علينا ألا نخدع انفسنا ونظن ان هؤلاء الحكام سوف يعطون حريتنا عن طيب خاطر منهم وان كن نعتقد بذلك ولو لمجرد واحد في المئة نكون غافلين فمن يمكث في الحكم عشرات السنين لا يمكن له ان يتركه عن رضي منه وطيب خاطر اللهم إلا ان كانت لابنه من بعده وبالمقابل ان سكوتنا ايضا له ثمن بل واعتقد ان ثمنه افدح بالنسبة للامة عشرات المرات من التصدي للديكتاتوريين بل اكاد اجزم ان سكوتنا وصمتنا علي حالنا المؤسف هذا وتحكم الفاسدين فينا لابد ان يكون مردوده علينا اكبر بكثير من الثمن الذي سوف ندفعه في حال صنعنا مستقبلنا بانفسنا ومما لاشك فيه لو قلنا ان تصدينا بارادة وعزيمة واخلاص لهؤلاء المفسدين من الحكام لو كانت نسبة ضرره علينا عشرة في المئة فان نسبة سكوتنا وخنوعنا تعادل عشرة اضعاف النسبة الاولي وليكن معلوما لدينا ان اسرائيل وامريكا واحتلال فلسطين والعراق وافغانستان ولبنان وسوريا هي ضريبة ضئيلة بجانب ما سوف ندفعه بسبب غياب الديمقراطية وتملك الطاغوت في رقابنا نحن للاسف قوم يستحقون ما يحدث لهم فلم نبكي عندما يحتل بلد عربي ولم نشتكي عندما يموت ابرياء بالالاف بسبب اهمال او فساد ولم نحزن عندما تحتل اسرائيل بلد عربي ونحن بدون حول ولا قوة. العيب او المشكلة ليست في هؤلاء الحكام نعم هؤلاء الطواغيت نتيجة وليسوا سبب فنحن السبب الحقيقي فمن يصنع الفرعون إلا الخانعين الصامتين عن حقوقهم وحقوق ابناءهم هؤلاء الحكام يعيشون يوما بعد يوم علي انفاسنا وبانفاسنا وبدون عطيتنا لهم ما كانوا ولا يمكن للطواغيت ان يحكموا شعوبا إلا ان ارادت هذة الشعوب ذلك بان تخنع وتصمت خوفا من لاشيء نعم هؤلاء الحكام لاشيء ويوم تقوم الشعوب لتقول كلمتها لن تقف قوة امامهم وهم ليسوا قوة بل هم ضعف علي ضعف ولكننا من يقويهم لذا الحرية لها ثمن اكيد ولكن المقابل بالصمت هو كارثة
كتبها bakry hasan في 06:18 مساءً ::
تعليق واحد
في04,سبتمبر,2006 - 07:47 مساءً, راسخ كشميري كتبها ...
السلام عليكم .. الشكوى على الله يا سيدي ....
