين النصف الشرقي والنصف الاشكنازي , (تناقضات المجتمع الإسرائيلي ) بعثت تدعوني لأشارك في تظاهرة التضامن معها ومع عشرة من زملائها اللذين اعلنوا رفضهم ومن منطلق أيديولوجي للانضمام للمنظمة العسكرية الإسرائيلية , حركات شبابية قليلة بدأت تنادي بعدم التجنيد للجيش الإسرائيلي , والإقبال عليها وان بدى قليلا نسبيا ولكنه وعلى ما يبدو بات يقلق مضاجع القادة السياسيين والعسكريين فميني مزوز مراقب الدولة طالب مؤخرا الشرطة الإسرائيلية ببدء التحقيق مع هذه الحركات حول أهدافها ومن يقف وراءها .
فوجدت نفسي ارفع سماعة الهاتف للاتصال بتمار , لأسمع منها الإجابة على كل الأسئلة التي تسارعت تعلوا واحده تلو الأخرى الى عقلي الذي لم يجد بعد إجابة قد تكون مقنعه له
كيف , ومتى , ولماذا
قررت أنها لا تريد الانضمام الى الجيش الإسرائيلي الذي يعتبر نفسه حامي لدولة لا يجمع بين سكانها اليهود الا خوف من عدو عربي .
واتفقنا على ان يكون لقائنا في يوم الأحد في مدينة تل أبيب ,قبل بضعة أيام من موعد تقديمها للمحاكمة العسكرية وفي اليوم الأول من تمردها للانضمام للجيش
ولا اخفي الحيرة التي لا اشك انها قد تخالج القارئ العزيز
الى ماذا اهدف ان أوصل من خلال هذه المقابلة للقارئ العربي , هل ان في الشعب الإسرائيلي أناس طيبون!!
ووقفت للحظة وهويتي الصحفية لاكتشف أنني ان لم أقم بهذا العمل فاني سوف أساعد بذلك أولئك اليهود الذين وجدوا في موقف تمار وزملائها خيانة للأيدلوجية اليهودية , أيديولوجية قتل الاخر قبل ان يقتلنا وان الاخر مجرد عدو لا يمكن ان يكون إنسانا عاديا يتنفس ويحلم بالاستقرار
فالإعلام الإسرائيلي وباعتراف صحافيين وسياسيين إسرائيليين اثبت ان ولائه اولا يجب ان يكون لكونه يهوديا في الدرجة الأولى ومن ثم يأتي الولاء للعمل المهني في الدرجة الثانية
ومن هنا كان ان التقينا في شارع ديزنغوف في -تل ابيب- , المدينة التي تملىء الضجة شوارعها , وان كانت إسرائيل تعتبر فسيفساء بشرية لم يجمع بينهم غير الخوف من عدو مرتقب فان تل ابيب هي خير مثال لهذه الفسيفساء البشرية
واتخذنا لنا مكان في وسط حديقة كانت تجمع بين الأمهات وأطفالهن الرضع ,والتي شملت أيضا على حديقة للكلاب التي تواجدت بكثرة آنذاك .
بحثنا عن بعض وعرفتني من قبعتي التي ميزتني عن جميع من كان في الحديقة والتي أوحت لها باني صحفية مختلفة عن الكثيرين كما قالت لي وكانت هي بلباسها الصيفي القصير , وتحمل بين يديها أكياس كثيرة , وبعد التحية بادرتها في السؤال هل كنت تتسوقين ؟
فأجابت ضاحكة كنت اشتري بعض المستلزمات الضرورية قبل دخولي السجن , ومن بينها كان مجموعة كتب ودفاتر , وبلايز بيضاء وعلب فارغة شفافة لتضع بها مستلزماتها كأي فتاة شابة
واللباس الموحد الذي اختارته هي وزملائها ليميزهم في السجن
وقد كتب على البلوزة " رسالة الشباب الذين انهو الثاني عشر هي رفضنا للاحتلال "
جلسنا القرفصاء وسط الحديقة وكل واحدة منا لديها ما تريد أن تقوله او ما جاءت لتسمعه
وكان السؤال الذي جئت من أجل سماع إجابته يلح علي , وبدون مقدمات طويلة سألتها
تمار , ما الذي يجعلك تمتنعين عن التجنيد في الجيش؟ - وبابتسامة عريضة كانت ردا على تسرعي في السؤال أجابت-
السبب الأكثر أهمية بالنسبة لي كان عند زيارتي الى الضفة ومشاهدتي عن قرب ما يحدث هناك ذهبت لافهم ماذا يجري هناك ما هي أسباب الخلاف ؟ وكيف يؤثر هذا علينا كمجتمع إسرائيلي وكيف يؤثر عليهم كمجتمع فلسطيني
واكثر ما فاجئني هو حجم الكراهية للمواطنين الفلسطينيين والحواجز العسكرية والمستوطنين في الضفة , ان تشاهد المستوطنات , وأعمال المستوطنين العنيفة التي ما من حاجة لها , بدت لي الصورة وكأن هناك شيء غريب واكتشفت بذلك ان كل ما كنت اسمعه عن محاولات التوصل الى السلام وان دولتنا تعمل كل ما في وسعها من اجل التوصل إلى حل عادل ومن اجل السلام وبان الجيش الإسرائيلي يتواجد في الضفه من اجل الحفاظ على سلامتنا ويجتهد الا يتعرض للسكان الفلسطينيين مجرد كذب
فجأة استيقظت من حلم جميل كنت أظنة واقع على كابوس الحقيقة
فوجدت العنف الغير مبرر , والحواجز التي لا حاجة عسكرية او أمنية تبررها ,والجنود الذين بدت مهمتهم مضايقة الفلسطينيين في الضفة بعكس ما يفترض أن يقوموا به وهو توفير الأمن والحماية لنا في حال احتاج الأمر لذلك
إضافة إلى تصرفات المستوطنين هناك واقتطاع (مصادرة) الأراضي الفلسطينية من أجل إعطائها لمستوطنين يهود الذين لا يفترض أن يتواجدوا هناك
واستأنفت تمار حديثها وقالت اعلم أن كل هذه الأسباب لا تبدو مقنعه تماما لسبب عدم وجود السلام ولكن ما اكتشفته ان دولتنا - إسرائيل - لا تقوم بواجبها على اكمل وجه من أجل التوصل الى السلام , بل على العكس تماما هي من تستفز الفلسطينيين بأعمال العنف التي تقوم بها دون سبب يستدعي ذلك
الأمر الذي أغضبني وضايقني بشدة , إضافة الى تصرفات الجنود الذين خدموا هناك لم تروق لي .
وكان لي الخيار أما ان أخذ دوري وان أكون احد هؤلاء الجنود الذين يقوموا بأعمال العنف الغير مبررة ضد المواطنين الفلسطينيين وأما ان ارفض ذلك وان أقول اني لست مستعدة للقيام بمثل هذه الأعمال رغم ان هذا القرار لا يعود للجنود انفسهم والجنود يفترض ان يقوموا بما يفرض عليهم من القادة العسكريين اما انا فقررت ان هذا لا يلائمني لانه يضر بنا وبالفلسطينيين معا
ولكن ما الذي دعاك لزيارة الأراضي الفلسطينية في الضفة ؟ ماذا كان هدفك وكيف وصلتي الى هناك؟
ذهبت الى هناك من خلال حركة "كاسري الصمت" والتي انشأها جنود خدموا في الخليل وقرروا فضح ممارسات الجيش ضد المواطنين الفلسطينيين وكان من ضمن النشاطات التي يقوموا بها زيارات الى مدينة الخليل
كان ان تعرفت إلى "يهوده" الذي كان قائد كتيبة في مدينة الخليل والذي حدثنا عن الأعمال التي كانوا يقوموا بها في الخليل وعن ما تركته هذه الأعمال من أثر في نفوس الجنود الذين خدموا هناك وان هذه الأعمال لم تساعد على شيء إلا أنها هدفت فقط لإلحاق الضرر بالمواطنين ومن هذه الصورة رأيت ان هناك قرى فلسطينية تفتقر إلى أساسيات الحياة اليومية , الشوارع فارغة من الناس , لا أماكن سياحية , لا ملاهي للأطفال لا اقتصاد لا شيء
هل من الزيارة الأولى اتخذت قرارك ؟
في الواقع اكثر ما اقلقني وشجعني على اتخاذ القرار هو أنني عند عودتي من الخليل حاولت ان احكي لأهلي في البيت ولأصدقائي عن ما يجري هناك وما رأيته بأم عيني ولكني فوجئت بردة فعلهم اللامبالية
ورغم محاولاتي لا نقل لهم الصورة , الا ان ردة فعلهم لم تتغير , وتعاملوا مع الأمر بشكل عادي بل عادي جدا وقالوا ان دولتنا تهتم بشأن المواطنين هناك وكذبوا ان يكون المستوطنين يقوموا بالتعرض واستفزاز الفلسطينيين , كما ورجحوا ان من يقوموا بذلك يتقدموا للمحاكمة العسكرية في مرحلة ما وان بعد زمن,
وتستمر تمار في الحديث وبدت منفعلة بل غاضبة أيضا, وقالت لقد حاولت جاهدة أن اقنع أبي بان قانون الغاب هو ما يطبق هناك وان لا حقوق للمواطنين الفلسطينيين وان هذا الأمر لا يبدو لي مريح وانه علينا أن نقوم بشيء من أجل إيقاف هذه الأعمال ولكنهم حاولوا طمأنتي ان كل شيء على ما يرام وبأنني استطيع أن أثق بدولتنا التي تهتم بكل شيء من اجل مصلحتنا ومصلحتهم , وكان ان فتحت حقيبتها وأخرجت منها علبة الدخان , أشعلت سيجارتها , وأكملت حديثها ,
ان اكتشافي أن المجتمع الذي أعيش به لا يهتم بكل ما يجري على بعد ساعة من هنا وان الناس يعيشون حياتهم اليومية ويغمضوا عيونهم , كما انهم لم يحاولوا التحقق مما يجري هناك , ورغبتهم في البقاء على قناعاتهم حول ما يجري والإيمان المطلق بكل أفعال وأقوال السياسيين في إسرائيل,دون أن يفحصوا إن ما كانت الأمور تسير فعلا بهذا الطريق ام لا كان أصعب من تواجدي في الخليل وكان هذا ما شجعني على اتخاذ قراري
كيف تقبل المجتمع قرارك , وكيف تقبلت عائلتك أيضا هذا القرار ؟
في الواقع لم تكن لدي رغبة في التجنيد ولكني حاولت التملص من ذلك بهدوء دون اثارة ضجة , وكان هدفي هو التحرر من التجنيد بأي طريقة أتيحت بشكل قانوني , فكان ان تطوعت للخدمة المدنية لمدة عام في بئر السبع لكن حتى هنا اكتشفت ان الإمكانية متاحة فقط في الوسط اليهودي , ولا يمكنني فعل ذلك عند الفلسطينيين مثلا ,
وبعد عام من التطوع والمشاركة بالتظاهرات ضد الجدار في رقيتي بلعين ونلعين وجدتني ابحث عن ما هو اكثر من ذلك فشعرت برغبة أني اريد ان يسمع الآخرون وجهة نظري وان يعرفوا ما أقوم به واردت ان اقف امام الجيش وان أقول بصراحة ان العامل الذي يمنعني من التجنيد في الجيش هو عدم اقتناعي بما يقوم به الجيش من أعمال عنف في الضفه ضد المواطنين واني لا أريد ان انضم لكم في اللحظة اتي تصادروا وتمسوا بها في حقوق الإنسان بطريقة مفتعلة ومتعمدة
وعندما أردت فعلا ان اقوم بذلك وقررت ان اعلن قراري لأصدقائي وللصحافة ايضا, عن عدم رغبتي في فعل ذلك لم يكن الأمر بالسهل على والدي ففي المجتمع الإسرائيلي هناك قوانين اجتماعية متفق عليها لا يجروء الكثيرين على تخطيها ومن بينها التجنيد ففي جيل 18 عام بعد إنهاء المرحلة الثانوية عليك التقدم للجيش لتأدية الخدمة العسكرية وفي حال انك لم تقم بذلك سينظروا لك بعين الريبة والشك , كما وسيعاملك البعض معاملة الخائن
وتضيف تمار , في الواقع انا لا اعرف ان كان رفض تأدية الخدمة العسكرية في دول اخرى يعتبر امر عادي لكن في مجتمعنا الذي يعتبر مجتمع قاسي ومغلق في هذا المجال الأمر في غاية الصعوبة
وانا أؤمن ان علينا قبل ان نتجند في الجيش ان ندرس الهدف من الأعمال التي سنشترك في تنفيذها ومن اجل ماذا علينا ان نقوم بذلك ؟
وانا لست الانسانة التي استطيع وبشكل " أوتوماتيكي " ان اقوم بما يملوا علي ، ولوالدي لم يكن الأمر سهلا بل انهم غضبوا مني وشعروا أنني خذلتهم , لأنهم كأي أهل توقعوا من ابنتهم الالتحاق بالجيش من اجل خدمة الدولة وان اهب من حياتي شيء لهذه الدولة , لكنهم وبعد أن سمعوا رأيي ووجهة نظري ولمسوا تمسكي بموقفي رغم عدم اقتناعهم بوجهة نظري إلا انهم تقبلوا قراري كابنتهم التي تحتاج دعمهم في كل خطوة وان يحترموا قراري علما بانهم حتى الآن لم يفهموا لماذا أنا أقوم بذلك , ولم يجتهدوا بطرح الأسئلة على انفسهم بشكل كافي ليتوصلوا إلى الإجابة
هل حاولت إقناع أحد بالانضمام لكم لرفض الخدمة العسكرية؟
لم أحاول أن اقنع أحدا بذلك لكني نعم حاولت أن أقنعهم ان بان يفتحوا عيونهم وان ينظروا حولهم وان يطلعوا على مجرى الأحداث على ارض الواقع , ومع ذلك كان هناك المؤيدين والمعارضين كان هناك من تفهم وجهة نظري لكنهم لم ينضموا لأنهم لم يريدوا ان يدخلوا السجن وكان من لم يقتنع بوجهة نظري لكني استطعت ان اقنع البعض بان يقوموا بجولات الى الضفة ليطلعوا على مجرى الأحداث
دور الصحافة في تنمية الكراهية لدى الشعبين
أظن أن ما تقوم به الصحافة الإسرائيلية والذي تروج له عن الطرف الآخر - الفلسطينيين - والإسلاميين كان له النصيب الأكبر في تربية الخوف لدى عامة الشعب اليهودي
فهناك الكثير من الإسرائيليين الذين الذين يخافوا من الفلسطينيين لأنهم يصوروهم في الإعلام كأناس قادرين على الحاق الضرر بنا , وعلى أننا بحاجة إلى حماية انفسنا منهم
الكراهية لدي اليهود الإسرائيليين تنبع من خوف جدا أساسي لدي اليهود الذين اقتنعوا ان هؤلاء سيقوموا بطردنا من هنا لذا نحن بحاجة لبناء الجدار الفاصل ونحتاج لتواجد قوات جيش كبيرة لنقوم بحماية انفسنا ودولتنا منهم
وأنا أجد بذلك غباء سخيف ولا افهم ماذا يعني يهودي او فلسطيني او مسيحي او مسلم أجد أن هذه الأمور يجب ان لا تؤثر على مسار حياتنا وعلاقاتنا لأننا في النهاية أناس يحبوا الحياة ونريد ان نحيا بسلام .
اليهود الإسرائيليين يصعب عليهم التحرر من الخوف امام العالم الإسلامي الذي لا يعرفوا منه غير بعض القادة الذين ينادوا بدمار إسرائيل , واقصد هنا قادة حماس , ونصر الله الذين ينادوا بتدمير إسرائيل هذا ما يعيش معهم في داخلهم رغم وجود قادة طيبون مثل عبد الله ملك الأردن لكنهم لا يعرفوا الا نصر الله وقادة حماس
الصحافة تلعب دورا كبيرا في تنمية الكراهية لدى الشعب اليهودي من العالم الإسلامي , ان تصريحات نجاد وتصريحات نصر الله وقادة من حماس هي التي تحتل مكان الصدارة بين العناوين الرئيسية في الصحف وفي التلفزيون والإذاعات
الإسرائيليون تحيا بداخلهم هذه التصريحات , انها ترافقهم الى سرير نومهم , لا تصريحات القادة الطيبون المؤيدون لوجود دولة إسرائيل والداعمين لها
وأضافت تمار : أنني صدقا لا اعلم مدى مصداقية ما تبثه القنوات الإسرائيلية من ان هناك شباب يهدد وجود الإسرائيليين , وعن مجموعات تتدرب لتأتي الى هنا ولتقتل اليهود لكن المحطات الإسرائيلية لا تكف عن بث مثل هذه التقارير , والتصريحات
ولم تخفي علي تمار أنها جاءت الى موعدنا المحدد رغم اعتراض والدها الذي قال لها :
ان المقابلة مع صحف عربية اخطر بكثير من المقابلة في الصحف الإسرائيلية , لان هذه الصحفية ستأخذ المقابلة وتنشرها في أماكن ضد اليهود وستساعد في نشر فكرة ان اليهود لا يدعمون دولتهم فكيف بهم كعرب
وعندما سألتها ان لم تقق فعلا من وجهة نظر والدها قالت:
انا لا ابني لليوم انا افكر باننا كجيل شباب يطمح للعيش بأمن وسلام , ولا يريد الحروب سنعمل معا من أجل ان يسود هذا السلام
|
ويكفي أنهم محتلوناوقاتلوناوآسرونا