يرجى من القارئ الكريم توخي الحذر فالتدوينة كئيبة كعظامٍ فوق مقبرة.

كنت في رحلة استجمام أو رحلة تغيير جو، لم أكن أرغب بها في الأساس ولكن بعض الأسباب كانت الدافع. لا جديد! لازلت مملؤاً بالكآبة…

كل ما رأبت لا يعدو أن يكون نفاقاً، كذباً، تطفلاً وجزء صغير من الأنس والسعادة وقليل من الصور الإنسانية الحقيقية.

لازلت أخوض نقاشات ممتدة مع من أحب هنا حول أهلية الموت بهذه الروح والرغبة الجامحة في معانقته، ولعل الأمر لايهمكم…

مررت بالقرية الأم، جدة ولعلنا نختتم الجولة بالطائف وسأعود إلى ما كنت عليه من سئامة الروتين وأرتال المسئوليات التي تخترق كل الأفكار وتحشر بأنفها في كل الأحلام، ملل.. ملل.. وكآبة!

إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.