
في الوقت الحالي أصبحت الدوائر والمؤسسات تهتم في جانب تدريب وتطوير الموظفين، من خلال تنسيبهم في دورات تزيد من كفاءة الموظفين، وتطور أساليبهم في العمل، بل بعض الدوائر والمؤسسات فتحت الباب أمام خريجي الثانوية العامة للدراسة الجامعية في تخصصات تحتاجها هذه الدوائر والمؤسسات، مع دفع تكاليف الدراسة، وتخصيص رواتب لهؤلاء الطلبة.
إلا أن هناك بعض الدوائر لا تهتم في هذا الجانب، أو يمكن القول بأنها تهتم بجانب تطوير الموظفين الإداريين فقط، أما الموظفين الآخرين أو ما يسمون بصغار الموظفين، فهناك إهمال كبير في تطويرهم.
واقصد في حديثي هذا دائرة الشئون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بشكل خاص، ووزارة العدل والشئون الإسلامية بشكل عام، حيث لاحظت كثيراً على الدائرة والوزارة عدم الاهتمام بأئمة المساجد والمؤذنين من ناحيتين:-
الناحية الأولى: الاختيار غير الموفق لأئمة المساجد والمؤذنين، فمنهم من لا يجيد اللغة العربية، ومنهم من لا يعرف أحكام التجويد، فضلاً عن اقتصار الكثير منهم على حفظ جزء أو اثنين فقط، ولو رجعت إليه بعد عشر سنوات لاكتشفت أنه لا زال يحفظ هذا الجزء مع الأخطاء التي يقع فيها عند التلاوة، بالإضافة إلى تعيينهم لأشخاص لا يعرفون أحكام الصلاة بشكل صحيح.
الناحية الثانية: عدم تأهيلهم لهؤلاء الأئمة بالشكل المطلوب من خلال إدخالهم دورات شرعية وتربوية ونفسية، فالأئمة أكثر احتكاكاً وتعاملاً مع أفراد المجتمع من الخطباء، فالاهتمام بهم أولى من غيرهم.
فمثلاً كثير من شباب منطقتنا بدأوا يذهبون إلى مساجد أخرى بسبب أن إمام المسجد لا يعرف أحكام التجويد، فضلاً عن وقوعه في أخطاء لفظية عند القراءة، كما أن أسلوبه فظ وغليظ في التعامل مع المصلين وخاصة المصلين من الجالية الهندية.
واذكر أنه حصل لي موقف مع هذا الإمام يدل على جهلة باللغة العربية، حيث وضعت مطوية في المسجد عن حكم القنوت في صلاة الفجر، وكان الإمام يرى أن قنوت الفجر واجب، وبعد توزيع المطوية أتاني الإمام يقول: "كيف تقول بأن الكفار يدعون على الرسول عليه الصلاة والسلام؟" فاستغربت من سؤاله، وقلت له: "من قال بذلك؟" فقال: "هذا الأمر مذكور في المطوية التي وزعتها"، فتذكرت أن ما ذكر في المطوية كان حول دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على الكفار لمدة شهر، وهذا أكبر دليل على جهل هذا الإمام باللغة العربية.
وللأسف أن كثير من الأئمة لا يهتمون بتعليم المصلين أحكام الصلاة، وكأن لسان حاله يقول: وظيفتي أن أصلي بالناس فقط، أما تعليمهم فليست من ضمن وظيفتي، بل من الأئمة لا يهتم في مسألة تسوية الصفوف، فيقف ووجهه للقبلة ويقول للمصلين: "استووا...استووا"، وهو لا يعرف إذا استوى المصلين أم لا !!
بالأمس صلى على يساري أحد المصلين، يبعد عني ما يقارب "الشبرين"، ولم يقف على المستوى الذي وقف عليه المصلون، مما أدى إلى اختلال الصف، وحاولت نصيحته ولكن خرج قبلي من المسجد.
وهناك العديد من الحالات والمواقف التي تحصل في المساجد يومياً وفي كل صلاة، وكنت أتمنى أن تطبق دائرة الشئون الإسلامية معايير الجودة على أئمة المساجد والمؤذنين، وأتعجب من الوزارات والدوائر التي تختص بهذا الجانب عندما تدعي بأنها ستحارب الإرهاب، والأفكار المتطرفة، في حين أنها لم تأهل موظفيها بالشكل المطلوب.
وكما قلت سابقاً بأن أئمة المساجد أكثر احتكاكاً بالمجتمع، فالأولية بتعليمهم، وتطويرهم أكثر من غيرهم، ومن هذا المنطلق اقترح بعض المقترحات لعلها تصل إلى من يهتم بهذا الجانب:-
1. إعادة اختبار أئمة المساجد لمعرفة مستوياتهم العلمية وكيفية تعاملهم مع الجمهور، ووضع خطة لتطوير من يستحق التطوير، وإبعاد الأشخاص الذين لم ينجحوا في الاختبار.
2. بعد البدء بالمقترح الأول، يوضع نظام لاختبار أئمة المساجد كل ستة أشهر، للنظر في مدى تطور الأئمة، وهل زادت نسبة حفظهم للقرآن ؟ وإذا كان الشخص حافظاً للقرآن الكريم ينظر في مدى حفظه للسنة النبوية ؟ بالإضافة إلى محاولة تنسبيهم في الدورات التي يحتاجها أي إمام مسجد.
3. تكليف أئمة المساجد بإلقاء الدروس والمحاضرات لتعليم المصلين أحكام الدين، وبالذات أحكام الصلاة.
الخبير الإماراتي
كتبها الخبير الإماراتي في 04:30 صباحاً ::
عزيزي ما تطلبه من سابع المستحيلات حيث أن جميع المسؤولين( أقصد المسؤولين عن المساجد ) في العالم العربي و الاسلامي يتمنون أن لا يكون هناك أي اتصال بين الامام و المصلي . و ذلك أنهم يخشون أن يؤدي هذا الاتصال إلى فتح قنوات جديدة لا يرغبون فيها . و ما الخطب المكتوبة الا أكبر دليل على صحة ما أقوله حيث انهم لا يريدون من الخطيب أن يعالج مشكلة اجتماعية يعاني منها مرتادو مسجده . ملاحظة : توليت إمامة مسجد لمدة عامين في دولة الامارات العربية المتحدة .
بغيت ارد على المشارك بوخالد .. اخي الكريم مافي شي اسمه سابع المستحيلات ،، بعد هنا اقول بعد ما نعتب على المؤسسات اعتب عليكم يا ائمة المساجد ،، ليش تنتظر ان حد يلقمك بالملعقة والشوكة والسكين !! ليش ما تاكل انت بنفسك والقصد هنا ان موضوع التطوير شي شخصي بالدرجة الاولى ويدل على وعي الموظف وحبه لوظيفته بمقدار حبه للعطاء فشو المانع يا امام المسجد بتطوير نفسك وثقافتك شو المانع بانك تنفق على تعليمك !! مثل اليهال قوموا سيروا المدرسة قوموا ادرسوا .. قوموا تعشوا قوموا صلوا .. ليش من نفسك يا كبير يا متعلم يا مسؤول يا راعي انك تثقف وتنفق على ثقافتك وتعليمك وتطويرك ... بارك الله فيكم جميعا الكل ينظر من زاويته والكل يدلو بدلوه والسموحة للطرفين الكاتب والمشارك على القصور ..
أختي الكريمة أنتِ تتحدثين ولم تعيشي واقع الأئمة فكثير منهم لا يجيد اللغة العربية، يعني الخلل من أين ؟ الخلل في التعيينات ... أليست دائرة الشئون مسئولة عن هؤلاء ؟؟
اخوي الخبير .. لو تقرأ ردي جيدا لما قلت انت تتحدثين ولم تعيشي الواقع .. يا خي انا قلت بعد ما نعتب على المؤسسات نعتب على الائمة ... يعني على الطرفين .. وانا اعرف واقعنا جيدا والواقع ما يعاتب طرف ويخلي الطرف الاخر هذا اذا تتكلم من مبدأ الواقعية طبعا .. والسموحة
أختي الكريمة أنا تحدثت في مقالي بأن هناك إهمال من الجانبين، فمثلاً قلت: ((اقتصار الكثير منهم على حفظ جزء أو اثنين فقط، ولو رجعت إليه بعد عشر سنوات لاكتشفت أنه لا زال يحفظ هذا الجزء مع الأخطاء التي يقع فيها عند التلاوة))، واقترحت: ((اقتصار الكثير منهم على حفظ جزء أو اثنين فقط، ولو رجعت إليه بعد عشر سنوات لاكتشفت أنه لا زال يحفظ هذا الجزء مع الأخطاء التي يقع فيها عند التلاوة)) وإذا كانت نوعية الأئمة المختارة ضعيفة فماذا ستتوقعين من نتائج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل حالنا في الإمارات يؤسف له جدا
عندنا اهتمام في كل شي إلا في الدين مع أن عزتنا في ديننا لكننا غيبنا هذا الجانب ولا حول ولا قوة إلا بالله
أئمة المساجد هنود ومالهم خبرة في الإمامة حتى أبسط الأمور الفقهيه ماعندهم خبر فيها
أنا راح اتكلم عن إمام المسجد اللي قرب بيتنا هندي وماله في الدين إلا أنه مسلم كباقي عامة المسلمين اللهم حافظ الفاتحه وبعض السور ...
يسهر على الدش لين الفجر حاله حال كل المهنده ( أئمة المساجد ) طبعا اللي في دارنا
ونسينا أو تناسينا إن الإمام لازم تتوفر فيه شروط عشان يصلح للإمامة ...
لكن لا نستغرب هذا الأمر لو كان المسئولين والعاملين في الأوقاف صالحين لوجدنا الإهتمام بهذه الأمور لكن ماذا نقول والأوقاف أصبح أمرها في أيدي الصوفيه ..؟!!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله وبياك أخي المجهول
لا أنكر الاهتمام في الأمور الأخرى بشكل أكبر وأكثر من الأمور الدينية، ولكن ومع هذا التقصير فهناك العديد من الجهود في نشر الدين والخير سواء كانت فردية أو جماعية أو مؤسسية أو حكومية
وشكراً لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا عندي شخص من السعوديه عنده استعداد ان يمسك مسجد عندكم في الامارات وهو حافظ للقران وصاحب صوت ممتاز واذا تبون تجربونه في رمضان اكلمه 0503108033
فعلا الكلام صحيح %0%
والتأكيد كان من صديق في دبي...
في امام مصري سنه لا يتعدي 18 صوته جميل وقراءاته خاشعة ومجيد جدااااااااااا ومراعي للاحكام التجويدية
ولو تبغونه فهو تليفونه
0020126030198
0020224901346
الاسم: الخبير الإماراتي


