استجمام!؟
يرجى من القارئ الكريم توخي الحذر فالتدوينة كئيبة كعظامٍ فوق مقبرة.
كنت في رحلة استجمام أو رحلة تغيير جو، لم أكن أرغب بها في الأساس ولكن بعض الأسباب كانت الدافع. لا جديد! لازلت مملؤاً بالكآبة…
كل ما رأبت لا يعدو أن يكون نفاقاً، كذباً، تطفلاً وجزء صغير من الأنس والسعادة وقليل من الصور الإنسانية الحقيقية.
لازلت أخوض نقاشات ممتدة مع من أحب هنا حول أهلية الموت بهذه الروح والرغبة الجامحة في معانقته، ولعل الأمر لايهمكم…
مررت بالقرية الأم، جدة ولعلنا نختتم الجولة بالطائف وسأعود إلى ما كنت عليه من سئامة الروتين وأرتال المسئوليات التي تخترق كل الأفكار وتحشر بأنفها في كل الأحلام، ملل.. ملل.. وكآبة!
إذا كنت زائرا جديدا، فأهلا بك، ويمكنك الاشراك في المغذي الخاص بنا. شكرا لزيارتك، ونرحب بك مرة أخرى.
متعلقات
- None Found
7 أكتوبر 2008 at 1:04 م
لعلّي لاعرف الكـل .. ولكن غالـبية ممن حولي يشتكون من ” الملل” وباتت الكلمة كانها فاصله بين جملهم ..
والروتين شيء اساسي ومحور الكثير .
واذا العيد الذي يفترض بالجميع ان يستمتع بـه كآن وكاأنه واجب من واجباتانا وحتى الاطفال لم يكن يعني لهم الكثير..
لادري ,, رأيت هذه الظاهر مستبدة في اخر 7 شهور ..لسنه الاخيره .. هل سببها :الجو الكئيب او انها من التسهيلات في حياتنا حتى اننا لم نجد المتعه في اختراع الجديد..؟!
ياليت لو تم التعليق على هذه الظاهره .
.كــل عآآم وأنتــمـ بخــير,, (F )
9 أكتوبر 2008 at 12:26 م
ربما لأننا انغمسنا في الروتين اليومي أصبحت الإجازة أمراً غير مرغوب به!
ولكن صدقني هي جميلة لإعادة ترتيب النفس وأخذ قسط أكبر من الراحة!
بالنسبة لي : أفضل العمل عن الإجازة لأنه يرتب وقتي كثيراً
تحياتي لك عبدالله
10 أكتوبر 2008 at 4:25 م
متابعه، أفضل من يدرس الظواهر ويوجد لها الحلول هو من لايتعرض لها البته، فما بالك بنا ونحن واقعون في إشكالاتها! ولكني أشعر بأمر واحد في نفسي، لم يعد لتلك المناسبات أو الشعائر تعظيم.
صاحب القلم، الجميل لترتيب النفس يا أخي، خلوة وبعد فقط. وبما أنها لا تتيسر كثيراً فشعورك بالتحول لآلة يبدو أرحم.
موفق وتقبل تحياتي كذلك.