تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
حزب الله "الفلسطيني" طباعة ارسال لصديق
05/10/2008
إبراهيم عمر - الجزيرة توك - غزة
بينما يترقب الفلسطينيون وينتظرون ما ستسفر عنه اللقاءات التي تُعقد في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها "فتح" و"حماس"، وينشغلون بالسياسة وهمومها، بعدما باتوا أسرى لتقلباتها ومشاكلها التي تصيبهم في صميم حياتهم، جاء الإعلان عن تأسيس "حزب الله الفلسطيني"، وسط حالة من الغموض اكتنفت هذا الإعلان سواء من حيث التوقيت أو الطريقة أو الدلالات التي يحملها في زمن توالدت فيه الأحزاب والفصائل وتكاثرت في فلسطين، وتوالدت معها المشاكل والخلافات بينما نحى الجميع المقاومة جانبا، رغم أنها كانت الداعي الرئيسي لتأسيسها جميعا.

بيان تأسيسي مهلهل، وعبارات مستهلكة لم تعد تثير حماسة مواطن فلسطيني مطحون تلخصت أمنياته بكلمة سواء تجمع ساسته والقائمين على أمر وطنه المسلوب، هي كل ما حمله البيان الصادر عن الحزب الجديد، دون أن يُعرف من هم القائمين عليه، ولا حتى المكان الذي انطلق منه، أو الجهة التي يتلقى منها الدعم.. وحده الاسم الذي اختاره لنفسه كان السبب في إثارة ردود فعل مختلفة، ربطت جميعها بينه وبين حزب الله اللبناني، الذي وإن حظيت بطولاته وتضحياته بإعجاب الفلسطينيين وتأييدهم، ظل على الدوام مثارا لنقاش داخلي عميق، (لا يتعلق بالمقاومة ومواجهة إسرائيل)، وهو نقاش لا يحبذ الفلسطينيين إظهاره إلى العلن.


المسوغات التي ساقها "حزب الله الفلسطيني" وحاول من خلالها النفاذ إلى عقول وقلوب الفلسطينيين بدت حادة ومستفزة للكثيرين، وربما تكون السبب في أول صدام له – إن كان حزبا حقيقيا وخرج إلى العلن -، فهو اعتبر "بعض" الفصائل الفلسطينية تخلت عن العمل المقاوم، وانصهرت في السياسة، لذا جاء هو لمقارعة الاحتلال، مستفيدا من "مقاومين جلهم لهم باع في هذا الميدان وقد انخرطوا في صفوفه"، مشيرا إلى انه حزب "إسلامي جهادي سني لا علاقة له بالعملية السياسية"، ومؤكدا انه "لن يخرج عن المصلحة العامة".


ولأن نفي الشيئ في كثير من الأحيان قد يكون تأكيدا له، فإن من يعتقدون بأن الحزب الجديد يرتبط ارتباطا مباشرا بنظيره اللبناني، وجدوا في نفيه لأي صلة تربطه بالحزب اللبناني، دلالة على أنه ليس سوى يدا له في فلسطين، وذهبوا أبعد من ذلك بالقول أن الحزب الذي يقوده حسن نصر الله أراد استغلال حالة الشتات التي يحياها الواقع الفلسطيني لتكريس نفوذه وتقديم نفسه كبديل للفصائل الفلسطينية مجتمعة بعدما كادت جميعها أن تفقد ثقة المواطن البسيط الذي لم يجن شيئا من خوضها غمار السياسة، بينما تخلت أو تكاد عن المقاومة، التي تعتبر محط إجماع السواد الأعظم من الشعب طالما أن التوقف عنها لا يفيدهم في شيئ.

ورغم النفي "الناعم" للحزب الفلسطيني لأي صلة له بحزب الله اللبناني، فإنه أكد بوضوح أنه "سيسير على دربه في المقاومة وسيحافظ على شرف البندقية"، واستخدم في ختام بيانه الذي تلقت "الجزيرة توك" نسخة عنه عبارة "الموت لإسرائيل.. الموت لأميركا"، وهو شعار يردده عادة أنصار حزب الله اللبناني.

وقبل نهاية بيانه عاهد الحزب الفلسطيني الجديد "الشهداء الأطهار" بالسير على دربهم، واضعا على رأسهم القائد العسكري لحزب الله اللبناني الشهيد عماد مغنية (الحاج رضوان)، ومن ثم أسماء ياسر عرفات وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي، قبل أن يختتم قائمته بحزب الله اللبناني من جديد عبر الشهيد عباس الموسوي الأمين العام السابق له، والذي اغتالته إسرائيل عام 1992.


التعليقات (15)add
فلسطين
أرسلت بواسطة الجسملوي سليمان , October 20, 2008
هذا الحزب الجديد في هذه الظروف الصعبة على الوطن كما يقول المثل الفلسطيني على بال مين يللي بترقص في العتمة ، من يبحث عن الحهاد سوف يجده بدون اعلان احزاب . نحن لا ينقصنا احزاب ولا حركات فعندنا من الخروب سدة مليانة ضاع الوطن ونحن في مناكفات هذه الحركة افضل من تلك وانا اعتقد ان كل الاحزاب والحركات الفلسطينية لا تريد انهاء القضية لا بالتحرير ولا بغيره لمصالح متنوعة منها المادية وحب التسلط والجاه وعير ذلك الكثير .
...
أرسلت بواسطة عروبة , October 13, 2008
ممرحبا يا ابراهيم عمر حقأ أنك إعلامي متألق بكل ما في الكلمة من معني فنعم الشباب
نانا صرلي مدة عم بحاول ان اتراسل معك شخصيا بس ما قدرت فازا فيك تتراسل معي لاني عايزاك ضروري وشكرا
عروبة
هنية وراه
أرسلت بواسطة مراقب , October 07, 2008
ضد القرضاوي ومواقفه! ,,,, بقلم : صالح القلاب
2008-10-07 01:54:08 عدد القراءات (4612)
--------------------------------------------------------------------------------

بقلم / صالح القلاب :
عندما يرفع إسماعيل هنية، رئيس وزراء إمارة غزة، يديه بكفين مفتوحين نحو السماء ويبتهل الى الله ان يحفظ علي خامنئي ومحمود أحمدي نجَّاد وأن يرزقهما ان يصليا في القدس الشريف «صلاة الخلاص»، وعندما يشيد بالإمام الخميني ويصفه بأنه «هذا الرجل العظيم الذي رفع من مكانة الجهاد لتحرير فلسطين»، فإنه في حقيقة الأمر يرد على التصريحات التي أطلقها قبل أيام الشيخ يوسف القرضاوي وندد فيها بالتدخل الإيراني السافر، باسم الشيعة والتشيع، في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية والإسلامية.

لقد بقيت «حماس» ومعها «الإخوان المسلمون» تشعر بالارتياح لصمت العالم الجليل فعلاً يوسف القرضاوي عن التدخل الإيراني، الذي تجاوز كل الحدود، في الشؤون الداخلية العربية والإسلامية، وكانت تستخدم مواقفه وتوجهاته استخداماً مصلحياً جائراً ضد أعدائها ومنافسيها في الساحة الفلسطينية، والمقصود هنا هو منظمة التحرير والسلطة الوطنية وحركة «فتح»، فهذا الرجل له مكانته وله تأثيره، وهو باعتداله المشهود بقي يفرض احترامه على الجميع، وبقي يرجح الكفة التي يضع نفسه فيها حتى وإن كان في الكفة الأخرى قوى لها تاريخها الطويل وقدَّمت تضحيات كبيرة على مذبح قضية فلسطين.

كان «الإخوان المسلمون»، وبالطبع معهم ابنتهم العزيزة «حماس» يعتبرون الشيخ القرضاوي قائدهم وملهمهم وحجتهـم المفحمة على معارضيهم ومخالفيهم وأعدائهم الى أن مسَّ «البقرة المقدسة» حلوبة الضرع ووجه الى إيران بقيادة مرشد ثورتها علي خامنئي الانتقادات التي وجهها، فأصبح بعرف بعض رموز هؤلاء وبعض الكتبة والكتاب المحسوبين عليهم مثيراً للفتنة وساعياً إلى زرع بذور الشقاق بين المسلمين، ولاذت هذه «الجماعة» بصمت مريب قبل ان ينتدب إسماعيل هنية نفسه لينطق باسمها وليبتهل الى الله، وهو يرفع يديه عشية عيد الفطر المبارك نحو السماء، ان يحفظ قائد الثورة الإسلامية ويحفظ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجَّاد.

هناك مثل يقول: «أطعم الفم تستحي العين»، والمؤكد ان القرضاوي عندما تحدث عن القبض والتقبيض في مقابلته لصحيفة «الشرق الأوسط»، التي جدد فيها هجومه على تصرفات إيران وجدد تنديده بعملية التشييع التي تقوم بها في العديد من الدول العربية والإسلامية، كان يقصد جماعات الإخوان المسلمين التي يعتبر نفسه ويعتبره الآخرون أكبر قادتها وأهم رموزها، وكان يقصد حركة «حماس»، كما كان يقصد بعض الكتاب الإسلاميين الذين لم يكتفوا بمعارضة ما قاله بل تعدوا هذا الى اتهامه بالسعي إلى إذكاء نيران الفتنة بين المسلمين ودق أسفين بين الطوائف والمذاهب الإسلامية.

إن المعروف ان «الإخوان المسلمين» لا يعدّون أنفسهم حزباً حركياً إسلاميّاً فقط، بل أيضاً القيمين على أهل السنة المسلمين في كل ديار الإسلام وحيث وُجدوا في هذا العالم المترامي الأطراف، وهذا بالضرورة يقتضي ألا يقفوا هذا الموقف الذي في أحسن الأحوال يمكن وصفه بأنه «موقف اللاموقف»... فالصمت، بعد ان أطلق القرضاوي الذي يحتل منـزلة متقدمة بين علماء الأمة الإسلامية هذه الصرخة التي أطلقها، يُعَدّ موقفاً سلبياً، ثم عندما يرفع إسماعيل هنية كفيَّه نحو السماء مبتهلاً الى العلي القدير ان يحفظ علي خامنئي ومحمود أحمدي نجاد وأن يرزقهما شرف ان يصليا في القدس «صلاة الخلاص» فإن الصورة تصبح واضحة وإن الاصطفاف يصبح بائناً بينونة كبرى!!


...
أرسلت بواسطة anass , October 06, 2008
ان ان ما يجعل اسرائيل تستمر في فلسطين هو وجود هده الانتماءات الهزيلة وهل نحن ننقص خلل ومنواشات داخل الساحة الفلسطينية ومن تقتيل بين الفلسطنيين ربما بعد غد نجد ان حزب الله الفلسطيني في صراع مع حماس انا احدر الفلسطنيين منه وان ارى انه قنبلة شيعية وسط العالم السني وان الشيعة عيونهم على المسجد الاقصى ربما مستقبلا يريدون ان يحولوه الى حج لهم ان اتيح لهم ان يسيطرو عليه وبدلك ننتقل من هيكل اليهود الى حج الشيعة فالحدر ايها الفلسطنيون وخصوصا وانه وضع وسط معالمه اخوتنا في حزب الله ان لا اتهمهم انما اقول الحدر والله على كل شيئ شهيد
...
أرسلت بواسطة anass , October 06, 2008
وما اتار انتباهي وانا اقرا اهدافهم وتنضيمهم انهم اصحاب خلل في العقيدة وانهم ممن يريدون ان يقربو بين السنة والشيعة وهل السنة شيعة السنة اسلام والشيعة مجوسية مرشوشة بقليل من الاسلام ادن هؤلاء وجب عليهم ان يتبتوا انفسهم قبل ان يخوضو درب الجهاد حتى ان ماتوا دهبو بعقيدة صحيحة


...
أرسلت بواسطة anass , October 06, 2008
hfبسم الله الرحمان الرحيم
نحن اكتر من اي وقت مضى نحتاج الى شباب يتاتر بعمر وبابي بكر ولا يتاتر بحزب شيعي اي انتصار حققه حزب الله اللبناني اي انتصار الكيان الصهيوني لازال قائما بل لازال يهدد لبنان ويقصفها بين الفينة والاخرى وهل هدا هو الانتصار الانتصار هو طرده على الاقل من مزارع شبعة بصفة نهائية والنصر هو اعادة الدولة الاسلامية الى ماكانت عليه من خلافة وجهاد ولا اله الا الله وان التاتر بهؤلاء لا اضنه من باب النصر على الاقل ان يقولو نحن حزب الله المسلم لا الشيعي
عفا الله عنكم
أرسلت بواسطة مسلم , October 06, 2008
في الحقيقة كثرة وجود الفصائل و الأحزاب ليس في مصلحة فلسطين، الأولى أن تنضم كل الفصائل و الأحزاب إلى حركة قوية مقاومة من أجل إضافة الجهد إلى الجهد، ففي الإتحاد قوة، و أنا شخصيا لا أرى بديلا عن حركة حماس المجاهدة الصابرة المرابطة...
ذبحتنا السياسه
أرسلت بواسطة الناقد الغاضب , October 06, 2008
حيجي يوم ونسمع ونشوف كل بيت يعمل جمعيه شحده او حزب سياسي مكون من الزوج والزوجه والابناء والبنات ........ صحيح زمن الشقلبة وانهيار عارم في منظومة الكيم والاخلاك وحالة مرضيه لا يمكن علاجها لهذا الشعب العيان واللي طلع ما بسوا....
الله يعافينا ويشفينا
حزب البطيخ
أرسلت بواسطة الناقد الغاضب , October 06, 2008
شعب ما لاقيلو شغلة اقترح ان ينتحر افضل الو!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مواطن صومالي
روح روح
أرسلت بواسطة لبنانى , October 05, 2008
عم بيقول رد صهيونى اى هو سوريا هلة عم بتفوض اليهود اى مقاومة بقت غير مقاومة الشعب الفلسطينى المغلوب هلة حماس تخلت على البندقية
Syria
أرسلت بواسطة Ahmad , October 05, 2008
سااااااااااااا جمااااااااااعة

انتبهوا على الردود
فهناك رد صهيوني باسم "أبنائي" !!!
غزة
أرسلت بواسطة معايش الواقع , October 05, 2008
من خلال التجربة ومعايشة الواقع هذا الحزب ما هو سوى احد الاحزاب التي ليس لها وجود على الارض سوى الاسم وللاسف هناك عشرات الاحزاب منها جيش الامة وحزب جلجلت ولها فترة معلنة اسمها لكن لا افراد لها على الارض
فقياريت مش كل واحد بيكتب بيان نعم هليلة كبيرة

ايش الكلام ياللى مالو طعمة
أرسلت بواسطة لبنانى , October 05, 2008
شو هيدى الكلام الفارغ اى حزب الله واى مقاومة هيدى خرافة لايصدقها عاقل وبكر راح يطلع علينا حزب كاديما الفلسطينى اى والله كرهنا القضية الفلسطنية بسبب حماس واتباعها لسياسة ايران وهلة بيجى حزب الله لك روح عمى روح
على خير
أرسلت بواسطة من بيت المقدس , October 05, 2008
على خير ان شاء الله

GAZA
أرسلت بواسطة اسين , October 05, 2008
هههههههههههه

للأسف بيطلعوا اتنين اصحاب وبيقرروا عمل تنظيم وبيكتبوا البيان والسلام ختام!

وبيلاقوا من يطبل لهم ويزمر أمثال الكاتب هنا!!!

طبعا الغريب في الأمر لمات الكاتب الغير واقعية واللا دينية !!!

بهيك كتاب يتم تدمير الجزيرة توك و شعبيتها..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع