|
ستون فكرة لمناصرة فلسطين (5) |
|
|
|
03/10/2008 |
خالد المحمود - الجزيرة توك
قال الحسن البصري رضي الله عنه: (ليسَ الإيمانُ بالتمّنيْ ولا بالتحَلـّي، ولكنه ما وقـَرَ في القلبِ، وصَدّقهُ العَمَل).
اليوم يوم الختام, ولكنه للكثيرين يوم البداية... فكُن واحداً منهم!
هذا آخر ما لدي من أفكار:
49.انشر القضية في محيط دراستك: إذا كنت طالباً، فليكن جزءاً من نشاطك داخل الفصل وخارجه التعريف بعدالة القضية الفلسطينية. وتذكر أن طلبة اليوم سيقودون بلدانهم غداً، فينبغي أن يعرفوا الحقيقة منذ الآن.
50.تواصل مع الفلسطينيين في الخارج: لا يكفي أن تعرف أخبار فلسطين من الصحف ونشرات الأخبار. الفلسطينيون المقيمون في الخارج لديهم أخبار تأتيهم من أهليهم في الداخل المحتل، فتعرف عليهم وادعهم إلى بيتك وعَرّفهم إلى أسرتك واسمع أخبارهم مثلما تسمع أخبار أهلك الأقربين، لأنهم فعلاً كذلك.
51.قاوم الإرهاب الفكري الإسرائيلي: الإرهاب الإسرائيلي لا يتوقف عند الجيش المدجج بالسلاح، بل يسعى لإخراس كل صوت حر ينادي بعدالة القضية الفلسطينية. فإذا وقفت صامتاً بينما ترى من يناضل لأجل القضية يتعرض للإرهاب الصهيوني، فإنك تكون شريكاً فيه، سواء كان ذلك ممثلاً سينمائياً أو كاتباً صحفياً أو رسام كاريكاتير أو غيرهم. فمنذ الآن، وكلما شهدت أحداً يؤمن بعدالة القضية وينادي بمناصرتها، فتأكد أن تكون معه ولو بكلمة مناصرة أو رسالة تشد فيها من أزره وتعلمه أنك معه ما دام على الحق. ولا يعميك التعصب عن أن تقف بجوار من يخالفك الدين أو المعتقد ما دام يناصر قضيتك العادلة.
52.رشّح وانتخب: المسؤولون المنتخبون – خاصة في الدول الغربية – يُحصون ويُحللون الأصوات الداعمة لهم، وينبغي أن يعرفوا أن صوتك كان سبباً لوصولهم إلى مناصبهم. إذا لم تكن مسجلاً للتصويت في الانتخابات المحلية لبلدك فقم بذلك بشكل دائم، وأعْـلِم من تصوّت له أنك تريد منه موقفاً ينصف الفلسطينيين يماثل رؤيتك وتوجهاتك في المؤسسة التي يعمل فيها.
53.ادعم المقررات التعليمية الخاصة بالقضية الفلسطينية في بلدك: وتذكر أن العدوَّ يربي أولاده على كراهية العرب. لا ندعوك لأن تكون مثله، فهو ليس قدوة لك، لكننا نطلب منك أن تربي أولادك على حب الوطن ومعرفة تاريخه الحقيقي. وفلسطين وطنٌ لكل مسلم، مهما باعدت دياره عنها.
54.حَمّل الإعلام السينمائي والتلفزيوني مسؤوليته: خاطب المسؤولين في شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني للتعبير عن رأيك في منتجاتهم إذا كانت تنحاز للكيان الصهيوني ضد الحقيقة. وإذا علمت أن لمن أخرج أو كتب أو شارك في التمثيل في تلك المنتجات السينمائية مواقع على الإنترنت أو بريداً إلكترونياً، فأخبرهم بسخطك على قبولهم تلك الأدوار التي تظهر الفلسطينيين أو العرب عموماً إرهابيين ومتوحشين في مقابل الإنسانية المطلقة للمواطن الإسرائيلي.
55.ادعم المؤسسات التعليمية الفلسطينية: فالكثير منها يتعرض للتدمير والإغلاق من قبل السلطات الإسرائيلية. تذكر أن العلم سلاح مهم من أسلحة المقاومة، فكن طرفاً مساعداً فيه. بإمكانك مراجعة الجمعيات الخيرية في بلدك لمعرفة كيفية مساعدة القطاع التعليمي الفلسطيني، أو الدخول إلى موقع (www.pcdc.edu.ps).
56.تأكد من تعريف الإرهاب بوضوح أكبر: فحين يصبح إرهاب الدولة المحتلة ضد أصحاب الأرض أمراً متفقاً عليه، يمكن دعم القضية أكثر.
57.أوقف الدعم عن الكيان الصهيوني: وأشرك مواطني البلدان التي تدعم الدولة العبرية بأي شكل كان. ذكرهم أن دفاعهم عن الحق الفلسطيني هو دفاع عن ممتلكاتهم الشخصية، باعتبار أن الدول التي تدعم الكيان الصهيوني إنما تقتطع من ميزانية الدولة وأموال دافعي الضرائب لتقوية ذلك الكيان الإرهابي. كما أنها تعرض نفسها للإساءة بالاستثمار الاقتصادي في دولة ما تزال تحتل أرضاً وتشرد شعبها.
58.ادعم الفنانين والمبدعين الأحرار: هناك الكثير من الفنانين والمبدعين الذين يسعون لنشر صورة حقيقة لما يجري في فلسطين عن طريق الأفلام والبرامج والأعمال الفنية والإبداعية الأخرى. شارك في دعم تلك الفعاليات وأصحابها، واشتر ما تقدمه من منتجات لضمان قدرتها على الاستمرار.
59.وقع نداءات المناصرة للفلسطينيين: هناك الكثير من القضايا التي تحتاج لتواقيع مناصرة. ادخل على هذه المواقع لتأكيد وقوفك مع الفلسطينيين. (www.palestinecampaign.org) و(www.palestinethinktank.com).
60.أكثِر من الأفكار، وأصِرّ على التطبيق (العصف الذهني): لا تقتصر على هذه الأفكار، ففلسطين بحاجة إلى أكثر منها. وإذا كان لديك أفكاراً أخرى فلا تحرم الناس من المشاركة في الخير, وتذكر أن الدال على الخير كفاعله، وأن {مَنْ سَنّ في الإسلامِ سُنة ً حَسَنة فلهُ أجرُهَا وأجرُ مَنْ عَمِلَ بهَا إلى يَوم القِيامَة}.
ومع الختام أقول: كلما خطرت لي صورة تلك العجوز الفلسطينية التي وقفت على أطلال بيتها بعدما دمّره الجيش الإسرائيلي وهي تصرخ قائلة: "وينكم يا عرب؟!" أتساءل، ماذا لو أنها وقفت فعلاً أمام شعوبنا العربية والمسلمة، وسألتنا هذا السؤال، ماذا عساها تكون إجابتنا؟!
ألا هل بلـّغت؟ اللهم اشهد!
|
........................................................................................